ads980-90 after header
الإشهار 1

من العرائش إلى القصر الكبير.. “ياسين مولا” يحيي إرث والده ويقود ملحمة تضامنية لمؤازرة متضرري الفيضانات

الإشهار 2

من العرائش إلى القصر الكبير.. “ياسين مولا” يحيي إرث والده ويقود ملحمة تضامنية لمؤازرة متضرري الفيضانات

العرائش أنفو
​العرائش/القصر الكبير – خاص

​في وقت تشتد فيه المحن، تظهر معادن الرجال، وتتجسد قيم التضامن المغربي الأصيل في أبهى صورها. هذا ما أكده المستثمر الشاب وابن مدينة العرائش البار، ياسين مولا، الذي لم يتردد لحظة في تلبية نداء الواجب والتوجه صوب المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بالقصر الكبير والنواحي.
​على خطى الوالد.. “هذا الشبل من ذاك الأسد”
​لم تكن هذه الالتفاتة الإنسانية غريبة على ياسين، فهو سليل عائلة “مولا” المعروفة في مدينة العرائش ب أياديها البيضاء. فـياسين هو ابن المرحوم “عبد السلام أندري مولا”، أحد أبرز الوجوه التي بصمت العمل الخيري بالمنطقة لسنوات طوال. واليوم، يثبت الابن أنه خير خلف لخير سلف، متمسكاً بنهج والده في مد يد العون للمحتاجين، ومؤكداً أن بذور الخير التي زرعها الأب لا تزال تثمر عطاءً وتضحية.
​فزعة إنسانية لنجدة أبناء المنطقة


​تحرك ياسين مولا جاء عفوياً وسريعاً، حيث لم تسعفه مشاعره وهو يتابع مشاهد المعاناة التي خلفتها الأمطار الطوفانية والفيضانات التي اجتاحت المنطقة، وتأثيرها البالغ على الساكنة. وبحس وطني عالٍ، قاد ياسين مبادرة تطوعية رفقة مجموعة من الشباب المتطوعين، قاصدين القصر الكبير لتقديم الدعم والمساندة الميدانية.
​وتظهر الصور القادمة من عين المكان ياسين وفريقه التطوعي وهم يقفون وقفة رجل واحد، مرتدين سترات العمل، وتملؤهم العزيمة والإصرار وسط الأوحال والمياه، رافعين شارات النصر والتحدي، في رسالة قوية مفادها أن التآزر الاجتماعي هو السد المنيع أمام الكوارث الطبيعية.
​ترحيب واسع ومبادرة تستحق التنويه
​لاقت هذه المبادرة استحساناً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من طرف ساكنة المناطق المتضررة وكذا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بهذه الخطوة النبيلة التي تعيد الاعتبار لقيم التطوع والمواطنة الحقة. وقد أكد عدد من المتابعين أن ما قام به ياسين أندري ليس مجرد دعم مادي أو لوجستي، بل هو دعم معنوي كبير يواسي المتضررين ويشعرهم بأن إخوانهم في العرائش وباقي المناطق يقفون إلى جانبهم قلباً وقالباً.
​إن هذه الملحمة التضامنية التي يقودها ياسين أندري اليوم، تعيد التأكيد على أن العمل الجمعوي والإحساني في المغرب لا يزال بخير، بفضل رجال يحملون هموم وطنهم وأبناء منطقتهم، سائرين على درب الآباء والأجداد في فعل الخير دون كلل أو ملل.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5