ads980-90 after header
الإشهار 1

مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية بالعرائش بين إهمال وتهميش المحاضر الرسمية والتركيز على الزيارات الفلكلورية والتغطيات الإعلامية الدعائية

الإشهار 2

العرائش أنفو

مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية بالعرائش بين إهمال وتهميش المحاضر الرسمية والتركيز على الزيارات الفلكلورية والتغطيات الإعلامية الدعائية

بقلم  : محمد الطاجني
بقلم : محمد الطاجني

بداية نذكر السيد عامل إقليم العرائش ، بما تم الاتفاق عليه، في الاجتماع الذي ترأسه شخصيا، بمقر العمالة، يوم 22 / 7/ 2025. بحضور ، الكاتب العام ، ومدير الديوان، و باشا العرائش ، و رئيس الجماعة، و عدد من ممثلي المجتمع المدني بالعرائش.
ففي هذا الاجتماع، أكد العامل، على ما يلي :
1) أن الاجتماع ، ينعقد في مؤسسة حكومية رسمية، وبرئاسته الفعلية. (كرد على، تشكيك بعض ممثلي الجمعيات المدنية، في مصداقية و جدية، اجتماع لايتوج بمحضر رسمي).
2) أن مصالح العمالة، ستعمل على تسجيل المقترحات الموضوعية ، القابلة للتنفيذ، لتقديمها للدورة الاستثنائية، لمجلس جماعة العرائش ،يوم 24 / 7/ 2025.
3) إنه وبالاتفاق مع المهندس المسؤول عن الورشة، سيتم إرجاع جميع العريشات إلى مكانها، مع توسيع المساحة المخصصة للغطاء النباتي، على طول الشارع، وأشار إلى إمكانية، إضافة فضاءات خضراء أخرى بالشرفة.
4) إن ما سيتم المصادقة عليه، خلال الدورة الاستثنائية، لجماعة العرائش ، يوم 24 / 7/ 2025. سيتم تنفيذه بالكامل، تحت الإشراف الشخصي للعامل.

وفي تدخل لرئيس الجماعة، عبر عن استعداد الجماعة، للمساهمة المالية، في حال تم الاتفاق على أشغال جديدة بالشرفة الأطلسية. وأكد على أن الدورة الاستثنائية ليوم 24 / 7/ 2025. ستخصص للمناقشة و المصادقة على كل ما سيتم الاتفاق عليه، من مقترحات و مطالب ،خلال اجتماع 22 / 7 / 2025. وأضاف أنه سيتم وضع أصص عالية، مخصصة للمغروسات، مع إمكانية غرس المساحة المتواجدة، قبالة إعدادية الإمام مالك.

وبخصوص طبيعة التغطيات الإعلامية الدعائية، يكفي أن نقوم بمقارنة موضوعية، بين الصحافة الدعائية، و بين الصحافة المهنية المسؤولة، فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية، لأشغال الدورة الاستثنائية، لمجلس جماعة العرائش يوم 24 / 7/ 2025.فقد تضمنت، تغطية إحدى الجرائد الإلكترونية الدعائية، للدورة الاستثنائية، مقالا نص حرفيا على مايلي : (خلال الاجتماع، طرحت رئاسة المجلس، التعديلات المدرجة، و التي همت، جوانب تصميمية وعمرانية، تراعي الطابع الرمزي والمعماري للموقع، بالإضافة إلى تعزيز البعد البيئي و الثقافي للمشروع…. وفي ختام النقاش، جرى التصويت على التعديلات بالإجماع).أما التغطية الإعلامية، للدورة الاستثنائية، التي نشرتها جريدة (العرائش أنفو) ، فقد تضمنت حرفيا، الصياغة التالية :(استعادة جميع العريشات القديمة، والمحافظة على إنجازها، بالشكل الذي كانت عليه. وتوسيع المجال الأخضر، بالشرفة الأطلسية ، إلى أقصى حد ممكن. ووضع 10 أحواض مزهرة من حجم 3.50 متر، على 2.40 متر، باللونين الأبيض و الأزرق.وإدماج اللونين، الأبيض والأزرق في أرضية الشرفة…..
وقد اتفق الجمع العام، على تعيين يوم الجمعة 1/ غشت 2025، لعقد اجتماع آخر ،من أجل تقديم و عرض التصميم و التصورات، التي تم الاتفاق عليها، من قبل المهندس المشرف، و البت فيها، قبل تنزيلها على ارض الواقع.)، هذا باختصار، ما تضمنته المحاضر الرسمية (محضر اجتماع العمالة، يوم 22 / 7/ 2025. محضر الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة العرائش يوم 24 / 7/ 2025).

