ads980-90 after header
الإشهار 1

بين اللحية والبرداع: في البحث عن “الساس” المفقود

الإشهار 2

بين اللحية والبرداع: في البحث عن “الساس” المفقود

العرائش أنفو

أمين أحرشيون

​المشهد السياسي اليوم، سواء هنا ولا لهيه، تحول لـ “فرجة” محبوكة كيدبرها “لعابة” كبار. فمن جهة، كيبانوا صحاب “خاوية في عامرة” اللي كيقراو الخريطة قبل ما تخرج وكيبدلو جلودهم غير باش يبقاو في “الرسم”، ومن جهة ثانية كاين “مول الصفيحة” اللي كيحرك الخيوط ويوجد “البرداع” لمن قبل يلعب دور “الكومبارس” في تحالفات هجينة غايتها الوحيدة هي “العلفة” والمناصب. وفي وسط هاد الدوخة، كيبرز تيار “اللحية والدعوة” كأقوى لاعب، مستغلاً أسلوب “النقية ديانا والخنيز ديالكم”؛ كيبنجو “الشعب الغافل” بوعود جنة الآخرة، بينما هما غارقين في جنة الدنيا، حاملين إيديولوجيا إقصائية كتشوف في راسها “الحق المطلق” وفي غيرها “الفساد”، مما كيجعل الغاية تبرر الوسيلة عندهم، ولو كان الثمن هو النفاق السياسي.

​لكن المشكل الحقيقي ماشي غير في الأشخاص، بل في “الساس” اللي مبني عليه هاد المشهد. فملي كتولي الإيديولوجيا والمصلحة الشخصية هي الساس، كيولي “اللعب في اللعب” هو القاعدة، وكيتسحق أي واحد باغي يبني “بالمعقول”. هاد اللعابة بناو حيوط على مقاسهم وسدوا البيبان أمام الكفاءة، حيت أي ساس صحيح كيعني المحاسبة والشفافية، وهادشي كيهدد وجودهم. الخطر الحقيقي هو أن “خونا اللحية” كيعتقد أن فكرته هي الوحيدة اللي غاتنصر، وهاد الانغلاق هو اللي كيهدد المستقبل حيت كيقسم المجتمع لـ “نحن” و”هم”، وكيلغي العقل النقدي اللي خاص يكون عند المواطن.

​أما “الساس اللي جاي”، فلا بد أن يقطع مع هاد العقلية القديمة. خاصو يتبنى على “المواطنة” ماشي على “العقيدة”، بحيث يكون المعيار هو الكفاءة والبرنامج الحقيقي اللي كيصلح السبيطار والمدرسة، ماشي “اللحية والسبحة”. الساس اللي جاي كيطلب فصل “الدعوة” عن “الدولة” باش نحميو الدين والسياسة معاً، وباش نطلقوا “رادار” المحاسبة اللي كيكشف “الخيوط” في الضوء. هاد البناء ما غايكمل إلا بوعي “الشعب الغافل” اللي خاصو يعرف بلي صوتو “أمانة ومصلحة” ماشي “صدقة”، وبلي حان الوقت باش يرفض “البرداع” ويولي هو “المعلم” اللي كيشرف على بني وطن كيسعو الجميع، بعيداً عن تجار الدين وسماسرة المصالح.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5