ads980-90 after header
الإشهار 1

مهرجان الذكرى 50 لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الإشهار 2


العرائش أنفو


مهرجان الذكرى 50 لانطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


 بيروت اليوم 3 مارس 2019

من وحي التكريم
معن بشور
3-3-2019

كل الشكر للرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لاختياري مع ثلة من المناضلين المميزين، مغاربة وفلسطينيين ولبنانيين لتكريمي في اليوبيل الذهبي لانطلاقة الجبهة (50 عاماً)، وفي مقدمهم المجاهد المغربي الكبير محمد بن سعيد أية ادر الذي يعتبر من شيوخ المقاومة المغربية للاستعمار الفرنسي ومن شيوخ اليسار المغربي والعربي والعالمي…
و شكرا خاص للرفاق على إختيار زمان التكريم ومكانه اللذين يمثلان محطتين فاصلتين في حياتي.
فالزمان هو مطلع آذار/مارس الذي يذكّرني بأول مظاهرة شاركت بها في حياتي انتصاراً لثورة الجزائر إثر صدور حكم الاعدام بحق المناضلة جميلة بوحيرد في 7 مارس/ آذار 1958… كان عمري آنذاك لا يتجاوز الرابعة عشرة وكنت أهتف مع المتظاهرين الهتاف الخالد:
الجزائر عربية عالجماحم مبنية
فليسقط الاستعمار والطغمة الفرنسية
واليوم نتطلع الى الجزائر الحبيبة ونسأل الله أن يحميها من كل محاولة تريد الانتقام من تاريخها وصورتها و أمنها واستقرارها وارادة شعبها المتطلع دوماً نحو الحرية والديمقراطية…
أما المكان، فقاعة رسالات في محلة الغبيري في الضاحية الجنوبية وعلى بعد أمتار من مخيم شاتيلا الذي شهد واحدة من أكبر مجازر العصر التي مرّت دون حساب او عقاب، والتي كان ممكناً أن أكون أحد ضحاياها لولا لطف الله في ذلك اليوم الحزين والمشؤوم…
فبعد الاحتلال الصهيوني للعاصمة في 14 و15 ايلول وانطلاق المقاومة الوطنية، واستشهاد أول رفيقين لنا في تجمع اللجان والروابط الشعبية(محمد الصيدلاني وعصام اليسير) مقاومين في بيروت في محلة الفاكهاني (الطريق الجديدة) بعد أن أوقفوا مع أبناء المحلة تقدم مدرعات الاحتلال على محور جامعة بيروت العربية، قررنا الانتقال من بيروت الى الشياح (شارع اسعد الاسعد) وتديداالى منزل العلامة الشيخ محمد زغيب نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى برفقة نجله رفيقنا المناضل الشجاع الراحل حسن زغيب(ابن أخت النقيب الشهيد محمد زغيب) الذي أقلني بسيارته، فيما أقلت السيارة الثانية الرفيقين العزيزين الراحل حيدر الخطيب والمناضل الثابت على خط النضال يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى)…
وصلنا الى حاجز لجيش لحد كان متمركزاً قرب المخيم، ونجوت والمرحوم حسن وانا بأعجوبة بعد أن ابرزنا له بطاقتين تشيران الى اننا موظفان في المحكمة الشرعية الجعفرية العليا التي كان المرحوم الشيخ محمد أحد أبرز قضاتها، في حين لم يتمكن الخطيب والمعلم من الافلات من الحاجز حيث تم مصادرة سيارة الاخ يحيى وجرى اقتيادهما الى منطقة المدينة الرياضية ووضعا مع المئات من المحتجزين امام حائط تمهيداً لاطلاق النار عليهما، لكن صوت رصاص وقنابل في عملية للمقاومة لم تكن بعيدة، تسبب في هرج ومرج استفاد منه حيدر ويحيى للافلات من قيضة جيش لحد مع عدد من المحتجزين…..
بعد ساعات من وصولنا الى الشياح، علمت من الاخ مأمون مكحل (قائد جهاز متطوعي الدفاع المدني في كشافة العروبة ) الذي كان مع عدد من اخوانه أول من دخل المخيمين المغدورين عن مجزرة وقعت في المخيم وانهم يعملون على اسعاف من بقي حيا، وعلى اخلاء جثث مئات الشهداء من اطفال ونساء وشيوخ ورجال…
تذكرت هذين اليومين وانا أتسلم درع الوفاء والتقدير من الأخوين علي فيصل مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان وممثل المقاومة الوزير الحاج محمود القماطي وسفير فلسطين الاخ اشرف دبور، وهو درع حرصت ان امنحه بدوري لأحد مؤسسي الجبهة ومناضلي فلسطين الكبار عبد الكريم حمد قيس (ابو عدنان) الذي عشنا معه سنوات طويلة من النضال والمعاناة، من الالم والامل، من التمسك بالمقاومة والوحدة والعروبة والتلازم بين النضال الوطني والنضال الاجتماعي….بين تحريز فلسطين والبعد القومي والإنساني.
٣/٣/٢٠١٩

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5