وبالنسبة للجان الفلكلورية ، فسنكتفي بآخر لجنة زارت الشرفة، قصد الإطلاع على سير الأشغال، يوم الجمعة 17 / 4/ 2026. والتي ترأسها عامل الإقليم، و ضمت كلا من، باشا العرائش ، و رئيس الجماعة، و المهندس المشرف، وبعض مستشاري الجماعة (حوالي 15 عضوا).ونظرا لغياب أي تصريح، أو بيان رسمي مسؤول، حول هذه الزيارة ! وهذا ما يؤكد استمرار ضعف التواصل، الذي سبق للعامل ان اعترف به، فقد ترك مجال الاجتهادو الاستنتاج، للصحفي صاحب التغطية الإعلامية لهذه الزيارة، و الذي استنتج ما يلي :
1) الإنزعاج الواضح للعامل، بخصوص بطء وتيرة الإنجاز، و ضعف الجودة.
2)وجه العامل، تنبيهات تتعلق بالمشاكل التقنية، المرتبطة بالإنارة، و دعا إلى تغطية كهربائية شاملة، لكافة أجزاء الشرفة.

3)وجه العامل انتقادات، حول نوعية حاويات النفايات، والتي يصعب تفريغها، خاصة من مياه الأمطار، واقترح تحويلها إلى مزهريات ، مع وضع حاويات أخرى جديدة وعملية.
4)عبر العامل عن عدم رضاه، بخصوص وضعية الفضاءات الخضراء بالشرفة ، داعيا إلى التهيئة الكاملة للمجال الأخضر، وفق معايير الغرس الحديثة، بما يحفظ جمالية المكان.
5)وجه العامل تعليماته، للمصالح المعنية، بضرورة التعجيل، لإتمام الأشغال في أقرب الآجال.
فمن خلال هذا السرد، يتضح لأي متتبع غيور على مدينته، أن الجميع (سلطات محلية ،و منتخبون). لايلتزمون بمضمون ما تم الاتفاق عليه، وضمن في محاضر رسمية، وهذا من مظاهر الإخلال بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وعلى سبيل المثال – للدلالة على تهميش المحاضر الرسمية – نسجل انه بعد مرور حوالي 9 أشهر على صياغة المحضر الرسمي لاجتماع العمالة، والتصويت بالإجماع على المحضر الرسمي، للدورة الاستثنائية لجماعة العرائش، خلال شهر يوليوز 2025، قام مؤخرا عامل الإقليم بزيارة استطلاعية لأشغال تهيئة الشرفة الأطلسية ، يوم الجمعة 17/ 4/ 2026. حيث سجل العامل، ” عدم رضاه عن وضعية المجال الأخضر للشرفة، داعيا إلى التهيئة الكاملة للمجال الأخضر، وفق معايير الغرس الحديثة، بما يحفظ جمالية المكان” علما بأن المحضر الرسمي لاجتماع العمالة برئاسة العامل، نص على “توسيع المساحة المخصصة للغطاء النباتي، على طول الشارع، مع إمكانية إضافة فضاءات خضراء بالشرفة “كما أن محضر الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة العرائش يوم 24 / 7/ 2025، تم التنصيص فيه على” توسيع المجال الأخضر، بالشرفة الأطلسية ،إلى أقصى حد ممكن، مع وضع 10 أحواض مزهرة، من حجم 3.50متر، على 2.40 متر، باللونين الأبيض و الأزرق “.

وهنا نوجه نصيحة للجميع (سلطات محلية ،و منتخبون) بضرورة الإطلاع على محاضر الاجتماعات الرسمية، الخاصة بالشرفة الأطلسية ،قبل القيام بأية زيارة استطلاعية مستقبلا، مع تكليف احد المساعدين، بإعداد نسخ من المحاضر الرسمية، للإطلاع عليها في عين المكان، خلال الزيارة التفقدية لأشغال التهيئة، قصد المعاينة و المقارنة، بين ما دون في المحاضر الرسمية، وما أنجز على ارض الواقع، للقطع مع ما يسجل على جميع اللجان التفقدية، من غياب تام، لأي توثيق بخصوص الزيارة، والإكتفاء بالشفوي والإرتجال. والسيد عامل الإقليم، بتكوينه كمهندس،يدرك جيدا، أن مثل هذه الزيارات، تتطلب إعدادا مسبقا، وتوثيقا رسميا للإعتماد عليه كمرجع خلال الزيارات اللاحقة.

