ads980-90 after header
الإشهار 1

بين طواف “كالينكلادا” وواقع “الباركينغ”: واش غرقنا فالمظاهر ولا اللعبة أكبر منا؟

الإشهار 2

العرائش أنفو

بين طواف “كالينكلادا” وواقع “الباركينغ”: واش غرقنا فالمظاهر ولا اللعبة أكبر منا؟

امين أحرشيون

​ملي كتمشى فحي “كالينكلادا” بمدينة “طراسا” جهة برشلونة، وبالخصوص حدا مسجد “بدر” وقت صلاة المغرب ولا العشاء، كيبان ليك واحد المشهد كيبهر العين. الناس غادة للصلاة أفواج، الزحام بحال إلا راك فوسط الطواف فمكة. كولشي لابس الجلباب، اللحية مطلوقة، ريحة المسك كتعطعط، والعيالات بالحجاب والنقاب. مشهد يخليك تقول تبارك الله، الجالية ديالنا شادة فالدين والتقوى فبلاد الغربة.
​ولكن الحقيقة المرة كتبان بمجرد ما كيخرجوا من باب الجامع. فديك القهاوي وفالباركينغ ديال الحي، كيطيح القناع وكتشوف الوجه الحقيقي: النفاق، الكدوب، و”التحراميات” فالمعاملات. تما كيبان العجب وتعرف بلي هاد المشهد السلفي المظهري غير صباغة خارجية، والداخل عامر غدر وفساد. بنادم كيصلي فالصف الأول، ولكن أفعاله فيها قمة الخداع والتدليس، وكأن داك اللباس والدين مجرد “قناع” كيتغطى بيه باش يقضي غرضه ويغدر فلان وفرتلان.
​هاد الناس شوهوا صورة الإنسان المغربي والمسلم قبل ما يشوهوا صورة الدين. حاشا واش هادا يكون سلوك ديال إنسان بعقله وضميره، خلي عليك يكون “متدين”. والسؤال الكبير والخطير هو: كيفاش بغينا هاد الأجيال اللي طالعة فـ “طراسا” يكون عندها طموح وفكر واقعي لصالح العامة، وهوما كيكبروا وسط هاد الغابة ديال التناقض؟ ملي كيشوف الشاب “القدوة” اللي قدام عينه مغلّف بالدين وكيدير أفعال شيطانية، كيفقد الثقة فكولشي وكيولي فريسة ساهلة.
​واش هادشي ممنهج من طرف جهات معينة؟ كاينين شي ناس خلطوا السياسة والدين فخانة واحدة، وردوهم بحال شي “لعبة حظ” باش يربحو مصالحهم الشخصية. هاد الخلط العجيب كيبين بلي كاين تخطيط خبيث باغي يسيطر على العقول بالمظاهر، ويخلي الجوهر خاوي ومنخور بالفساد. الشباب كايخسر راسو وصغرو، وفالاخير يلقى راسه بين إيدين المتطرفين اللي كيقدموا راسهم كـ “بديل نقي”، ويزرعوا فيه كره المجتمع وتطرف موازٍ كـ “وسيلة للنجاة”.
​هاد اللعب بالنار غادي يولد لينا فالمستقبل مشكل كبير بزاف، كبر مما كيتصوره العقل. ملي كنهدموا القيم الأخلاقية والصدق باسم التدين، كنكونو كنوجدوا الأرضية للخراب. الأمر خطير بزاف، حيت المجتمع ما كيبراش بكثرة الركوع والتمظهر، ولكن كيبرا ملي كيولي الصدق والوفاء هما العملة اللي كنتعاملوا بيها فالسوق وفالزنقة، حيت الدين في الأصل هو المعاملة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5