تحقيق مزلزل عن مروج الكوكايين عزيز “الوزاني ” بالعرائش

متابعة العرائش أنفو
تحقيق مزلزل عن مروج الكوكايين عزيز “الوزاني ” بالعرائش
خرج عزيز(م) الملقب والمتخفي ب “الوزاني “على عادته ذلك الصباح من البيت الذي اكتراه منذ 15 نونبر 2015 بحي جنان زطوط بالعرائش في اتجاه سيارته التي كان يركنها قرب حي سوق البرارك ، كانت الساعة تشير الى العاشرة صباحا ولم يكن يدرك ان عيون الشرطة كانت تترصده يوم الخميس 7 أبريل 2016 ليقع في فخها متلبسا بكمية من الكوكايين تبلغ 1 كلغ و37 غرام وجدت بالسيارة والساعة تشير الى العاشرة والنصف صباحا.
وقد عاين شهود عيان الشرطة وهي تقوم بتفتيش دقيق للسيارة وتقوم باقتياده مقيدا الى الحي الذي يقطنه حيث تفاجأ اصحاب البيت بقدوم الشرطة وهي توقظهم من النوم على الساعة الحادية عشرة صباحا لتفتيش بيت المكتري الملاصق لمنزلهم ونفر كبير من الشرطة بلغ 20 شرطيا بالزي المدني والرسمي وفتشوا البيت تفتيشا دقيقا ولم يعثروا على شيئ وقاموا بحجز جميع هواتف الاسرة واقتادوه الى وجهة مجهولة لم تكن سوى بيت الزوجة الثانية بجماعة عرباوة ، وسط استغراب أهل الحي على الكم الهائل من عناصر الشرطة القضائية التي حلت بحيهم والاعتقال الذي تعرض له ساكن الحي الغريب الأطوار ، وكانت وجهة الشرطة هذه المرة البيت الثاني الذي تقطن به الزوجة الثانية بعرباوة بضواحي القصر الكبيروهي الزوجة التي له معها 3 ابناء فتشوا البيت ثانية ولم يعثروا على شيئ.
لم يكن يدرك العياشي ان عزيز الذي اكثرى بيت اخيه المقيم باسبانيا والذي جاء متخفيا في ثياب الورع الذي يقوم بالرقية الشرعية ويمتهن حرفة الزلايجي ويلبس هنداما محترما جدا ويعد نفسه لابناء الحي ولمن يعرفه أنه ذو شأن ومعارف كثيرة في جميع المراكز والمصالح بل انه ينتمي لاسرة كبيرة في مراكز حساسة بالدولة انه عزيز المتنكر بسيارته المتواضعة والمتهالكة من نوع الكولف انه مروج للكوكايين بمدينتهم.
يحكي” العياشي “كيف قدم عزيز الى كراء منزل اخيه مرفوقا برجل ثقة الورع والايمان لشخصية مرموقة ومعروفة من الثقاة واهل العلم والادب بالعرائش لكي يثق فيه لكراء البيت وهو الرجل المتزوج وعمره 44 سنة وله بنت عمرها 23 سنة وتدرس بالجامعة وسبقته شهادات الاحياء التي قطنها بالعرائش بحيي النصر والوفاء الكل يشهد له بحسن المعاملة ومصدر الثقة لكن المكتري كان يتماطل في أداء سومة كراء الشقة التي لم تكن سوى 800 درهم ، كان يتظاهر عزيز دائما بالعسر ويؤديها ناقصة وصاحب البيت يعتبر لحاله بل كان يؤدي الماء والكهرباء وكان يتظاهر بعيشة متواضعة في البيت وكل ما كان يحدر منه هو اشخاص من القصر الكبير حيت كان محتاطا جدا من تعرفهم عليه او التعرف على مكان اقامته او القيام بزيارت في بيته الذي اتخذه حسب شهادات لسكان المدينة مقرا لاستقبال زواره للقيام بالرقية الشرعية لزبنائه الذين وثقوا في قدرته على صرع الجن والمس بل منهم ومنهن من تعالجت وتتأسف لحالها كون من كان يقوم بذلك قد وقع في قبضة العدالة متخفيا في ثياب الفقيه الورع.
ويحكي سكان حي ازطوط كيف كان عزيز حدرا ومحتاطا فهو كان يركن سيارته بعيدا عن البيت قرب سوق البرارك ويبيتها في العقبة أليمان وكيف كانت زياراته المتكررة الى الرباط والدار البيضاء مصدر تكتم شديد وسط المقربين اليه وسكان الحي فقد كان يعيش معزولا وسط هالة من الحيطة والتكتم الشديد.
كيف سقط عزيز في قبضة العدالة سؤال مشروع طرح على لسان المحققين؟
الشرطة كانت تترصد عزيز ولم تقم بالقاء القبض عليه حين خرج من بيته انها تعلم بكل شيئ لقد كانت شحنة كمية الكوكايين بالسيارة فالقت عليه القبض متلبسا قبل التاكد من خلو البيت من المحجوز او القاء القبض عليه بالمنزل بعدما حل عزيز فجأة الى بيته ليلة البارحة كعادته بعد غياب طويل ، لكن كيف وقع في قبضة الشرطة من بلغ عنه هل ذكر في تحقيقات الشرطة مع شبكات ترويج الكوكايين لقد قادت تصريحات مختلفة الى ان سيدة اركبها معه في سيارته المتواضعة جدا دات الاسلاك المجرورة على الارض هي التي قد تكون بلغت عنه وقامت الشرطة باحضاراحداهن للتاكد منها فنفى المتهم ان تكون هي لقد كانت واحدة اخرى تجهل هويتها وعلاقتها به ولماذا يتهمها بالتبليغ عنه هكدا وجد عزيز نفسه بين جدران المحققين وحيدا ومحروما من دعم العائلة الكبيرة انه متهم بحيازة الكوكايين.
وتبقى اسئلة اخرى مشروعة يطرحها المحقق لاجلاء الحقيقة كاملة…
