ads980-90 after header
الإشهار 1

أين تتجلى مسؤولية الوكالة الحضرية للسكنى ومصلحة التعمير

الإشهار 2

أين تتجلى مسؤولية الوكالة الحضرية للسكنى ومصلحة التعمير

العرائش أنفو

في الفيضانات التي كشفت المستور عين على الجماعة الترابية القصر الكبير ماهي خروقات التعمير بالتجزئات والوحدات السكنية الحديثة , إلى عامل إقليم العرائش والوالي المكلف بوزارة الداخلية في مراقبة التعمير والسكن يجب فتح تحقيق إداري وتقني ومالي معمق بخصوص “الخروقات الخطيرة” التي شابت عملية التعمير بتجزئة الوحدة وإقامة الزهراء ومصحة خاصة ……..طريق العرائش على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها مدينة القصرالكبيرخلال الأيام الأخيرة، في غرق شبه كلي لتجزئة الوحدة بالمدينة ومحاصرة المنازل والمحلات التجارية، في مشاهد “الصادمة والخطيرة”.

إن ما وقع لا يمكن اعتباره حادثًا عرضيًا أو قضاءً وقدرًا، بل هو نتيجة مباشرة لبناء تجزئة سكنية فوق منطقة فيضية معروفة تاريخيًا، ظلت لسنوات بحيرة طبيعية تستقبل مياه الأمطار، وهو ما يجعلها، وفق قوانين التعمير، من المناطق المحظور البناء فوقها.

خروقات قانونية جسيمةكيف يعقل تعطى تراخيص لإحداث تجزئة سكنية فوق بركة مائية في خرق سافر لمقتضيات التعمير.وغياب المرافق العمومية المنصوص عليها في تصميم التجزئة غموض يلف مصير البقع الأرضية المخصصة لها.وغياب أي خبرة تقنية مستقلة لتقييم صلابة التربة وقدرتها على تحمل البنايات.

وفي سياق عمراني مقلق يبرز العبث بالمجال المائي بالمدينة، مشيرة إلى إغلاق مجاري طبيعية لمياه الأمطار.
طمس عيون مائية كانت جارية بحقول سابقا ، وتشييد أحياء ومرافق فوق ضايات مائية دون الوقوف على تصميم الأحواض المائية ، وغياب خرائط دقيقة لشبكات الصرف الصحي.

وأبرز المطالب الواضحة هي ربط للمسؤوليةبالمحاسبة وفتح تحقيق إداري وتقني ومالي شامل لتحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه،و إنجاز خبرة تقنية مستقلة حول سلامة الأرض والبنايات.والكشف عن مآل المرافق العمومية المبرمجة ،واتخاذ إجراءات استعجالية لحماية الساكنة،
وجبر أضرار المتضررين وربط المسؤولية بالمحاسبة.

رسالة تحذير: غياب تصميم التهيئة بأقدم مدينة في الشمال
يبقى الرأي العام المحلي في القصر الكبيرمترقبا لتفاعل السلطات الإقليمية بالعرائش والوطنية مع هذه المطالب ، وما إذا كانت ستفتح فعلاً صفحة جديدة من المحاسبة والشفافية في ملف التعمير، أم أن تجزئة الوحدة واقامات سكنية ومصحات ومستشفى ستظل عنوانا صارخا لاختلالات عمرانية مؤجلة.، وهناك سكان اصبحوا ضحايا لهاته الاختلالات يفكرون في الرحيل النهائي .
المهدي السباعي

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5