مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية تعزز حضورها في أوروبا

العرائش أنفو
مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية تعزز حضورها في أوروبا عبر BMCE EuroServices
أمين أحرشيون – برشلونة



عززت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية (بي ام سي أو بانك)، حضورها في إسبانيا بمدينة برشلونة الكتلانية بعقد لقاء نوعي متميز للجالية المغربية والمستثمرين الكتلاًن والاسبان ودلك حول اكتشاف فرص ووسائل الاستثمار بالمغرب لا يزال المغرب يشكل طرفاً في الاقتصاد العالمي يدور في فلك المركز، المركز بالنسبة للدول شمال إفريقيا كان ولا يزال حتى هذه اللحظة هو الاتحاد الأوربي، ولكن هناك شروخاً تحصل في الفترة الأخيرة كي يتحول هذا المركز بقوة باتجاه الأطلسي، باتجاه جل دول العالم ، هذا ما نلاحظه الآن عن الاجتهاد الكبير الذي تقوم به المملكة المغربية لعقد اتفاقات تجارة حرة مع كل دولة إفريقيا وعربية وأوروبية ، بهدف تحقيق خرق في اتجاهين: الاتجاه الأول له علاقة في إفشال التكامل الاقتصادي العربي الافريقي عن طريق هذا الخرق ، والخرق الثاني هو نقل التجارة المغربية من شرق الأطلسي إلى غربه، إن هذه الأجواء وأكثر من أي وقت مضى يعتبر العمل الاقتصادي المغربي ضرورة حتمية لنتمكن من إرساء هذه المرحلة الأولى إرساءً جيداً لحل المشكلات، لتقوية الاقتصاد، لإنجاح الإصلاحات الاقتصادية في المملكة ، الإصلاحات دائماً ومستمرة في كل دول العالم، وأكثر إلحاحاً في الدول الافريقية والاوروبية .










واحتضنت قاعة الندوات Cambra de comerc de Barcelona ، اللقاء المتميز الذي عرف حضورا مهما للعديد من المستثمرين من مغاربة العالم ومستثمرين اسبان كطلان إلى جانب أعضاء الاقتصاد التابع لدولة إسبانيا وقد عرف هذا اللقاء حضور جميع قناصلة جهة كتالونيا _ قنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة ، وقنصل العام للمملكة المغربية بخيرنا وقنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا ، كما تقدم كل منهم إلى اعطاء كلمته حول هذا الأنجاز الهام على حد قولهم ، لانه من أبرز العوامل التي تجذب المستثمرين للمملكة المغربية .





وأكد عادل المصباحي ، مدير فرع الأوروبية من البنك المغربي للتجارة الخارجية ، BMCE Euroservices في كلمة افتتاحية بأن ندوة اليوم تأتي في إطار استراتيجية تقوم على توفير خدمات الاستثمار لمغاربة العالم وتوفير طرق العمل من أجل الاستثمار ونوه عادل المصباحي بهذه المناسبة بمبادرة البنك المغربي للتجارة الخارجية الرامية إلى تحسين جودة الخدمات التي يوفرها لمغاربة العالم، مضيفا أن توسيع الشبكة الأوروبية للبنك يعكس التطور الكبير الذي حققه القطاع البنكي الوطني، على الصعيدين الوطني والدولي بفضل مهنيته ونجاعته. وأبرز أن تطور القطاع البنكي بالمغرب يعكس ايضا دينامية الإصلاحات التي شهدها المغرب، في جميع المجالات، ولاسيما الاقتصادية منها، مضيفا أن جودة خدماته وفعاليات مقاربته مكنته من تبوأ مكانة متميزة على صعيد القارة الافريقية التي تشهد نموا سريعا.



ومن جانبه، أشار مأمون طاهري مدير المخابرات البنك المغربي للتجارة الخارجية الاقتصادية ، إلى أن مثل هذه الندوات ، تندرج في إطار مخطط استراتيجي للبنك، يتوخى من خلاله تعزيز خدمات القرب لفائدة مغاربة العالم، في أماكن تواجدهم بهدف تمكينهم من تحويل أموالهم بكل سهولة، وكذا مواكبتهم في استثماراتهم سواء بالمغرب أو افريقيا، التي أضحى البنك المغربي للتجارة الخارجية فاعلا رئيسيا بها. وأوضح أن (بي إم سي أو أورو سيرفيس)، مؤسسة بنكية تعمل من أجل ولصالح كل من له الرغبة في الاستثمار، بهدف إطلاعهم على كل ما يتعلق بخدمات البنك. ويتوخى البنك، انطلاقا من الخبرة التي راكمتها شبكته الدولية، ولاسيما في فرنسا واسبانيا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة، وموارده البشرية، تمكين مغاربة العالم من خدمات ملائمة وسريعة وآمنة.





