ads980-90 after header
الإشهار 1

سليمة عبد السميع الاذاعية المغربية بجهة كطالونيا تتحدث عن تجربتها الاعلامية

الإشهار 2

 

سليمة عبد السميع الاذاعية المغربية بجهة كطالونيا تتحدث عن تجربتها الاعلامية

احمد العمري:كطالونيا

سليمة عبد السميع الاذاعية المغربية بجهة كطالونيا: العطاء والجدية في العمل هو الكفيل لفرض الذات كيفما كانت العوائق والعقليات.

سليمة عبدالسميع من مواليد 1990 بمدينة توريرت التحقت باسبانيا أواخر 2001 في اطار التجمع العائلي كجل حالات العائلات المغربية، التمدرس كان بالتعليم العمومي كباقي الاطفال ومند 12 سنة و13 كان لها الارتباط الاولي مع الراديو، أثارانتباهها ضعف الحضور المغربي في الحقل الاجتماعي وكذا في مجال الاعلام المسموع ” الراديو “.

حول بداياتها الاولى بإذاعة محلية أكدت على أن تنظيم دورات في المدرسة حول بعض التقنيات الخاصة بالراديو وكذا بعض التداريب حول اجراء حوارات كان له دور كبير في تكويني في هدا المجال، إذ كانت تجربة مهمة بالنسبة لي، ومند ذلك الوقت ارتبطت بالراديو، لتكون أول بداية لي بشكل مباشر سنة 2010 بمعية مجموعة من الاخوة الدين لا زلت اشتغل بجانبهم الى يومنا هذا.

وبالنسبة للعمل الجمعوي قالت أنه كانت لي علاقة به كأي مغربي له هدف الاشتغال في هذا المجال ومحاولة تقديم صورة جيدة عن بلدنا الاصلي، وثانيا كقناعة شخصية، كنت متأكدة أنه باستطاعتي ان أكون قيمة مضافة في المجال المدني بفعل ما أكتسبه من طاقة ،ووقت أيضا وقدرة على العطاء ، في البداية كنا ننظم رحلات لبعض الاساتدة للمغرب للاطلاع وتبادل التقنيات البيداغوجية بين البلدين المغرب واسبانيا، تكويني أتاح لي فرصة الاشتغال بجانب الاطفال خاصة الدين يعانون مشاكل عائلية ومدى تأثيرها على مسارهم الدراسي، كنا نشتغل على طرق واساليب مرافقة الشباب لأجل جعلهم يتجاوزن العوائق التي من المحتمل أن تعترض مسارهم الدراسي، فالعمل الجمعوي الان اصبح جزء من حياتي الخاصة. من كان الاول بالنسبة لسليمة عبد السميع العمل الاداعي أم الجمعوي أكدت على أن البداية الاولى كانت لي مع الراديو إد علاقتي به انطلقت من المدرسة، من خلال الدورات التدربية التي كانت تنظم لأجل اطلاعنا كتلاميد على تقنيات التعامل مع الراديو والتلفزة، ومند دلك الوقت التصقت به، بعد البداية كهاوية رفقة مجموعة من الاساتدة استطعت صقل موهبتي الاداعية رفقتهم، لأتمكن من بعد دلك بث برنامج خاص اصبح له عدد مهم من المستمعين مغاربة وكطلان، بعد دلك بدأ الاشتغال بالموزاة في العمل الجمعوي. اضافت الاداعية المغربية أن الراديو الدي تبثه بالعربية والكطلانية له مستمعين متنوعين أولا عرب من كل الاجناس ثانيا من سكان البلد الاصلي مما أعطى للبرنامج قيمة نوعية، وقالت أن الاداعة تساهم في تكسير مجموعة من الحواجز بين المهاجر والمواطن الاصلي إد من خلال المواضيع التي تطرح في البرنامج نجعل المستمع يرتبط بنا دون اعتبار للجنسية او الهوية، ودلك نستشعره من عدد ونوعية المكالمات التي نتلقاها أثناء البث أ خارج البث الاداعي. حول الهدف الاول في البرنامج قالت أنه رفقة زميلي الفنان التشكيلي نبيل سلطان هو إبراز المواهب المغربية التي تشتغل في مجموعة من المجالات والتي تحتاج الى دعم اعلامي، اضافة الى تناول كل المواضيع والاحداث التي تقع في الجهة التي نتواجد بها ودلك باستضافة مجموعة من الاساتدة والمختصين لتناول الحدث من كل الجوانب، وكدا الاحداث التي علاقة ببلدنا الاصلي ومواكبة التغيرات التي تعيشها بلادنا على مجموعة من المستويات. سليمة كامرأة مغربية لم تواجهها عوائق كبيرة مقارنة مع باقي النساء او المهاجرات المغربيات بفعل تفهم الاسرة، قالت انه جد صعب فرض الدات وسط مجتمع مغربي في غالبيته لا زالت تسيطر عليه العقلية الدكورية، لكن يبقى العطاء والجدية في العمل هو الكفيل لفرض الدات كيفما كانت العوائق والعقليات.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5