الحديقة المنسية حديقة الحمام بجماعة الساحل

العرائش أنفو
الحديقة المنسية حديقة الحمام بجماعة الساحل
إعداد: بلال بن سرغين و حامد الشاعر ومحمد المخرشف
تعرف حديقة الحمام الأمامية المحادية للطريق الوطنية إهمالا كبيرا و خطيرا غير مسبوق و يتنافي مع البرنامج الكوني حول المناخ و المغرب سيكون مستضيفه في العام القادم و هذا عيب و عار .
فمنذ إحداثها على يد مجموعة من خيرة شباب حومة الحمام وأحوالها في تردي مستمر و لا تسر الناظرين
و هي من حال سيئ إلى أسوأ، و موقعها الجغرافي و الاعتباري له طابع خاص، هي على المدخل الرئيسي لجماعة الساحل و منطقة العرائش ضمن المخطط السياحي الأزرق مما يتعارض كليا مع العقل ، عن أي سياحة نتحدث و نحن لا نملك حتى حديقة نموذجية في القرية المعنية أولا و أخيرا بالمشروع السياحي
و إلى حدود الساعة و البلد لم تعرف تساقطات مطرية و الحالة تنذر بالجفاف و الحديقة الرئيسية في الجماعة مهملة بلا سقي أو ري ، مما يعرضها للتلف و كأنها في سلة المهملات، و أشجارها بدل أن تكون خضراء فهي صفراء و أزهارها ذابلة و عشبها ضعيف النمو و يشتاق الماء .
حديقة مهملة ومنسية و كأنها في الربع الخالي حيت لا يوجد ماء وكما يعلم الجميع الحوض المائي اللوكوس الأول وطنيا من حيت الثروة المائية .
والحديقة بلا حماية أو سياج واقي ، وجوانبها المحادية لها بلا تبليط أو تزليج و لا يوجد قربها الكراسي العمومية ، و غير محاطة بمصابيح إضاءة التي تضفي بعدا جماليا عليها ، مع العلم أن الحي الذي توجد فيه الحديقة بمثابة الحي الإداري للجماعة و يجب أن يكون مؤهلا بشكل راقي و لائق يشرف الساكنة و الوطن ، و المطلوب أن تغرس بعشب أخضر من الصنف الجيد و تغرس فيها أشجار و أزهار نادرة ونحن نستحق أن نعيش في محيط بيئي أخضر سليم ، الآن هي تعاني و تقاسي في صمت و تموت في صمت و في حالة ضياع شديد و الرسالة موجهة إلى رئيس المجلس الجماعي و أعضائه ، نريد حلا سريعا و عاجلا لهذه المشكلة والمعضلة ، و لا نريد ثرثرة و كثرة الكلام قد سئمنا من مسلسل الوعود العرقوبية.
