ads980-90 after header
الإشهار 1

المواطن الطنجي والعبدلاوي والأخوان العماري.. شخصيات سنة 2015 بطنجة

الإشهار 2

العرائش أنفو

المواطن الطنجي والعبدلاوي والأخوان العماري.. شخصيات سنة 2015 بطنجة

المختار العروسي-طنجة

ها نحن نودع سنة 2015 بعد أحداث سياسية ساخنة، شهدتها مدينة طنجة، كانت أبرزها الانتخابات المحلية والجهوية، وانتفاضة الساكنة ضد أمانديس وضد قرارات النيابة الإقليمية لوزارة التربية والتكوين وهو الأمر الذي ساهم في رسم الخارطة السياسة على المستوى المدينة والجهة.

“العرائش أ نفو” ومن خلال قراءة متأنية لصحفييها، خلصت إلى أن المواطن الطنجاوي، والعمدة الحالي لمدينة طنجة البشير العبدلاوي، إلى جانب آل العماري، سواء عبر الإبن المدلل الأصغر، فؤاد العماري، عضو المكتب السياسي الحلي لحزب الأصالة والمعاصرة وعمدة مدينة طنجة السابق، أو شقيقه الأكبر، إلياس العماري نائب الكاتب العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الجهة في صيغتها الجديدة بعد إضافة منطقة الحسيمة لجهة الشمال، هي الأسماء التي استحقت وصف “شخصيات السنة”.

ثورة الشموع والمواطن الطنجاوي الذي بلغ صيته كل أنحاء الوطن بل أصبح شعبا عالميا بشجاعته  ونضاليته و حضارته، فهذا المواطن جعل من نفسه مصدر اهتمام العالم، الذي فرض عليه أن يقف وقفة إجلال و احترام لهذا الشعب الذي بدأ يصنع حضارة إنسانية متميزة. المواطن الطنجاوي، هو ذلك المواطن الذي أبهر العالم، وخلخل المشهد السياسي المغربي، وفرض على الحكومة الحالية تقديم تنازلات كبيرة، بل فرض أيضا تدخل أكبر هرم سياسي بالمغرب أي المؤسسة الحاكمة. اختيار المواطن الطنجي على قائمة شخصيات السنة، يجد مبرره في دفاعه المستميت عن حقوقه وعن مدينته، وأيضا الإبداع الكبير في التعبير عن حبه و عشقه لهذه المدينة، بناء على عدة اعتبارات تتلخص في:

1-المشهد الإنتخابي: إن المواطن الطنجاوي أبان عن نضجه الكبير في المحطة الإنتخابية التي شهدتها البلاد يوم 4 شتنبر، خصوصا أن ساكنة مدينة طنجة أعلنت على معاقبتها لكل رموز الفساد، الذين تلقوا ضربة صادمة، فكانت النتيجة لصالح حزب انتصر على المال، لكن بالمقابل و إن كانت أصوات الطنجاويين قد رجحت كافة حزب بن كيران، فسرعان ما أمنت هذه الساكنة بمبدء ربط الحساب بالمسؤولية، فطالبت الحزب المسير الحالي لمدينة طنجة تحمل مسؤوليته في كل الملفات العالقة بالمدينة، هذا من جهة. من جهة أخرى فإن جزءا كبيرا من ساكنة مدينة طنجة وتقدر بأكثر من نصف من لهم الحق في التصويت، عبروا عن مقاطعتهم السياسية و الواعية و الناضجة، وهي رسالة لمن يهمه الأمر أن المواطن الطنجاوي كان دائما مصدر فخر على مستوى الوطني حيث لا يضيع أي فرصة ليعبر عن حقوقه العادلة  والمشروعة.

 2 -الإعتبار الثاني: ثورة الشموع ضد الشركة الفرنسية أمانديس التي أبهرت العالم، حيث إن هذه الثورة السلمية ضد شركة أمانديس التي استنزفت ساكنة مدينة طنجة، هعتبر شكلا نضاليا نموذجيا يأثث لنضال حضاري مغزاه انتفاضة شعبية حضارية وسلمية مطلبها الأساسي إنتزاع حقوقهم و مطالبهم الأمر الذي فرض على الإعلامي المحلي و الوطني و الدولي االذي تعامل بالجدية المطلوبة مع أشكال نضالية غاية في الإبداع شدت أنظار الإعلامي العالمي فيكل القارات، الأمر الذي فرض على أكبر هرم في السلطة، المؤسسة الحاكمة التدخل، إذ طالبت من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران و وزير الداخلية بالتدخل الفوري من أجل تهدئة الأوضاع التي أخرجت عشرات الألاف إلى الشارع الطنجى، وهو مشهد دراماتيكي أعادنا إلى الحراك الفبرايري المتميز الذي شهدته عروس الشمال.