وكدليل آخر، على إهمال وتهميش المحاضر الرسمية. نسجل ان محضر اجتماع العمالة، أكد خلاله، عامل الإقليم على ” إنه بالاتفاق مع المهندس المشرف على الورشة، سيتم إرجاع جميع العريشات إلى مكانها” وفي نفس الموضوع، نص محضر اجتماع الدورة الاستثنائية لجماعة العرائش ، على ” استعادة جميع العريشات القديمة، والمحافظة على إنجازها بالشكل الذي كانت عليه” وهذا ما لم يتم الإلتزام به، في إخلال واضح بالمسؤولية، إذ نسجل، أنه باستثناء الحفاظ على العريشات المقابلة للقنصلية الإسبانية، والذي تم بطريقة لم تلتزم (بإنجازها على الشكل الذي كانت عليه) وهنا نتساءل، عن الجهة المسؤولة عن هذا الخطأ الجسيم، هل هي العمالة، ام جماعة العرائش ،ام المهندس المشرف؟ .
وبصفتي كأحد أبناء المدينة، أحمل جزءا من المسؤولية، لرئيس جماعة العرائش ، ومكتبه المسير، على هذا الاستهتار والإخلال بالمسؤولية، وعدم الجدية، في المتابعة المنتظمة والموثقة، لأشغال تهيئة الشرفة الأطلسية. (أرضية بلاجمالية، pavé بمظهر متسخ، رغم حداثة وضعه، وبجودة ضعيفة، ظهور تشققات في السور، بدء تطاير صباغة وطلاء السور، كثرة النفايات، بالشرفة ومحيطها.،عدم تنفيذ المهندس للأشغال المتفق عليها……) أحملهم المسؤولية، باعتبارهم مقيمين دائمين في المدينة، أما العامل، فسيأتي يوم يرحل فيه عن الإقليم. ولنا ذكرى محزنة فيما قام به العامل (بوسيف) الذي امر بهدم، النافورة الموريسكية الرائعة، ضاربا عرض الحائط، ما كانت تمثله كتحفة معمارية. أمام الصمت المريب للمجلس الجماعي، و سلبية الرأي العام المحلي، بأعيانه و مثقفيه ونخبه.!!!!.

وفي الختام، وفي إطار الإهتمام بالصالح العام، للمدينة وساكنتها، نتوجه لرئيس الجماعة، بمقترح الدعوة لعقد اجتماع خاص بالمكتب المسير، يخصص، لتشكيل لجنة مصغرة، خاصة بالجماعة – تمارس من خلاله استقلاليتها كمؤسسة دستورية تمثل الساكنة،طبقا للبندين 135 و 136 من دستور المملكة 2011.وباعتبارها شريكة في التمويل، وهي المسؤولة عن تسلم المشروع بعد انتهاء الأشغال – تضم هذه اللجنة، الرئيس، وأحد نوابه،و مهندس الجماعة، و مسؤول المصالح، لمعاينة أشغال تهيئة الشرفة الأطلسية،بشكل دوري، مستقل ومنتظم، بعيدا عن الممارسة السلطوية، التي يلتزم فيها المرؤوس، بالتحفظ، وعدم إبداء رأي مخالف لرأي رئيسه.

وكأمثلة على مايمكن اقتراحه،وبناء على تصريح رئيس الجماعة، ،باستعداد الجماعة للمساهمة المالية،في حال الاتفاق على إنجاز أشغال جديدة بالشرفة ،نقترح مايلي :
– اقتراح توسيع المجال الأخضر، و تنفيذ ما تضمنه محضر المجلس، في هذا الشأن.
– اقتراح وضع كراسي،بالعدد الكافي، تسمح لمرتادي الشرفة ،من سكان محليين و زوار، بالجلوس المريح، عوض الكراسي الصخرية الحالية، المرتفعة الثمن (7000 درهم لكل كرسي صخري) حسب تصريح المهندس المشرف.
– اقتراح تبديل حاويات النفايات، بأخرى مناسبة و عملية ،مع عدم الوقوع في خطإ وضع حاويات مثل المتواجدة حاليا بمختلف فضاءات المدينة ،والتي لا تؤدي دورها، بسبب صغر الحجم، و كثرة النفايات، خاصة خلال فترة الصيف.
– اقتراح تبديل الأعمدة الكهربائية، بأخرى أكثر إضاءة وجمالية، وأكثر مقاومة لعوامل الرياح و العواصف البحرية.
– اقتراح تسييج المناطق الخضراء، بسور منخفظ، من نوعية وجمالية ما تم بناؤه أسفل سور الشرفة، يضمن حماية المغروسات من الراجلين، و يسمح للزوار بإمكانية الجلوس، خصوصا خلال فترة الصيف، حيث لا تكفي الكراسي المتوفرة ، نظرا لما تعرفه الشرفة من اكتضاض بشري كبير.
– مطالبة المهندس المشرف، بإصلاح ما ظهر من تشققات في بعض أجزاء السور، مع إعادة الصباغة والطلاء، بمواد تضمن الجودة والجمالية، و الفعالية والمقاومة أمام عوامل الرياح والأملاح البحرية.
– اقتراح تبديل المربعات الكهربائية، المتبثة أسفل السور، بأخرى أكثر جودة تقنية (حاليا عدد من المربعات، تعطلت ولم تعد تضيء، رغم ان الأشغال لم تكتمل، والجماعة لم تتسلم المشروع !!!! ).
– إلزام شركة النظافة، بضرورة تنظيف الشرفة ومحيطها، بشكل يومي، خاصة خلال فترة الصيف.

العرائش في 28/ أبريل 2026

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5