ads980-90 after header
الإشهار 1

لن ينتهي اعجابي بمدينة طنجة !

الإشهار 2

العرائش أنفو




لن ينتهي اعجابي بمدينة طنجة !
بقلم عبد النبي التليدي

 

لانها مسقط راسي في حي المصلى ولانها مدينة التاريخ العريق الضارب في القدم حين كانت تسمى طنجس ولان جغرافيتها مختلفة عن باقي مدن المغرب لوقوعها عند تلاقي المحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط في مضيق جبل طارق حيث يطل من جهة المغرب جبل موسى في موقع جميل جدا بمناظره الخلابة في البر والبحر، خاصة عندما يصير الجو صحوا وربيعيا كما حال هذا الشهر ، التي تمتد على طول الطريق الساحلي من حي مالاباطا بطنجة الى مدينة سبتة المحتلة …ولانها اقرب مدينة مغربية وافريقية الى اوربا وبهذا اعتبرت بحق بوابة هذه القارة الى اوروبا ابتداء من الفردوس المفقود اسبانيا ، وكذلك بفضل ما تتوفر عليه من ماثر تاريخية واضرحة لرجال خلد التاريخ اسماءهم بفخر واعتزاز مثل الرحالة ابن بطوطة ، ومن تنوع كبير في منتوجاتها وبالاخص منها التقليدية التي تزخر بها البازارات في المدينة القديمة حيث القصبة والسوق الداخل وبجوار المسجد الاعظم ودار البارود التي تطل على المرسى في موقع جميل ومنظر شاعري وبالاخص مساء قبل غروب الشمس ، وتنوع اصول ساكنتها واختلاف في عاداتها وتقاليدها التي انصهرت عبر التاريخ في بوثقة واحدة موحدة هي الطنجاوية …

 

 


نعم انها طنجة التي لن افيها حقها في الوصف مهما اطلت ، وهي طنجة التي اضحت تتغير بسرعة كبيرة وباشكال جديدة في اتجاه زمن جديد يكتبه من راى فيها كنزا ثمينا من خلال موقعها الاستراتيجي بعد ان تم انشاء الميناء المتوسطي الذي صار اهم ميناء حسب له الف حساب ، وتم تغيير وجه كورنيش طنجة القديم بوجه جديد مختلف تماما عن سابقه لما تضمنه من هيكلة جديدة و تحديث له ومن مرافق سياحية ومنها السياحة بالزوارق …وتواردت عليها المشاريع من هنا في الداخل ومن هناك في الخارج ، في مجالات مختلفة وبالاخص منها العمرانية والصناعات المتنوعة من خفيفة الى الثقيلة والسياحية ايضا …
ولانها صارت مدينتي هذه طنجة الرومانسية الشاعرة الجميلة التي كانت محافظة وظلت محافظة على ثراتها القديم وعلى تقاليد عيش سكانها وتحرص على كنوزها الموروثة على الرغم مما عرفته خلال تاريخها سواء البعيد او القريب في عهد الحماية الدولية من تنوع في الوافدين عليها من اوربا واختلاف في عاداتهم وتقاليدهم وتباين في الحضارات …فقد صارت تتغير بهذه السرعة وبهذا الشكل وربما في غياب محبيها او رغما عنهم لان ارادة المال اقوى من اية ارادة اخرى وموجة الهجرة المتوالية اليها وبالخصوص من هجرة الافارقة السود … مهما كان الحنين واسباب التعلق وقوة العشق والحب وشدة الاعجاب… لهذا لا يسعني وغيري الا التسليم بما يحدث في طنجيس الفنيقيين والرومان وطنجة ابن بطوطة وصاحب الخبز الحافي محمد شكري .
على علاقة بما اكتب

وانا بصدد تسجيل هذه الارتسامات واذا بفريق موسيقي لشباب من افريقيا السوداء يمر بشارع محمد الخامس عارضا اهازيجه الموسيقية واغانيه الافريقية وببعض من الزي الافريقي ، وكانه يعلن نهاية عهد في طنجة وبداية عهد اخر بها و كانه يقول لي نحن هنا والتغيير ات…فرددت قوله سبحانه ( وتلك الايام نداولها بين الناس ) وصدق ربي.

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5