ads980-90 after header
الإشهار 1

رسالة مفتوحة إلى الوالي محمد مهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة في فضيحة المندوبية الجهوية لوزارة الصحة بطنجة

الإشهار 2

العرائش أنفو

رسالة مفتوحة إلى الوالي محمد مهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة في فضيحة المندوبية الجهوية لوزارة الصحة بطنجة


قد يكون لطرفي الخلاف الجاري بين أحد الأطر الطبية بطنجة والمندوبية الجهوية لوزارة الصحة ما يعللان به موقفهما، وذلك عقب إثارة الطرف الأول لما اعتبره إهانة بسبب طريقة تقديم الوجبات الغذائية للأطر الطبية المرابطة في أحد المراكز الصحية المخصصة لتعافي المصابين بداء كورونا، وبين المندوبية التي أمرت بإخراجه من مركز الإيواء، وهو أحد الفنادق بمدينة طنجة، علما أنه بقوة قانون الطوارئ الصحية لا يمكن له العودة إلى بيته إلا بعد مرور خمسة عشر يوما تلافيا لنقل الوباء إلى أفراد عائلته، مما جعل الرأي العام يتفاعل مع هذا الحدث، ويتساءل عن الوجهة التي سيأخذها هذا الإطار الطبي، وعن المكان الذي سيقيم به بصفة مؤقتة، ثم هل سيكون مطالبا بمزاولة عمله، وهل سيقوم بالعودة إلى بيته؟، وهو ما يعني تنقله ومخالطته للغير خارج مركز الاستشفاء ..واستنادا إلى المنحى التصعيدي الذي اتخذه هذا الملف الذي انفجر ليلة عيد الفطر، فإننا نعبر عن أسفنا عن الانعكاسات السلبية لهذا القرار الذي اتخذته المندوبية، حيث كان في الإمكان فتح تحقيق حول الشكل المثار من طرف المشتكي قبل إعطاء الأمر بطرده من الفندق. وحتى لو كان القرار لازما لإرضاء جهة ما، فهل من المعقول الدفع بهذا الشخص نحو المجهول، حيث أصبح مشردا وبدون مكان للإيواء، كما لا يمكنه التنقل خارج مركز الاستشفاء، مما يطرح مفارقة كبيرة لا بد لها من حل .
وعليه فإننا نعبر عن تضامننا مع الإطار الصحي الذي تعرض لهذا العقاب المهين لمجر تعبيره عن رأيه وإثارته لمشكل بسيط كان قابلا للحل دون فتح أي مجال للتأويل.. كما نلتمس من مسؤولي المديرية الجهوية التراجع عن هذا القرار الذي لا يتناسب مع هذه الظرفية الدقيقة التي تحتاج إلى وحدة الصف والتضامن والرفع من معنويات الطواقم الطبية والأطر الصحية التي قدمت الكثير. كما نلتمس أن يكون للسيد الوالي رأي في هذا الملف، سواء في الجانب المتعلق بجودة الخدمات المقدمة للأطر الطبية المرابطة داخل مراكز الاستشفاء، لأنه ليس من المقبول أن تقابل تضحيات هذه الأطر بسوء المعاملة والشح في تقديم الوجبات الغذائية، وخصوصا في شهر الصيام. وليس من المقبول أن يضيق صدر المسؤولين إلى هذا الحد؟، ومن جانب آخر نلتمس من سيادته إيجاد حل عاجل للطرف المتضرر من هذا القرار، وذلك بعودته إلى مقر عمله من أجل مزاولة عمله مرفوع الرأس على غرار باقي زملائه في العمل، من أجل حمايته من الخطر ، ثم السماح بالاستفادة من خبرته في هذه الظروف ..
وفي الختام لا يسعنا بمناسبة عيد الفطر المبارك إلا أن نشد على أياديكم لما تبذلونه من تضحيات سيشجلها التاريخ ، ولكم منا جزيل الشكر والتقدير للجهود التي تقدمونها نيابة عن الجميع رغم التحديات اليومية من أجل التصدي لأخطار هذه الجائحة..
المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5