ads980-90 after header
الإشهار 1

مَن مصلحته داخل مؤسسة الجيش و الاسرة الملكية إقحام الثوابت في الجدل السياسي

الإشهار 2


العرائش أنفو

مَن مصلحته داخل مؤسسة الجيش و الاسرة الملكية ، إقحام الثوابت في الجدل السياسي ..

 

مراسلة : عبدالقادر العفسي

 

العرائش:حسن مسعود  صاحب فضاء المنظر الجميل يتهم الجيش و أحد العائلة الملكية بالنصب والاحتيال

السياق :

أكد السيد “حسن مسعود ” صاحب مقهى/فندق/مطعم ” المنظر الجميل ”  بالعرائش الأب لأسرتين الخاصة و كذا عماله المعتصمون بعين المكان أنّ “ أفراد من الاسرة الملكية بمعية مؤسسة القوات المسلحة الملكية نصبوا عليه بهذا العقار ” ،  

وقد أثار تصريحه استغراب و  استياء تنظيمات حقوقية وسياسية كانت تراقب تصريحات السيد “مسعود ” ، مؤكدا هدا الاخير أنه : ” اشترى من أحد أفراد الاسرة الملكية الاصل التجاري الذي له قوانين تنظمه ”  مضيفا  للمرة الثانية ” أنه تعرض للنصب من قبل المؤسسة العسكرية و أفراد من الاسرة الملكية “.

كما انتقد قرار محكمة الاستئناف واصفا بأنّها “تلاعبت بالقضية ”  أي لصالح تلك الجهات ،  بينما المحكمة الابتدائية صدر منطوق حكمها لصالحه (حسن مسعود ) المقترنة بالأدلة و الاثباتاث و الوقائع المقنعة  ، من جهة ثانية شكك في عمل محكمة الاستئناف داعيا ” من القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية في شخص الملك انصافه ” و تشكيل لجنة تلقي الضوء على مسألة “التحايل و النصب ” الذي تعرض له .

وصرح في ذات السياق أنه “ لا يمكن الصراع مع المؤسسة العسكرية ” أي مؤيدا ضمن الاطار الشرعية الرسمية و الثوابت الوطنية المعززة للدولة المغربية ، ثم أضاف مؤكدا للمرة الثالثة أنه : أنه تعرض للنصب و الاحتيال من طرف مؤسسة الجيش و أحد أفراد الاسرة الملكية “.

التداعيات و النتائج:

من جهة ثانية صرحّ متتبعون مدنيون و نشطاء سياسيين  في محصلة تعكس الروح الوطنية أنه ” لا يمكن القبول تصدير شكل غير منطقي لا يستند الى أي أدلة على ضوء قضية فاقعة ، رافضين قرار محكمة الاستئناف و سرعتها الاجرائية المتناقضة مع منطوق الحكم الابتدائي المعبر عن روح القانون و التدابير الاصلاحية التي يقودها ملك البلاد “

و عبرت الناشطة المدنية و الحقوقية السيدة “فتحية اليعقوبي ” عن ” أسفها الشديد لفقدان أسر و وظائفهم و حرمانهم من الحياة ” و تساءلت ” هل يعرفون أن لهؤلاء العمال أبناء و زوجات و أمهات و أفواه يجب إطعامها ..؟ ثم أضافت فيما معناه أن: “هذه المسلكيات لا تعيبر عن أي روح وطنية بل هي قطائع نهائية مع القيم الإنسانية…”

 و أمل السيد “بورعوان ” الناشط النقابي و المحلل السياسي انه ” يجب اتخاذ خطوات ايجابية في الموضوع المكرسة لقيم المحبة و الانسانية بأبعاد القيم الوطنية الجامعة لإيجاد مخرجات لهذه المعضلة معبرا عن أسفه الشديد و حصرته على ذاكرة المكان ” ، و أضاف في نفس الصدد كل من السيدان الناشط المدني “العربي بوشيبة ” و المناضل الميداني “رشيد الرباحي ” أنه : “من الممكن أن لا يكون هذا التصعيد من أجل قرار المحكمة الاستئناف  بل التضارب مع القرار الابتدائي و سرعة اتخاذه ” داعين الى “فتح المجال لمحكمة النقض و إعادة البث في القضية كحق دستوري…”


ولاحظت الناشطة المدنية السيدة “الباتول السواط ”  أن : ثمة غطاء غير واضح ينبغي كشفه من خلال جهة بعينها تريد معادلة المجاهل الغامضة ؛ حتى نمنع بوابة استهداف المؤسسة العسكرية الضامن الاساسي للإسقرار حامية الوطن القابضة على الجمر ؛ ثم تساءلت عن التوقيت و ضرفيته ( تحركات خصوم الوحدة في جنوب المملكة ، حراك اجتماعي مثوثر ، ارتفاع المواد الاستهلاكية ، حكومة جامدة تقتصر على الفتاوى ، تحركات ملكية قوية ….) كل هذه العوامل و غيرها  ، فلا يمكن لأحد في قلب هذه المعركة (بحسب تعبيرها ) أن يستعين بالوثب دون عصا ، ليحقق ذاته مستغلا ثوابت الامة المغربية و السعي الى ادخالها للجدل السياسي “

 

و أشار المناضل التاريخي السيد ” إدريس الشكوظ ” كما الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي بأن :الصوت النشاز الذي يرغب جامحا بالحصول على عقار ” المنظر الجمل ” يُحاول تشكيكنا بالدولة  ككل ليس الجيش و المؤسسة الملكية فقط” ؛ فيما اعتقد البعض أن : هنالك عقارات لا تحصى تابعة للجيش ..! هل تم اسقاطها بالتقادم ..؟ لما بالضبط ” المنظر الجميل ” ..! من راقه العقار ..! أليس هناك قوانين ….؟ بمعنى (نسبة للبعض) إقحام المؤسستين في الأمر مصدره أطراف داخلية راهنت على المكانة الجوهرية للشعب المغربي/العرائشي ، و حالة الدفء التي تكنها  الجماهير للجيش و المؤسسة الملكية  بالتالي  القبول ب” الأمر الواقع ” ، لكنهم تناسوا بحسب توصيفهم بأن : انحياز الشعب للجيش و قيادته العليا ، حالة وطنية متميزة فريدة استثنائية ، لا تقبل المزايدة ثم أنهما و الديمقراطية ليسا متناقضين تماما .

 

خاتمة :

 

ننتظر كباقي المواطنين وما عبروا عنه ، حتى نهاية هذه الأزمة لأنها تحولت الى مسار غير سليم ، فلا  دخل للرسمي بها  مما يثير مخاوف  ، إذن  ينفتح مجالا للتأويل و التساؤلات عن مستقبل البلد بين ميزان القوة  ببيئته الحاضنة و القانون ..!

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5