ads980-90 after header
الإشهار 1

ارتفاع مبيعات مصاحف القرآن الكريم في رمضان المصاحف المزينة تجذب النساء في الشهر

الإشهار 2

 

 

 

العرائش أنفو/ كنال طنجة


 

ارتفاع مبيعات مصاحف القرآن الكريم في رمضان المصاحف المزينة تجذب النساء في الشهر


رباب السويحلي


في شهر رمضان الكريم بطنجة وبمختلف المناطق المغربية تعد قراءة القرآن من أكثر الأعمال التعبدية التي يحرص عليها الكثير من المسلمين في هدا الشهر الفضيل حيث يقتني الكثير منهم مصحفاً خاصاً به يتابع من  خلاله قراءته، الأمر الذي رفع نسبة مبيعات المصاحف في المكتبات والمعارض المخصصة إلى 50% وفق تقديرات الباعة ومسؤولي المحلات التي رصدت “كنال طنجة ” في جولة لها بمختلف نقط البيع نشاط البيع فيها.

وتنشط تجارة حول هذا المجال وتقبل عليها فئة الرجال والشباب و النساء والفتيات خاصة، ألا وهي شراء المصاحف المزينة بمختلف الألوان والأشكال والأحجام ودلك بأثمنة في متناول الجميع أما الفئة الميسورة من المجتمع الطنجي.تفضل اقتناءه في سفرياتها إلى مراكز أخرى موجودة في الرياض وظبي  وبيروت ودمشق  .حيث توجد مصاحف دات جودة عالية وبأثمنة خيالية تتعدى في بعض الأحيان الملايين .وهي مصاحف مزينة  بقطع اللؤلؤ أو الدهب وحواف الدانتيل وتتنوع الأقمشة التي تغلفها بين المخمل والساتان، خصوصاً في المتاجر الإلكترونية التي توفرها بكميات كبيرة كإهداءات للزبائن بأسماء وتواقيع تختارها الزبونة أو الزبون .

وأكدت بديعة العلواني صاحبة مكتبة برأس المصلى في طنجة أن مبيعات القرآن الكريم  خلال شهري رجب وشعبان تزداد من كافة الأعمار وخصوصاً من النساء مقارنة ببقية شهور السنة. وتزداد إقبالا كبيرا في هدا الشهر العظيم .ولضعف القدرة الشرائية لا زال المغاربة يقبلون على مصاحف عادية يتراواح ثمنها بين 20 درهم و100 درهم وهي في متناول الجميع وتناسب القدرة الشرائية للمواطنيين .

وأوضحت أن الإقبال على شراء المصاحف من قبل النساء أكثر من الرجال، لأن الرجال لديهم الفرصة لتلاوة القرآن الكريم بالمساجد في المصاحف الوقفية في مختلف الأوقات، بينما النساء يتعذر عليهن القيام بهذا الأمر في كل وقت

أما عن ظاهرة بيع المصاحف والأشرطة الدينية في الشوارع وعلى قارعة الطريق .يقول سي أحمد الشاب الهادئ ، بلحية قصيرة، وهو يطوف بعربته المتحركة أرجاء مختلف أحياء طنجة “ ليستقر به الحال أمام كل مسجد وقت الصلاة ، عربته التي ينبعث منها صوت أحد المقرئين المشارقة المشهورين بصوته الشجي.سي أحمد شاب تخطّى الثلاثين من عمره، لم يجد فرصة عمل رغم حصوله على شهادة جامعية منذ سنوات خلت، فقرر بيع المصاحف، والأشرطة الدينية، وبعض الكتيبات التي تلقى إقبالاً منقطع النظير من مختلف شرائح المجتمع المغربي، بحلول شهر رمضان.

“يقول السي أحمد مع اقتراب رمضان أقوم بشراء بعض كتيبات الأدعية، و مصاحف قرآنية من الحجم الصغير، وأشرطة قرآنية بغرض بيعها في هذا الشهر”، يقول الشاب أحمد مضيفا  أن هذه المقتنيات تلقى إقبالا من طرف المواطنين خلال شهر الصيام، مقارنة مع باقي أشهر السنة بسبب رغبة الناس في التفقه في دينهم، وتحصيل الأجر والثواب خلال شهر القرآن.

بيع كتب دينية، سجاجيد الصلاة، وغيرها من المستلزمات الدينية لايقتصر فقط على الباعة المتجولين بالشوارع، بل يشمل أيضا أصحاب المحلات التجارية، حيث ما إن يقترب الشهر الفضيل، حتى تغزو أشرطة بعض المقرئين المغاربة، والمشارقة، الأسواق العمومية، وأرصفة الشوارع، و أبواب المساجد، مضفية بذلك أجواء روحانية على الشهر الكريم.هده الظاهرة كثيرا ما تعرفها المساجد وخاصة مسجد بدر والسوريين وبوحوث ومحمد الخامس ومسجد العمرة والأندلس والنور والقدس …..

يضيف السي أحمد” بطبيعة الحال، الناس في رمضان كتبغي شوية ديال الذكر والتفقه في الدين”، يقول عبد المنعم  ، صاحب محل لبيع المنتجات الدينية بشارع فاس في طنجة ، مشيرا إلى أن ما يميز هذه المهنة، مقارنة مع نظيرتها من المهن الموسمية الأخرى، أنها لاتتطلب مجهودا لإقناع الزبون باقتناء مصحف أو شريط ديني، لأنه مقتنع بها ويعلم أنه مهما ارتفع سعر اقتنائها لايوازي قيمتها الدينية والروحية.

أما بخصوص مدى إقبال المواطنين على اقتناء المستلزمات الدينية في شهر رمضان، فيؤكدعبد المنعم  ، أن الإقبال في هذه الفترة يكون بصفة غير مسبوقة مقارنة مع باقي الفترات، كما أن أثمنة الكتيبات والأشرطة الدينية تبقى قارة بل هناك من الباعة من يخفضون أثمانها ليحفز المواطنين على اقتنائها.

ويؤكد هؤلاء الباعة أن مهنة بيع المستلزمات الدينية في شهر رمضان، لايعدو أن يكون إسهاما منهم في ترشيد التدين، وتشجيع الناس على التفقه في الدين خلال هذا الشهر المعظم، ولا يحكمها أبدا منطق الربح ، خصوصا وأن أثمنة ما يتم عرضه لايتجاوز في أغلب الأحيان 40 درهما لكتب فقه الصيام مثلا، أو 30 درهما لسجاجيد الصلاة، و 10 دراهم لكتيبات الأدعية. ” إلا جيتي تشوف راه مكاينش شي ربح نيت، المهم كتديي درهمين في كل حاجة أصافي”، يقول، أحد باعة المصاحف والأشرطة الدينية، مضيفا أن المواقع الالكترونية، والقنوات الدينية الموضوعاتية، التي تنشط خلال شهر رمضان، باتت تشكل قبلة للمواطنين، ومنافسا لباعة المستلزمات الدينية، لكن رغم ذلك فبيعها يضفي أجواء روحانية على الشهر الفضيل.

 

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5