ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش أنفو :فروع تمارة الصخيرات تامسنا سيدي يحي زعير للحزب الاشتراكي الموحد تعبر عن قلقها إزاء الشطط البوليسي بالإقليم

الإشهار 2

العرائش أنفو :فروع تمارة الصخيرات تامسنا سيدي يحي زعير للحزب الاشتراكي الموحد تعبر عن قلقها إزاء الشطط البوليسي بالإقليم

أعلن الحزب الاشتراكي الموحد فروع تمارة- الصخيرات- تامسنا سيدي يحيى زعير عن تضامنه مع المواطنين بإقليم الصخيرات تمارة في ظل واقع بين جائحتين: كورونا والشطط البوليسي الفظيع و مع الاستاذة هدى الجبيري والأستاذين رشيد البوكوري وأحمد اقويبع مطالبا بإسقاط المتابعة القضائية لرشيد البوكوري ورد الاعتبار لأحمد اقويبع. و بفتح تحقيق عاجل ومسؤول في حادث الاعتداء على الاستاذة هدى الجبيري ومعاقبة الجناة.

وعبرت فروع الحزب المذكورة عن قلقها الشديد إزاء استغلال بعض عناصر الامن لظروف جائحة كورونا لاستفزاز المواطنين والنيل من كرامتهم والتعدي على الحريات والقيام بممارسات سلطوية فجة لا تراعي حقوق المواطنة ولا حقوق الانسان في حدودها الدنيا.ومن التجليات الخطيرة لظاهرة متزايدة طيلة فترة الحجر الصحي وحالة الطوارئ، لممارسات اعتداء وتعنيف رجال الأمن بإقليم الصخيرات تمارة في حق المواطنين والمواطنات، منها الحالتين  التاليتين :الحالة الأولى، ما وقع يوم 17 ابريل 2021  للمناضل النقابي والسياسي والحقوقي الرفيق رشيد البوكوري بحاجز الشرطة الكائن بشارع الحسن الثاني بين عين عتيق وتمارة اثناء عودته من عمله كأستاذ، حيث تعرض الرفيق لحجز اوراق سيارته وحجزه شخصيا داخل سيارته عدوانا لمدة تناهز 40 دقيقة دون ارتكاب أية مخالفة وذلك من طرف رجل أمن متهور. ولإخبار أسرته ورفاقه والرأي العام بالواقعة قام بتوزيع خبر الواقعة في جداره على الفايسبوك. وفور علمنا بالحدث، انتقل وفد كلفه مكتب فرع الحزب بتمارة لعين المكان للاطمئنان على رفيقنا، أخبرنا رجل الأمن بشكل تجاوز كل حدود اللياقة والمهنية، بكون الرفيق اعتقل الأستاذ أحمد اقويبع  الذي أتى لعين المكان للاطمئنان على رفيقه وزميله. وبقي المناضلان هناك إلى أن أطلق سراحهما بعد حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء مع قرار متابعة الرفيق رشيد البوكوري في حالة سراح يوم الثلاثاء 20 أبريل 2021 حيث قررت النيابة العامة بتقديمه لجلسة محاكمة يوم 17 ماي 2021. في حين تم اطلاق سراح الرفيق أحمد اقويبع  دون متابعة.الحالة  الثانية، حادثة الأربعاء الأسود بتامسنا ليوم 14 أبريل 2021، حيث تعرضت خلاله الأستاذة هدى الجبيري  للابتزاز والتحرش والاعتداء االلفظي والجسدي الخطير من طرف شرطي طائش ومتسلّط من عناصر شرطة الدراجات بسوق تامسنا بالقرب من الحي السكني الذي تقطن فيه، وهي في طريقها لقضاء أغراضها باقتناء حاجيات رمضان. حيث أوقفها الشرطي لعدم ارتدائها للكمامة الطبية كما يجب ورغم امتثال المعنية بوضع الكمامة إلا أنه ظل يتابعها إلى أن همّت بمغادرتها للسوق فناداها متحرّشاً بها بحركات إيحائية في إهانة لكرامتها كامرأة متعمّداً استفزازها في شهر رمضان، ولما استمرّت في خطواتها دون أن تكترث لطيشه، عاد لموضوع الكمامة وطالبها بعنجهية بأداء الغرامة، وهو ما امتثلت له إذ طالبت صديقتها بأن تحضر لها المال من بيتها لتدفع الغرامة، لكن الشرطي الطّائش بأفعاله الشنيعة تمادى في أسلوب التحرش والابتزاز قصد استمالتها لتلبية نزواته الحيوانية وانهال على المواطنة الأستاذة بوابل من التهديد اللفظي والعنف الجسدي والضرب والرّكل، والآثار واضحة على جسدها و تؤكده شهادة الطب الشرعي المسلمة للضحية من طرف طبيب شرعي بالمستشفى الإقليمي سيدي لحسن بتمارة بتاريخ 15 أبريل 2021 التي حدّدت مدة العجز في 30 يوما.
