ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش…حفل توقيع ” أيام في الأندلس” للكاتب أحمد الدحرشي بشراكة مع الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة

الإشهار 2

العرائش أنفو

العرائش…حفل توقيع ” أيام في الأندلس” للكاتب أحمد الدحرشي بشراكة مع الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة

تغطية : عبد القادر صبيتي


نظم القسم الثقافي والاجتماعي والرياضي بجماعة العرائش بشراكة مع الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة ، حفل تقديم وتوقيع المنجز الرحلي الموسوم بـ: ” أيام في الأندلس” لمؤلفه الكاتب أحمد الدحرشي، يوم السبت 11 أبريل 2026 بالمكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي.

استهل اللقاء بقراءة الفاتحة على والدة الكاتب أحمد الدحراشي التى رحلت الى دار البقاء .وقدم مسير اللقاء عبد الناصر مبشور نبدة عن المنجز الرحلي للكاتب بنشر أولى إعماله في 2016.بإصدار “مشاهداتي من رحلتي إلى البيرو”(2016)، و” رحلة خاطفة إلى سويسرا” (2021) و”واحد وعشرون يوما في البيرو والإكوادور” (2023).أدلة سفر وقصص الرحلات.وختمها ب “أيام في الأندلس” العمل الرحلي الرابع للكاتب .
وأبرز من خلال تقديم الكاتب بعمله الرحلي من خلال القول لاأجد ماأقول غير أن حصيلة رحلة الى الإندلس في 2024 أنها بلاد حرية بأن تشد اليها الرحلة حيت زار عددا من مدن الأندلس والمناطق والآثار وتذوق طعامها وتعرف على أهلها وتعرف على مافيها من الحضارة العربية .

وأبرز المقدم أن الرحلات تقدم الثقافات الٱنسانية وأعلن أن للرحلة دورا في الكشف الحضاري وتضمنت الرحلة الوصف وأبرزت تنوع الثقافات في الاندلس ، كما أبرز بعض عوالمه وشخصياته.
وألقت فاطمة اشهبار نائبة الرئيس المفوض لها القسم الثقافي والاجتماعي والرياضي كلمة أبرزت بدورها المنجز الرحلي الرابع في سجله الابداعي والثقافي وشكرت الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة على أعمالها الثقافية وأكدت الى جانب ذلك على دور المكتبة الوسائطية باعتبارها منارة لنشر الثقافة مؤكدة على مواصلة تنظيم الجماعة لعدد من الإنشطة الثقافية .

كما ألقى عمر الداݣلي كلمة أبرز فيها مساهمة المكتبة الوسائطية في ترسيخ دورها الاشعاعي والثقافي وعبر عن ترحيبه باتاحة فرصة تنظيم حفل التوقيع .
وعبر محمد الساوري رئيس الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة عن اعتزازه بإصدار العمل الرحلي الرابع للكاتب أحمد الدحراشي وكشف عن رغبة الجمعية في إصدار أعمال أخرى له .

شارك في اللقاء د .إبراهيم أزوغ،بقراءة نقدية حول التخييل الرحلي واستعادة الذاكرة الثقافية في أيام في الأندلس وسجل في البداية ثلاثة نقاط أساسية تتعلق بلغة الكاتب التي اعتبرها لغة مرافعة ومكابرة يقوم بتصحيح اللغة ويلتزم بقواعدها ويتميز بصرامة التدقيق اللغوي الى جانب تقديم النص رسالة . ويعتمد اساليب انشائية انزلها في منزله الصور الإستعارية اما الخاصية الثالثة فهي تتعلق بالقدرة على الٱحتفاء بالجمال. تم قدم نصين رحليين مؤكدا أن الكاتب قدم انطباعات ومشاهدات من خلال كتابة تستحضر التخييل وتشخيص الذاكرة ، فالرحلة انتقال في طبقات التاريخ والمعرفة ، ويستعمل الرحلة أداة لقراءة الانسان ، وركز على المكان. الٱنسان و الذاكرة ، وقدم قراءته المكانية لقصر الحمراء وحي البيازين ، تم اعتبر الانسان مركز الرحلة، وركز بصفة خاصة على النصوص الرحلية للكاتب باعتبارها تقدم قيما ثقافية .

