ads980-90 after header
الإشهار 1

شباب في مقتبل العمر من اصيلة ضحايا إحدى الشركات التجارية الإلكترونية الوهمية باكادير

الإشهار 2

العرائش أنفو

شباب في مقتبل العمر من اصيلة ضحايا إحدى الشركات التجارية الإلكترونية الوهمية باكادير

 

شباب في مقتبل العمر ضحايا إحدى الشركات التجارية الإلكترونية ؛ جل هؤلاء الشباب يقطنون بحي الدغاليين و حي الحافة بأصيلة عددهم يفوق العشرين إستغلهم بعض الأشخاص الذين يقطنون بمدينة أگادير أوهموهم بأنهم تابعين لشركة ( QNET) وبأن هذه الشركة سوف تنقذهم من البطالة التي يعانون منها جراء إنعدام فرص العمل بأصيلة و أنهم في غضون وقت قصير سوف يصبحون أغنياء عن طريق هذه الشركة ؛ و لكي يصبحوا شركاء فيها ما عليهم سوى توفير مبلغ خمسة و عشرون ألف درهم و صورة من بطاقة التعريف الوطنية و السفر لمدينة أگادير.

ويضيف احد  الضحايا وهو  الضحية الأولى  ذهب بطريقة بعدما ما غسلوا دماغه سلمهم ذلك المبلغ من المال قام بالبصم على ورقة مضمونها غير المتفق عليه ؛ حيث تشير هذه الوثيقة إلى أن الضحية قام بشراء ساعة يدوية عن طريق الأنترنيت بعدما تعرف على مزاياها و قبلها على ما هي عليه ؛ يقوم بالبصم على تلك الوثيقة بعدما يتم ملؤها بالمعلومات الخاصة به كالإسم والمعلومات ؛ كما أنهم يوصونه بأن لا يخبر أي أحد بسر الإجتماع و أسرار العمل حتى و لو كانت أمه ؛ بعد هذه المرحلة يذهبون بها لشقة مكتراة من طرف افراد هذه العصابة ، بعد أخد المبلغ المالي (خمسة و عشرون ألف درهم) في اليوم الموالي يتم الإجتماع به من جديد هنا تبدأ مرحلة أخرى و هي إقناع الضحية بأنه أصبح يمتلك أسهما بهذه الشركة و أنه سوف تكون له عائدات مهمة من الأرباح و لكي تكبر أرباحه ما عليه سوى جلب شخصين آخرين ؛ و لكن يجب عليه ألا يخبرهم بسر العمل و أن يقتصر على إخبارهم بأنه يعيش حياة سعيدة و أن المال أصبح آخر همه و أنه قد ضمن مستقبله و مستقبل عائلته ،

  راج الخبر بحي الدغاليين و الحافة و بدأ جل شباب هذين الحيين في جمع مبلغ ( خمسة و عشرون ألف درهم) بشتى الطرق منهم من إقترض المال من أقاربه و البعض الآخر باع بعض  ممتلكاته لأنهم كانوا يظنون بأن هذه هي فرصة العمر التي لا تعوض و الغريب أن جل هؤلاء الشباب أقارب ؛ بالفعل بدؤوا يتوافدون على مدينة أكادير و مروا من نفس المرحلة التي مر منها قريبهم الأول ؛ الغريب هو أن الطريقة الوحيدة لربح المال هي جلب ضحايا جدد هنا بدؤوابالإتصال بكل معارفهم وأصدقائهم بل منهم من إتصل بأشقائه لجلبه ؛ بعد إنتشار الخبر بدأ جل أهالي الضحايا يتساءلون عن الوظيفة التي دفعوا من أجلها ذلك المبلغ المالي و إستفسروا أبناءهم لكن لم يجيبوهم و إقتصروا على أن طبيعة عملهم يلزمها السرية التامة ؛ بدأ أفراد  العائلات بالتكهن بطبيعة العمل منهم من ظن أن الأمر يتعلق بمركز للتدليك و فئة أخرى ظنت أن هناك رائحة الدعارة تفوح من موضوع العمل .

خلال هذا الاسبوع قبل ثلاثة أيام الماضية  قدم أحد الضحايا و هو الذي فسر كل هذا الغموض؛ بحيث صرح و الدموع تغمر عينيه بأنه كان يوجد بمدينة أكادير و أنه تم النصب والاحتيال عليه من طرف هذه الشركة و أدلى بتلك الوثيقة ؛ كما صرح بأنه كان يقضي جل النهار في لعب ( البارتشي و الضومينو) و محاولة جلب ضحايا جدد بتعليمات من ممثلي تلك الشركة؛ كما صرح بأنه تم إقناعه بطريقة غريبة كما تم تسليمه كتبا كلما قرأها يزيد إيمانه بهذه الشركة لدرجة أنه يكذب نفسه  ويثق فيما يقال له من طرف ممثلي شركة QNET .

الغريب هو أنه بإستثناء هذا الضحية كل من بقي بمدينة أكادير مقتنع بم سرد له .وعلى  الجهات الوصية والسلطات الامنية التحرك في الموضوع و إنقاذ ما يمكن إنقاذه و تحرير هؤلاء الشباب من هذه العصابة الاجرامية .

 

 

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5