ads980-90 after header
الإشهار 1

المنتدى الوطني لحقوق الإنسان يصدر بلاغا بخصوص قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران

الإشهار 2

العرائشأنفو


المكتب التنفيذيالمنتدى الوطني لحقوق الإنسان

يصدر بلاغا بخصوص  قطع المغرب للعلاقات الديبلوماسية مع دولة إيران

 

أصدر المكتب التنفيذيالمنتدى الوطني لحقوق الإنسان  بلاغا بخصوص  قطع المغرب للعلاقات الديبلوماسية مع دولة إيران توصل موقع العرائش أنفو بنسخة منه  واعتبر المنتدي في بلاغه  “الوحدة الترابية”، خطا أحمرا، ومسألة مصيرية، لا يمكن المساس بهاكما اشاد بقرار قطع العلاقات الديبلوماسية مع دولة إيران، دفاعا عن السيادة الوطنية.

و دعا جميع المسؤولين الى تكريس روح المواطنة وتخليق الحياةة العامة  ومبادئ الجكامة من خلال “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، و”الشفافية”، و”الحكامة الجيدة”، و”النزاهة”، و”الوضوح”، و”العدالة الإجتماعية”، و”تكافئ الفرص”، و”المساواة”، و”نشر ثقافة حقوق الإنسان”، بما في ذلك الحق في التعيلم، والحق في الصحة ، والحق في السكن.واعتتبارها  السبيل الأنجع لتقوية الجبهة الوطنية والوحدة الوطنية .

واعلن  المنتدى الوطني لحقوق الإنسان  من جهة اخرى  عن قبوله بخيار “الحكم الذاتي”، تحت السيادة المغربية؛

بلاغ

على إثر قرار المغرب، القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، على خلفية صلة حزب الله اللبناني ـــ المدعوم من قبل النظام الإيراني ــ بجبهة البوليساريو؛ وما يقدمانه من دعم مالي ولوجستي وعسكري للإنفاصلين؛

وحيث أن تصرفا من هذا القبيل، يشكل تهديدا صريحا لأمن واستقرار المملكة المغربية ؛ بل وخرقا لكل المواثيق الدولية، خاصة تلك التي تهم حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول؛ إلى جانب كون هذا التصرف، يمس مباشرة مبدأ “الوحدة الترابية”؛

وحيث أن قطع المغرب لعلاقاته الديبلوماسية مع إيران، جاء منسجما مع دستور المملكة، خاصة الجملة الأولى من الفقرة الثانية، من تصدير دستور 2011، التي تنطق صراحة على أن “المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية…”؛

وحيث أن القانون الأساسي، للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، خاصة في الفقرة الرابعة من مادته 3 المتعلقة بالأهداف، ينص على ما يلي: ” الدفاع عن مبدأ “الوحدة الوطنية”، وتبني مقترح “الحكم الذاتي” في إطار السيادة المغربية، بناء على مرتكزات “الجهوية المتقدمة”؛ والعمل على التعريف بالقضية الوطنية، في مختلف المحافل الدولية، وخاصة الحقوقية منها؛ مع حشد الدعم الإفريقي والدولي في هذا الشأن؛

فإن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان  :

1/ يعتبر “الوحدة الترابية”، خطا أحمرا، ومسألة مصيرية، لا يمكن المساس بها، وبالتالي لن نسمح لأي كان، وكيف ما كان،أن يمس بها، أو يقفز عليها، أو يتجاهله؛

2/ يشيد بكل وطنية، بقرار قطع العلاقات الديبلوماسية مع دولة إيران، دفاعا عن السيادة الوطنية؛

3/ يدعو جميع المسؤولين المغاربة، في الداخل والخارج، على حد سواء، ومهما اختلفت درجة مسؤولياتهم، إلى التفاني في عملهم، خدمة للصالح العام، واستماعا إلى نبض الشارع، وإصغاء لكل المواطنين، قضاء لمصالحم، تمشيا مع التعليمات الملكية السامية، وخطب جلالته القيمة؛ إيمانا منا بأن تخليق الحياة ـ بكل مشاربها ـ على المستوى الوطني، إلى جانب تفعيل مبادئ من قبيل: “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، و”الشفافية”، و”الحكامة الجيدة”، و”النزاهة”، و”الوضوح”، و”العدالة الإجتماعية”، و”تكافئ الفرص”، و”المساواة”، و”نشر ثقافة حقوق الإنسان”، بما في ذلك الحق في التعيلم، والحق في الصحة ، والحق في السكن.. إلخ، تبقى السبيل الأنجع لتقوية الجبة الوطنية، وتهييئها للتشبت بقيم المواطنة، والوقوف صفا واحدا ضد كل مناورات أعداء الوحدة الترابية، والاستعداد لكل الاحتمالات والتقلبات الناجمة عن مزاجية العلاقات الدولية، ومنطق المصالح، الذي يحكم علاقات الدول فيما بينها؛

4/ يعلن للمنتظم الدولي، أننا في المنتدى الوطني لحقوق الإنسان ـــ ونحن نعكس نبض الشارع المغربي ـــ ندعو المنتظم الدولي، وكل الهيئات الدولية، التي لها صلة من قريب أو من بعيد، بالنزاع المفتعل، أن المغاربة مستعدون للموت في سبيل الحفاظ على وحدتنا الترابية، وأننا لن نقبل بأي تعمال مع قضيتنا المشروعة، خارج “الحكم الذاتي”، تحت السيادة المغربية؛

5/ يثير انتباه كل مكونات الشعب المغربي، إلى أن خطر أعداء وحدتنا الترابية، لن يهدأ له بال، إلى بإثارة الفوضى والقلائل، داخل هذا البلد الأمين؛ مما يقتضي منا مزيدا من اليقظة، وتوخي الحيطة والحذر، والالتفاف حول ملكيتنا العريقة، لما عليها من إجماع لكل القوى الحية بالمغرب؛

الدار البيضاء في : 03 ماي 2018

عن المكتب التنفيذي

                                                                      رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان                                                                                                                                                 د. محمد أنين

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5