الدكتور عبد الإله الكريبص،تحدث عن مستويات الكتابة و الابداع في النص الرحلي الأخير للكاتب ، وتوقف عند مواقف الكاتب في كل حدث وأحيانا يحجم عن ابداء موقفه. حضوره الابداعي منفتح على ابداع تتداخل فيه مستويات الكتابة والابداع ،فهو كما يقول لم يصف الشوارع والامكنة وانما يلاحظ عددا من الظواهر الثقافية ، ومايميز الدحراشي انه لم يكتب ما تقع إليه أبصاره ، وعندما نقارنها مع الرحلات الأخرى نقارن طريقة قراءة المشاهدات وطريقة الكتابة التي تميزه عن غيره ، وما يميز الدحراشي هو القدرة على التقاط التفاصيل ، الى جانب تميزه ببناء أحداث تخييلية ،ونظر الى الإحداث ببصيرته ،وقراءة المشهد سواء من لغة أو طعام أو أمكنة.

كما توقف الدكتور الݣريبص عند الهوية الإبداعية لهذا النص الرحلي وقسمها الى مكونات كبرى وصغرى وتوقف عند العنوان هوالذي خصه بالأندلس ودلالاتها الثقافية او الجغرافية او الإدارية، وتحدث عن العناصر المكونةلهذا العمل وأجملها في عنصر الإكتشاف والإعجاب وعنصر النص وعنصر الحوار والعنصر الجمالي النصي للخروج به من رواية السرد الى أفق الحوار الرحب ، الى جانب عنصر تيمة التيه ، وعنصر النزوع الى التصالح مع المكان ، وعنصر شعرية اللغة والنفس الشعري ، وعناصر جزئية من الحياد مع بعض المشاهدات او القضية العربية الفلسطينية.

الدكتور مصطفى العطار في قراءته السيميائية في مضامين الرحلة عنونها بتمتيلات المكان في أيام في الأندلس وغرناطة في رحلته ، و سجل دقة الوصف وبراعة كتابة الرحلة ودقة التفاصيل وتعليم فن العيش في الرحلة ، ولغته مشحونة بالرموز والاستعارات.كما سجل انه يحتفي في مجمل كتاباته بالمكان ليس كفضاء جغرافي عابر بل ككائن حي يولد لديه مواقف من الانسان والغرابة والدهشة ويحتوي بمتخيله و الذاكرة .
وتوقف العطار عند العناوين التي تحتفي بالأمكنة رحلة البيرو والاكوادور ورحلة سويسرا ، وهي عتبات نصية ومكانية المكان شخصية الرحلة. كما توقف عند سردية المكان وتمتيل المكان لفسيفساء مشهدية واستعارة لغوية ودقة الوصف والتصوير تجعل القارئ ظلا للكاتب يعيش تجربة المشاهدة ، وتتحول الأماكن الى مزيج من الألوان والأضواء تتخطى المرئي الى اللامرئي، انها روح المكان وهوية النحن وتخييل المكان جوهر الكتابة الرحلية .

الكاتب أحمد الدحراشي يكشف عن جديد منجزه الرحلي بعد رحلة أيام في الأندلس

الكاتب أحمد الدحراشي اعتبر الرحلة سجلا وافيا عن صلاته بالأندلس التي اعتبرها ذالك الحنين ، حيث يشعر بارتباط قوي بالفضاء ، الرحلة التي قادته الى الأندلس لاعتبارات شتى منها الاستجمام سجل فيها مشاهداته عن الأمكنة والناس والأطعمة ، وردا على من اعتبر منجزه مشروعا فهو يرى أن الأمر هو طموح بناء مشروع متواصل ومستمر.
ومن جانب آخر وخلال هذا اللقاء كشف الكاتب الدحراشي عن إصداره القادم نص رجلي آخر سيرى النور قريبا في آواخر ماي. بعد رحلته خلال شهر غشت 2025 إلى جمهورية بنما. وهو نتاج رحلة قام بها الى بنما استجابة لدعوة وزارة الثقافة ، كما تلقى دعوة من جمعية بتونس لحضور معرض صفاقس بمشاركة في عروض الحكي للأطفال .
الكاتب الدحراشي لم يفته شكر الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة في شخص رئيسها الدكتور محمد الساوري الذي وضع تقته في إمكانياته الإبداعية والثقافية وساهم في نشر العمل الرحلي .

وفي ختام هذا الحفل تم تكريم المشاركين في انجاز وتقديم هذا العمل الرحلي المغربي بالٱكتشاف.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5