ads980-90 after header
الإشهار 1

الجمعيات الإسلامية بكطلونيا والديكتاتورية القمعية

الإشهار 2

العرائش أنفو

الجمعيات الإسلامية بكطلونيا والديكتاتورية القمعية

أمين احرشيون – برشلونة


هذا ما توصلنا به من مجموعة الأعضاء الذين كانوا في اللقاء الذي جمع بين المسلمين ومسؤولي الجمعية الإسلامية بطراسة حيث كان اللقاء داخل المسجد (بدر) بحضور الرئيس المنتهية صلاحيته (بالفاسي) وبعض أعضائه في المكتب السياسي التابع للحزب المغربي (العدالة والتنمية) كما كان من المقرر ان يكون هناك حل مشكلة  المكتب الجديد  الذي لا يزال عالقا تحت شعار – من أراد الذهاب إلى لاهاي – فليذهب هذا ما جاء على لسان (مصطفى بالفاسي) وبشهادة الجميع .

جاء في تصريح لأحد الحاضرين قوله : عند سماعي هذه العبارة تذكرت زمن القمعيات وبعد الرؤساء العرب الذين ما زالوا يقتلون كل من يطالب بالتغيير حتى وإن بقوا هم لوحدهم في الأرض . ابتسمت وقلت له  وما العمل يا أخي الكريم  ؟ فقال لي ز  فإما يعترف بالفاسي أن حزب العدالة غير تلك الجمعية ويتخلى عن كل مكتسباتها، أو يتمسك بموقفه وتحلّ الجمعية. وسيتناقل الجميع بحماسة، في الأيام المقبلة، في حالة طلب «الجماعة» من القضاء سؤال بالفاسي تقديم النظام الأساسي والداخلي لهذه الجمعية، ومحاضر انتخاب القيادة للجمعية، وبيان مكان وتاريخ انعقاد الهيئة العامة لهذه الغاية وكيفية الدعوى إليها. وسيسأل القضاة، بناءً على قانون الجمعيات، عن الجهة الرسمية التي حضرت عمليات انتخاب رئيس الجمعية، ووقّعت على محاضر الانتخاب.

وبغضّ النظر عن أهداف «بالفاسي» الذي يريد الحفاظ على الكرسي ، سيسرّ كثيرون بضم خرق «بالفاسي» القضائي إلى خرقيه المالي والتنظيمي، في انتظار اللحظة المناسبة لاستخدام هذه الخروق. يُسرّ الجميع، هنا كما يُسرّ العديد من الفاعلين بالأخبار عن تململ القيادات للمكتب من حصر النائب “الحبيب” ثقته ودعمه المطلق بالرئيس المنتهية الصلاحية. عدم وجود هيكلية، ولو شكلية، تظلّل التعيينات الحزبية في تيارهم (الجمعية الإسلامية)، فيما المقر الرئيسي لحزب العدالة والتنمية هو مسجد بدر المساجد للعبادة وليست لتسيير أمور السياسية.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5