مؤسسة “أدام للأخوة الإنسانية” تعلن تضامنها مع ناصر بوريطة وتؤكد أن الارتقاء بالتمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل قرار سيادي للدولة

العرائش أنفو
مؤسسة “أدام للأخوة الإنسانية” تعلن تضامنها مع ناصر بوريطة وتؤكد أن الارتقاء بالتمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل قرار سيادي للدولة
أعلنت مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية، في بيان لها صادر من الرباط، عن تضامنها ومساندتها لصاحب المعالي السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على خلفية ما أثارته حملات وانتقادات تستهدفه عقب الإعلان عن الاتفاق المتعلق بالارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء.
وقالت المؤسسة في بيانها إنها تابعت باهتمام ما يثار من حملات تستهدف شخص وزير الخارجية، مشددة على ضرورة التمييز بين القرار السيادي للدولة المغربية وبين المسؤول الحكومي الذي يتولى، بحكم مهامه الدستورية والحكومية، تمثيل المملكة وتنفيذ توجهاتها الرسمية في مجال السياسة الخارجية.
وأكدت المؤسسة أن الاتفاق الدبلوماسي المذكور لا ينبغي اختزاله في شخص وزير الخارجية، موضحة أنه يتعلق بقرار للدولة المغربية ومؤسساتها السيادية، وأن السيد ناصر بوريطة قام، بصفته وزيرا للشؤون الخارجية، بتمثيل المملكة والتوقيع باسمها وفي إطار الصلاحيات والمسؤوليات الموكولة إليه.
وسجلت مؤسسة أدام أن الاختلاف في المواقف أو النقاش العمومي حول السياسة الخارجية يظل أمرا مشروعا في المجتمع، غير أن ذلك ينبغي أن يتم في إطار الاحترام والمسؤولية والاحتكام إلى المعطيات والوقائع، بعيدا عن حملات التشهير أو الاستهداف الشخصي.
كما اعتبرت المؤسسة أن الدبلوماسية المغربية تقوم على تعدد المسارات والشراكات، وعلى الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمغرب، وقضية الصحراء المغربية، وتعزيز مكانة المملكة داخل محيطها الإفريقي والعربي والدولي، وخدمة المصالح الوطنية للمغاربة داخل الوطن وخارجه.
ومن هذا المنطلق، ثمنت مؤسسة أدام للأخوة الإنسانية الجهود الدبلوماسية التي يبذلها السيد ناصر بوريطة في تمثيل المملكة المغربية في المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدة تضامنها معه في مواجهة أي استهداف شخصي مرتبط بقرارات تدخل في إطار السياسة الخارجية الرسمية للدولة.
وجددت المؤسسة دعوتها إلى جعل الحوار، والتسامح، واحترام الاختلاف، والتعايش، والدبلوماسية، وصناعة السلام أدوات أساسية لمعالجة القضايا الدولية والإقليمية، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص التعاون بين الشعوب والدول.
وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد، انطلاقا من رسالتها في نشر قيم الأخوة الإنسانية والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات والشعوب، أن بناء السلام لا يتحقق بإقصاء الآخر أو بتبادل الاتهامات، وإنما بالحوار المسؤول، والاحترام المتبادل، والقدرة على تحويل الاختلاف إلى فرصة للتفاهم والتعاون، تحت راية المملكة المغربية، موحدة وآمنة ومزدهرة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
