الهروب من السيستيم.. والرجوع لعقلية القطيع

الهروب من السيستيم.. والرجوع لعقلية القطيع
العرائش أنفو
أمين أحرشيون
بزاف منا كيخرجوا من المغرب وهما كيحلموا بالحرية والديمقراطية، كيهربوا من “تزيار السمطة” باش يعيشوا في مجتمعات كتحترم الفرد. ولكن الصدمة هي أننا، وخا كنبدلو الجغرافيا، كنهزو معانا “عقلية القطيع” في الشكارة.
المشكل فين كاين؟
حنا باغين “الثمار” ديال الشجرة (العدل، الرفاهية، القانون)، ولكن كنرفضوا “الجدور” ديالها (الحرية الفردية، العلمانية، واحترام الاختلاف). هاد التناقض كيعطينا مشهد كاريكاتوري بامتياز:
عقلية المطحنة : وخا عايشين في قلب الديمقراطية، كاين اللي كيسد على راسو في “غيتو” فكري، كيعاود يطحن الأفكار باش تخرج بنمط واحد كيشبه للقبيلة اللي هرب منها.
تراكتور “القطيع”: في الوقت اللي خاص المهاجر يزرع ورود جديدة (أفكار حرة واندماج حقيقي)، كنلقاو “تراكتور” العقلية القديمة جاي من وراه كيدمر أي محاولة للتميز أو الخروج عن الطاعة الجماعية.
الخلاصة القاصحة:
الديمقراطية ماشي هي غير “الوراق” و”الصالير”، هي عقلية كتقدس حرية الفرد. يلا بقينا شادين في “بصمة القطيع” وحاولنا نفرضوها في مجتمعات مبنية على الفردانية، راه حنا اللي كنعطيو لليمين المتطرف السلاح باش يحاربنا ويقول: “هادو جاو يغيرو السيستيم ديالنا ماشي يعيشو فيه”.
الهروب الحقيقي كيبدا من “الراس”، أما تبديل البلاد بوحدو ما كيمسحش الجينات ديال الاستبداد اللي هزينا معانا.
