التآزر في زمن الشدة ، القصر الكبير نمودجا : جسر الأمل في بيت الصحافة

التآزر في زمن الشدة ، القصر الكبير نمودجا : جسر الأمل في بيت الصحافة
العرائش أنفو


في ظل التحديات التي يواجهها المجتمع، يبرز دور التآزر كعنصر أساسي في بناء جسور الأمل والتماسك. “لأن التآزر في زمن الشدة هو الجسر، الذي نعبر به من خوف إلى أمان، ومن انكسار إلى رجاء”، تتجلى هذه الفكرة بوضوح خلال الأمسية الثقافية التي نظمها بيت الصحافة.
وفي هدا الإطار استضاف بيت الصحافة بطنجة مساء اليوم الجمعة مجموعة من الأدباء والباحثين والجمعويين من حاضرة القصر الكبير، الذين قدموا شهادات ملهمة ودعوات للتكاتف والتآزر مع محنة فيضانات القصر الكبير. هذه الشهادات لم تكن مجرد كلمات، بل كانت نوافذ تفتح أمام الأمل وتضيء العتمات التي يعيشها الكثيرون من منكوبي هده الكارثة الطبيعة التي حلت بالمدينة التاريخية. ففي هده الأمسية اجتمعت الأنوار لتعيد ترميم الروح من خلال دفء الكلمات والمعاني العميقة.
وتشير كل المداخلات للإعلاميين والباحثين والمفكرين والأدباء والمبدعين…. إلى أهمية العمل الجماعي في تعزيز الثقة والمشاركة، وخاصة في الأوقات الصعبة، حيث تبرز الحاجة إلى الدعم المتبادل. فكل متحدث أضاف لبنة جديدة إلى هذا البناء، مشيرًا إلى تجارب شخصية ورؤى تهدف إلى تعزيز الوحدة والتعاون بين الأفراد والمجتمعات.
وتظهر هذه الفعالية التي التأمت في الصرح الاعلامي ” بيت الصحافة”، كيف يمكن للثقافة والكلمات أن تكون أدوات قوية في مواجهة الشدائد. ومن خلال استغلال هذه الفضاءات، نستطيع أن نجد السبل للعبور إلى عالم أكثر إشراقًا وأمانًا، حيث تصبح الأزمات دروسًا للتعلم والنمو الإنساني.
إن مثل هذه الأمسيات ليست فقط محطات ثقافية، بل هي دعوة ملحة لنعيش من خلالها التآزر بكل ما تحمله من معاني، ولنبني سويًا مجتمعًا أكثر قوة وتماسكًا قادرًا على التغلب على التحديات.
كادم بوطيب
