ads980-90 after header
الإشهار 1

من المسؤول عن تخريب مرافق مدينة العرائش دار الشباب بحي المنار نموذجا؟

الإشهار 2

العرائش أنفو



من المسؤول عن تخريب مرافق مدينة العرائش دار الشباب بحي المنار نموذجا؟

بقلم ع.اللطيف الكرطي

 



يتساءل الرأي العام العرائشي باستغراب وقلق شديد عن الاهمال والتخريب الذي طال بناية عمومية تم تشييدها منذ حوالي ستة سنوات كمؤسسة اجتماعية لاستقبال اطفال ويافعي حي المنار 1 و 2 كأحياء هامشية جديدة تمتاز باتساع قاعدتها الهرمية نتيجة الهجرة الداخلية لعائلات استقدموا من البادية بتحريض من سماسرة الانتخابات ولوبيات العقار باهداف سياسية انتخابوية اهمها تشكيل كتل ناخبة واصوات مشاركة يمكن الاستفادة منها عند الحاجة وقلب الموازين دون التفكير في مصير هؤلاء المواطنين المساكين وتمكينهم من العيش الكريم و الاندماج الفعلي في مجتمع جديد عليهم ، وهذا ينطبق على كل الاحياء الهامشية التي زرعت في المدينة زرعا لغرض في نفس يعقوب، مما جعل مدينة العرائش كحاضرة بالمنطقة تفقد بريقها المدني وتتحول من مدينة حضرية الى شبه قرية كبيرة يغلب عليها طابع البداوة والاوساخ والزبالة في كل مكان .

 


في الوقت الذي كنا ننتظرفيه فتح مثل هذه المؤسسات العمومية الحاضنة امام شباب واطفال هذه الاحياء ،صدمنا بالاغلاق التام لهذه البناية ونسيانها نهائيا لعدة سنوات ، فسرقت ابوابها وانتزعت نوافذها وخربت مرافقها كليا حيثأ صبحت عبارة عن خربة مهجورة لقضاء الحاجة والتغوط ، ومكانا مناسبا لاختباء الحيونات والكلاب الضالة وفضاء لاحتماء بعض المشردين والمختلين عقليا و…، فالزائر الى هذه الاماكن يحسب نفسه انه في عالم بعيد كل البعد عن التمدن والتحضر ، فلا طرقات مرصفة ولا شوارع معبدة ولا انارة مناسبة ولاهندسة معمارية تعكس تاريخ المدينة ، بالاضافة الى رائحة الازبال القوية المنبعثة من مطرح النفايات القريب من منازل هذه الاحياء تعكر أنوف ساكنتها المحرومة من ابسط شروط الحياة الكريمة.

 

 


أليس هذا عار على جبين الجميع مسؤولين رسميين ومنتخبين محليين ومجتمع مدني واعلام محلي ، فالكل ادار وجهه و اعطى ظهره لهذه الاحياء المهمشة واتجهوا جميعا الى وسط المدينة والشرفة الاطلسية وركزوا انشطتهم على تزيين الساحات العمومية والمداخل الرئيسية للمدينة  واقاموا مشارع تنموية بعيدة عن هوامش المدينة ، انها سياسة الديكور والواجهة المنمقة …. . وحتى لانتحيز لطرف على الآخر ، نقول ان المسؤولية تبقى مشتركة بين الجميع ابتداء من أعوان السلطة والمقدمية الى اعلى سلطة في الاقليم ، دون ان نستثني برلمانيي ومنتخبي المدينة بمعارضتهم واغلبيتهم التي سئمنا طريقة عملهم البالية المبنية على الوعود الكاذبة والبهرجة الاعلامية الفارغة والهروب من المسؤولية واستمالتهم المفضوحة لبعض الجمعيات المدنية التي تقتات على فتات المنح السنوية التي تقدمها الدولة و تستفيد من بعض التوظبفات المشبوهة كريع وتدجين مرفوض في وقتنا الحاضر . الاان المسؤولية الكبرى في مثل هذه النوازل تبقى على عاتق رؤساء المجالس البلدية المتعاقبة على تسيير المدينة الذين انتخبوا من طرف الساكنة المحلية والذين هم في موقع المسؤولية والمحاسبة ، وبطبيعة الحال على السادة عمال الاقليم تحريك مسطرة المتابعة والمساءلة ، ونموذج هذه البناية المخربة التي بين ايدينا خير دليل على ما نقول … .. .فصحيح ان مؤسسة الانعاش الوطني هي التي تكلفت ببناء هذه البناية على اساس ان تتكفل عمالة الاقليم ورئاسة المجلس البلدي بتسلمها عند الانتهاء من البناء لمؤسسة الشباب والرياضة من اجل التسيير والتأطير، وهذا ما لم يحدث ابدا ، فحسب تتبعنا للملف ، وجدنا أن المؤسسة الاقليمية للشباب والرياضة تنفي توصلها بأي وثيقة في الموضوع ، في حين أخبرنا بواسطة أحد موظفي البلدية أن مراسلة مرت بين يديه حوالي ستة اشهرمضت ، تفيد ان ادارة الشباب والرياضة لا تتوفر على الاطر الكافية لتسيير هذا المرفق العمومي البعيد عن مركز المدينة ….. وتبقى الاجوبة متضاربة فيما بينها الى حين تحريك مسطرة المساءلة والمحاسبة في اقرب وقت ممكن…..

ولنا في الموضوع عودة .

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5