ads980-90 after header
الإشهار 1

هل أصبح القانون لا يخيف من خرقه؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

هل أصبح القانون لا يخيف من خرقه؟

بقلم الاستاذ : مصطفى البوزيدي

معلوم أن الميزاجية الادارية في اتخاذ قرارات بعض المؤسسات تزعزع مصداقيتها، و تسير بالمرتفقين في اتجاه فقدان الثقة بها.

فرغم كثرة النصوص و المذكرات التي تؤطر عمل المسؤولين الإداريين، ورغم التنبيهات التي وجهتها الادارات المركزية للادارات الإقليمية و المحلية والتي مفادها الحرص على تحصين قراراتهم لتجنيب الدولة من مقاضاتها والحفاظ على ثقة المغاربة على أن هذه المؤسسات قادرة على حماية حقوقهم من خلال التزامها بالقوانين والاعراف المعمول بها.

ومعلوم أيضا أن النظام الإداري المغربي من أقوى الانظمة العالمية من حيث تعدد مؤسسات الرقابة ، والتي أحدثها المشرع المغربي لزجر و تأديب كل مسؤول إداري سولت له نفسه التطاول على القانون و المذكرات التنظيمية المؤطرة للمؤسسة التي يشرف على تدبيرها ، لكن عندما يلاحظ المواطن كمية الاختلالات من طرف مسؤول ما و لا يلاحظ تفعيل المساطر التأديبية في حقه فإننا نجعله يفقد الثقة في كل مؤسسة لها علاقة بهذه الاختلالات سواء أكانت في الشق التنفيذي أو الشق الرقابي .

وفي اعتقادي أنه في حالة ما اذا غابت الرقابة و التأديب أو تأخرت في عملها قد تصبح هذه الاختلالات أعرافا و قياسا لباقي المؤسسات المتشابهة، وبالتالي قد ينتشر هذا الوباء الخطير الذي سيعطي صورة سيئة لدى المواطنين و المستثمرين وووووو…….

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5