ads980-90 after header
الإشهار 1

الطفل الطنجاوي أسامة شعرة يبرئ نفسه من الانتساب لداعش

الإشهار 2

 

 

الطفل الطنجاوي أسامة شعرة   يبرئ نفسه من الانتساب لداعش

المختار العروسي من طنجة ل العرائش أنفو

لاأحد كاد يصدق صور الطفل “أسامة شعرة” و هو يحمل كلاشينكوف بالأراضي السورية حينما قرر رفقة أسرته الصغيرة الالتحاق بتنظيم الداعش من أجل الجهاد في سبيل الله كما يروج لذلك أنصار هذه الجماعة. لكن بالمقابل أستطاع هذا الطفل الذي أعتبر بلبل السلفيين و حركة 20 فبراير بطنجة، أ ن يخطف أنظار الإعلام العالمي والوطني، الذي فضل أن يناديه بطفل كلاشينكوف، وهو الذي التحق بداعش سنة2013 وسنه لا يتجاوز الـ13 عاماً.

فبعد أشهر من “نزهة قتالية” في سوريا، عاد الطفل اليافع أسامة إلى مسقط رأسه، “بني مكادة” حيث يعيش حياة بعيدة عن الرصاص ومشاهد القتل. أسامة الشعرة الذي يوصف بكونه “الرجل الصغير” ذوا الشخصية “القوية المحبوبة”؛ حاليا وبعد تجربته التي يصفها بالخاطئة في ميادين القتال في سوريا، وبعد أن خسر فرصة الالتحاق بقسم مدرسته مرة أخرى، يتابع أسامة نشاطه الرياضي ضمن نادي “نجوم الشمال لكرة القدم” في فئة الصغار و هو الفريق الذي انتقد الإعلام المغربي الذي سجن الطفل أسامة الشعرة بسنتين سجنا نافذة في الوقت أن الطفل مازال حرا طليقا وليس له أي علاقة بالمحاكمة حيث الأمر يتعلق بشقيقه ياسين الشعرة.

 أسامة الذي لم يستطع العودة إلى المدرسة،قام بتسجيل نفسه ضمن حصص التكوين المهني في مجال النجارة، مادام لا يمتلك فرصة العودة الى المدرسة العمومية.

أسامة بلبل السلفيين و حركة 20 فبراير.

 شعرة بلبل التيارات السلفية و حركة 20 فبراير قبل سفره إلى الأراضي السورية للقتال ضد النظام الحاكم في نونبر 2013، كان الطفل أسامة معروفا ومألوفاً لدى ساكنة طنجة عموما “حي بني مكادة “الشعبي وسط مدينة طنجة، حيث عرفته ساحات المدينة مردداً للشعارات الحماسية المعارضة لسياسات الممنهجة من طرف النظام المغربي، ضمن نضالات “شباب حركة 20 فبراير” وفي الوقفات الاحتجاجية التي باتت تنظمها التيارات السلفية الملتئمة في هيئات حقوقية، مثل اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.

تضارب حول التحاق أسامة بداعش.

تتضارب القصص حول كيفية التحاق و ارتماء الطفل أسامة في أحضان تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في اللاذقية بسوريا، لكن بالمقابل وقائع كثيرة تشير إلى أن السبب المباشر وراء ذلك هو التحاق شقيقه الأكبر، ياسين، في الوهلة الأولى، حيث ذهب والده “أحمد شعرة”، الذي كان بائعا متجولا يتمثل بالأفكار والمظاهر السلفية، من أجل إرجاعه إلى المغرب. لكن القصة تطورت فكان ما كان ، حينما طالب الأب من أسرته الالتحاق به في سوريا.

في  لحظة ما كل شيء تغير.

خلال أشهر قليلة  رأى أب الأسرة “أحمد”تقاتل التنظيمات الإسلامية فيما بينها على ساحة معركة واحدة، اختار الخروج بأسرته إلى تركيا، حيث ظل أسامة هناك لفترة طويلة دون الأب أحمد والأخ ياسين المحكوم عليه بسنتين سجنا نافذة، لتتفق الأسرة الصغيرة على العودة إلى المغرب عام 2014، يقول أسامة: “أوقفونا في المطار لعشرة دقائق ثم تركونا نمر وعدنا إلى منزلنا في طنجة”، في حين تم اعتقال الوالد أحمد في ماي من العام ذاته، وهو يقبع حاليا في سجن سلا2.

أسامة و نفيه الإنتساب لداعش.

 أسامة وهو يدلي بتصريحاته لوسائل إعلام أجنبية، نفى أن يكون مستوعبا لسبب تواجده في سوريا في صفوف “داعش” وأنه لم يقتل أحدا في المعارك ولم يرى أبدا الموت، “ما عدا صوت القنابل والرصاص”، لكن   الصور التي انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلتها وسائل الإعلام، تظهر كيف أن أسامة مرّ على الأقل من تجربة حمل السلاح.

 

يقول أسامة، في حوار تلفزي مع قناة الحرة التي يتواجد مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه فعلا تم الإلتقاء مع مقاتلين مغاربة في سوريا، “لم أكن أعرفهم وهم من كانوا يلتقطون معي الصور وأنا أحمل الكلاشنيكوف”، مضيفا: “لم أر الموت لكن سماعي للدمار والقنابل من بعيد كان مرعباً ومخيفا جدا”، في وقت ظل فيه متشبثا ببراءته من السفر إلى سوريا من أجل القتال “بل من أجل إرجاع أخي”، على حد تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى كون أن تواجد هذه القناة بحي بني مكادة من أجل التصوير مع الطفل أسامة، استنفر قوات الأمن التي حاولت في البداية منع القناة من التصوير،قبل أن تقوم الأخيرة بتقديم ترخيص بالتصوير.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5