التحقيق مع هشام السجائر يجر عدة أسماء وازنة من الرباط وطنجة

العرائش أنفو
التحقيق مع “هشام السجائر” يجر عدة أسماء وازنة من الرباط وطنجة
كادم بوطيب
شرعت المصالح الأمنية بسلا، مؤخرا، تحقيقاتها مع المستثمر الكبير والمعروف باسم “هشام دار البارود”، أو هشام “دالكارو”، المعتقل حاليا بسجن سلا على دمة التحقيق.
ووفق مصادر مطلعة حصلت عليها كنال طنجة فإن التحقيقات تسير في إطار استدعاء. عدة أسماء وازنة من طنجة والرباط من رجال أمن كبار ومسؤولين جمركيين ورجال أعمال .كما ذكرت دات المصادر شخصين وازنين من طنجة، أحدهما منعش عقاري ومستثمر في قطاع النسيج يملك عدة شركات للرخام والسيراميك .وعدة أشخاص سبق لهما أن ساعدا المعتقل هشام في مجال تهريب السجائر والحصول على وعاءات عقارية مهمة بالمدينة.ومنهم رجال سلطة ومنتخبون.وأبرزت دات المصادر، أن من بين من دكرت أسماءهم منسق جهوي لحزب معروف، سبق لهما أن دخلا في صفقة شراء أرض قرب المحطة الطرقية كانت في ملكية سوريين يملكون معمل “تاريميكس”، والتي كان أحد الأبناك أخذها رهينة مقابل الديون المترتبة عن المعمل.وكان أحد هذين الشخصين سبق له أيضا أن كان مزودا رئيسيا لهشام بالسجائر المهربة عبر ميناء طنجة.
هذا وسيجر التحقيق عدة أسماء وازنة استفادت بالمجان من شقق فخمة بالإقامة السكنية الشهباء بالقرب من المحطة الطرقية لطنجة .وهي الاقامة التي جرت النحس على والي أمن طنجة السابق بلحفيظ وكانت سببا في طرده من جهاز الأمن.ناهيك عن مسؤول جهوي سابق في الجمارك كانت تربطه بهشام علاقة كبيرة جعلته يبسط يده على كل عمليات التهريب التي تمر من الميناء المتوسطي وهي العمليات التي تعدت حسب المحققين 5000طن من الحشيش الموجه نحو الضفة الاخرى.جعلت الموقوف يتربع على أكبر شركة للعقار والصيد البحري واللوجستيك تدير عدة مشاريع بالمغرب واسبانيا والامارات وجنوب افريقيا .وللإشارة فقد ثم اعتقال البارون هشام دار البارود بمطار محمد الخامس في رمضان الفارط وهو يهم بالتوجه للعمرة رفقة عائلته ودلك بموجب عدة مدكرات بحث دولية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات. وتييض الأموات على نطاق واسع .
