ads980-90 after header
الإشهار 1

بولعيش وأفيلال وأزواغ وجوه نسائية شمالية برزت سنة 2015

الإشهار 2

العرائش أنفو

بولعيش وأفيلال وأزواغ وجوه نسائية شمالية برزت سنة 2015

المختار العروسي – طنجة

ونحن نودع سنة 2015، كان لابد أن نتوقف عند أهم أوجه نسائية بارزة خلال 2015، بجهة الشمال التي أصبحت تمتد في ظل مشروع الجهوية المتقدمة من طنجة إلى الحسيمة.

موقع “العرائش أنفوا”، توقف عند ثلاثة اوجه نسائية منحدرة من جهة الشمال خلقت جدلا كبيرا بسبب مواقفها السياسية، أو بمبادرتها الجهوية فكان الثلاثي الأبرز كالآتي. سعاد بولعيش: برلمانية ضد المعاشات سعاد بولعيش، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، استطاعت خلال انتخابات 25 نونبر 2011، أن تحجز لنفسها مقعدا في البرلمان بعدما كسبت ثقة ساكنة الفحص أنجرة.

وفي إختيارها لهذه الشخصية الشمالية بإمتياز وقفنا على بعض الاعتبارات: الإعتبار الأول الذي جعل “العرائش أنفو” تعتبر هذه المرأة من أبرز الأوجه النسائية هو موقفها الشجاع من معاشات البرلمانيين، الذي خلق جدلا كبيرا، حيث اصطافت سعاد بولعيش إلى صوت المواطنين الداعي إلى إلغاء معاشات البرلمانيين، وهو موقف متناقض مع موقف شخصيات أخرى في حزبها المدافعة عن معاشات البرلمانيين. أما الاعتبار الثاني، فهو تحملها المسؤولية إلى جانب رفيقها في الحزب عبد اللطيف بروحو في اللجنة المالية بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة التي يترأسها الغريم السياسي إلياس العماري، وهو الموقف الذي أغضب عبد الإله بنكيران الذي طلب منهما الإنسحاب من هذه اللجنة.

شرفات أفيلال.. وزيرة “جوج فرنك” امرأة تطوانية، في عقدها الرابع، عضوة الديوان السياسي لحزب التقدم والإشتراكية ذو الأصول الشيوعية، خطفت الأضواء وأصبحت مادة دسمة لدى الإعلاميين المغاربة، وأيضا عند العديد من المتتبعين.

“العرائش أنفو” اعتبرت أفيلال صاحبة عبارة “جوج فرنك” من أبرز الأوجه النسائية في جهة الشمال التي بصمت المشهد السياسي لهذه الجهة، فالمرأة لم تبرز لمواقفها السياسية البارزة ولا لمبادراتها الجمعوية، لكن برزت لسببين أساسيين، الأول يكمن أن الوزيرة اعتبرت نفسها ضحية لسياسة تعريب التعليم وطالبت بإعادة فرنسة التعليم على الأقل في بعض المجالات، والسبب الثاني هو موقفها من معاشات البرلمانيين والوزراء، الذي اعتبرته فقط قليلا أمام ما يقدمه الممثلون البرلمانيون من جهود لخدمة الوطن.

حسناء أزواغ.. المنحازة للفقراء حسناء أزواغ، اسم مجهول في عالم السياسية، لكنه معروف جدا لدى المهتمين بالإنسان وكرامته في طنجة، فهذه المرأة  برزت في الساحة الطنجية كواحدة من أبرز الوجوه النسائية في العمل الجمعوي، هي رئيسة جمعية “القلوب الرحيمة”، التي بادرت بعدة خطوات تطوعية تهم الأطفال والشيوخ الذي يجعلون من الشارع ملجأ لهم، وجعلت من جمعيتها من أبرز الجمعيات التي تهتم بالجانب التنموي في مدينة طنجة، “العرائش أنفوا” اعتبرت هذه المرأة من بين أبرز الوجوه النسائية بجهة الشمال.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5