وأضافت الفروع في ذات السياق انه بدل فتح تحقيق في النازلة الخطيرة وترتيب الجزاءات ضد الجاني من طرف مرؤوسيه، تم إهمال الضحية التي اقتيدت إلى مخفر الشرطة على مثن سيارة اتصل بها الشرطي المعتدي الذي لم يكتفي بأفعاله الإجرامية وكان عازماً كل العزم على الانتقام من الأستاذة، ومنذ إدخالها المخفر تعرضت للتهديد إذا لم تتراجع عن الشكاية التي تصر على فتحها ومغادرتها فورا، وهذا ما رفضته الأستاذة وهي في وضعية مزرية جسديا ونفسياً، ممّا جعل طاقم الشرطة المُداوم يعمد إلى إهمالها في وضعها الصحي والنفسي الخطير طيلة فترة الإفطار وبعده، وفي الساعات الأخيرة من الليل، تمّ تلفيق تهم جاهزة للأستاذة “إهانة موظف وخرق حالة الطوارئ” مُدبّجة زوراً في محضر الشرطة “المفروض منها حماية أمن المواطنين والمواطنات” لغرض متابعتها قضائيا في حالة سراح.
وعبرت فروع الحزب الاشتراكي الموحد، عن قلقها العميق للشطط البوليسي في استعمال السلطة بإقليم الصخيرات تمارة، في تجاوز خطير للقوانين المنظمة لمهام هذه المؤسسة الأمنية، وفي ضرب صارخ للحقوق والحريات التي يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة المغربية، معلنة عن تضامنها المبدئي مع الأستاذة هدى الجبيري، ضحية الشطط والتحرّش والاعتداء الجسدي واللفظي من قبل عنصر يفترض أن مهامه هي العمل على ضمان أمن وسلامة المواطنين/ات، وكذلك يعلن تضامنه مع الأستاذين رشيد البوكوري وأحمد اقويبع للتعسف الذي تعرضا له من قبل رجال أمن مكلفين بضبط وسلاسة السير والجولان،وشجبه الشديد لما تعرض رشيد البوكوري، وطالب بإيقاف عبث ومهزلة متابعته بتهمة صورية لا لشيء سوى أنه أستاذ ونقابي وناشط سياسي،كم أعلن عن استنكاره اعتقال الأستاذ أحمد اقويبع وفتح محضر بوليسي له، ومطالبتها برد الاعتبار الرمزي والمعنوي له وبالاعتذار الرسمي له، معتبرة إياها سابقة خطيرة لم يعيشها المغرب حتى في حقبة الجمر والرصاص، حيث لم يسبق أن تعرض مناضل نقابي للاعتقال جراء قدومه لاستفسار إيقاف زميله ورفيقه، دون مخالفة تُذكر، في نقطة مراقبة حركات المرور بالشارع،
وعبرت عن إدانتها الشديدة بأشد العبارات لما تعرضت له الأستاذة هدى الجبيري من تحرش واعتداء معنوي وعنف جسدي همجي مليء بالحقد والانتقام من أطر هيئة التدريس، ويطالب بمحاسبة مرتكب التحرّش والاعتداء بدل تلفيق التهم للضحية وقلب الحقائق للتستّر على رجل الأمن الجاني، عبر محاولة الضغط على الضحية وتهديدها بمتابعتها ظلماً، وتدعو الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية وكل الفعاليات المناضلة من أجل العمل بتنسيق مستمر في جبهة موحّدة ضد التسلط والتّجاوزات والخروقات المسطرية المتصاعدة لرجال الأمن والسلطة بالإقليم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5