3 – الإعتبار الثالث: نضالات من أجل الحق في التعليم و الحق في الأمن. لا أحد يمكن ان ينكر النضالات البطولية و المستمرة التي شهدتها مدينة طنجة منذ انطلاق الموسم الدراسي بمدينة طنجة، وهو الموسم الذي عرف عدة اختلالات اهمها الخصاص الحاد في الأطر التربوية بالمؤسسات التعليمية، إلغاء بعض المواد كالتكنولوجيا و الإعلامية، تقليص الغلاف الزمني لساعات مادة الفرنسية، إلغاء التوقيت المستمر، عدم إيجاد اقسام كافية للإستعاب التلاميذ، الاكتظاظ… الأمر الذي دفع كل المعنيين من تلاميذ خصوصا مرحلة الإبتدائي و الثانوي الإعدادي و أولياء الأمور و جمعيات الأباء و الأمهات و النقابات تنتفض ضد هذا الوضع الكارثي عبر أشكال نضالية مختلفة أبرزت مدى الوعي الكبير للمواطن الطنجي. 4 – الإعتبار الرابع: عبارة طنجاوي وراسي عالي داخل الملاعب و بالأحياء الشعبية. حبهم لمدينة طنجة و عشقهم للفريق الأزرق جعلهم يبدعون و يبهرون، فالعالم بأسره بدا يتحدث عن عشق الجماهير لفريقها الأزرق، خصوصا أنه الجمهور الذي يسافر بالألاف مع فريقه،و يدخل بعشرات الألاف الى الملعب الكبير بطنجة و يرفع تيفوهات، تجعل عشاق الكرة المستديرة تقف وقفة اجلال و احترام للمواطن الطنجاوي، هذا المواطن الذي أكد مرة أخرى أن فخور بكون طنجاوي، عندما قام الكثير من الشباب في العديد من الأحياء الشعبية بإطلاق حملة تزيين أحيائهم و هو الإعتناء بها و هو الأمر الذي لم تقم بها الجهات المسؤولة، ولا فعاليات المجتمع المدني. البشير العبدلاوي، العمدة الجديد المنسق الجهوي لحزب العدالة والتنمية ومستشار برلماني وعمدة مدينة طنجة، نظرا لمجموعة من الاعتبارات من أهمها. كونه أول عمدة لمدينة طنجة ينحدر من نفس المدينة، حيث تعاقب على تحمل هذه المهام قبله ثلاثة أشخاص كلهم لا ينحدرون من مدينة البوغاز. أنه فند طروحات حزبه التي تؤكد على عدم جمع المهام، و هو الأمر الذي لم يحققه فالعمدة الحالي يتحمل العديد من المناصب أهمها عمدة مدينة طنجة، مستشار برلماني، و الكاتب الجهوي لحزب المصباح، الأمر الذي لم نعهده. انتصاره على المال، إذ استطاع أن يفوز بالمقاطعة مغوغة التي كانت تعرف منافسة شرسة، خصوصا أنها المقاطعة التي كان ينافس فيها العمدة السابق فؤاد العماري، ورئيس المقاطعة السابق عبد العزيز بنعزوز، حيث اعتبر العديدون أن فوز العبدلاوي هو انتصار على سلطة المال، بالمقابل الكل يعرف أن العبدلاوي من الأشخاص القليلين بالحزب الذين يدافعون عن التحالف مع البام، و اتضح ذلك جليا في الانتخابات غرفة التجارة و الصناعة. تعامله الضعيف مع مسؤولياته الجديدة، والتي ظهرت عبر تعامله مع الملفات التي واجهته خلال الـ100 يوم الأولى لرئاسته، من أهمها ملف أمانديس و ملف سوق بئر الشعيري، إذ دائما تجده يتهرب و لا يريد أن يجيب على المكالمات الهاتفية رغم أنه شخصية عمومية. فؤاد العماري، المعاقَب الابن المدلل لعائلة العماري، و يمكن اعتباره الشخص الذي وجد نفسه عمدة لمدينة طنجة دون أن يفكر أو يحلم بها من قبل، وارتأى الموقع أنه لا بد أن يعتبر من شخصيات السنة نظرا لعدة اعتبارات:

1- نظرا للمجهودات الكبيرة التي بدلها العمدة السابق بكل الطرق من أجل أن يحافظ على مكانته كعمدة لمدينة طنجة إلا أنه لم يستطع، حيث تعرض إلى تصويت عقابي من طرف ساكنة مدينة طنجة التي رفضت سلطة المال، فكان حزبه أكبر خاسر من اختيارات ساكنة مدينة طنجة، كما أن عمدة مدينة طنجة السابق ضمن مقعده في معارضة مجلس المدينة في اللحظات أخيرة و بشق الأنفس.

2- كون عمدة مدينة طنجة الأكثر، العمدة أكثر سفرا في المغرب حيث كان يصول و يجول بمبرر خدمة مصلحة مدينة طنجة و هو الأمر الذي كان يكلف خزينة المدينة الشيء الكثير دون ملامسة، أي تغيير إيجابي في المدينة، أيضا العمدة كان يعشق تنظيم الحفلات الباذخة.

إلياس العماري، العراب الشخصية الأكثر جدلا في المشهد السياسي المغربي، نائب الأمين العام لحزب الجرار، صاحب مشروع إعلامي الضخم بالمغرب، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ويعتبر أيضا الشخصية كانت فاعلة في المشهد السياسي الجهوي نظرا لعدة اعتبارات:

 1 – أول اعتبار: الطريقة التي وصل بها الياس العماري لرئاسة الجهة، فبالرغم أن الكفة كانت لصالح العدالة والتنمية، إلا أن حزبه استطاع أن يقلب الموازن و يخترق الأغلبية الحكومية، التي دعمت الياس العماري لكي يصبح رئيسا للجهة.

2 – الاعتبار الثاني: الجدل الإعلامي الكبير الذي خلقه الياس العماري، فلا أحد ينسى عندما أعلن عن مقاطعته لأداء الماء والكهرباء كدعم منه كرئيس للجهة لساكنة مدينة طنجة المطالبة برحيل أمانديس، قبل أن ينفي ذلك إذ إعتبر نفسه “شماتة” من أجل وطنه.

3 – الاعتبار الثالث: المشروع الإعلامي الكبير الذي أعطى انطلاقه والذي يهم الصحافة المكتوبة والإلكترونية.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5