النتائج الأولية للانتخابات المحلية التركية

العرائش أنفو
النتائج الأولية للانتخابات المحلية التركية
محمد سلامي
بعد فرز 80 % من النتائج الأولية للانتخابات المحلية التركية اعلن مسؤولو حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم انه فاز بالمرتبة الأولى، في حين خسر مدن كبيرة كالعاصمة أنقرةو إزمير وأنطاليا وقد اعترف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء يوم امس الأحد، بخسارة حزبه الحاكم في عدد من البلديات بمدن مهمة، مع انتصارات في مدن وبلديات أخرى.وقد تقارب نسبة الاصوات في اكبر المدن التركية اسطانبول اذ فازت العدالة والتنمية بفارق صغير على الحزب الجمهوري.
الانتخابات تميزت مقاطعة حزب المعارضة الديمقراطية اليساري في عدد من المدن ، (حزب الشعب الديمقراطي) لأعتقادهم بأن الانتخابات لم تعد نزيهة وان الحزب غالبا مايؤثر على نتائج الانتخابات و فرض قيود على منافسة شريفة بين الاحزاب المتنافس
نتيجة هذه الانتخابات سيكون لها تأثير ضئيل على الحكومة الحالية. حسب الصحفي كوينز: “لقد حصل أردوغان على كل السلطة. المعارضة لديها بالفعل مجال ضئيل للغاية للمناورة ، وهذا لن يتغير. في البرلمان هو الآن في تحالف مؤسف مع القوميين”.
هناك شائعات بأن التحالف سوف يتغير. لكن السياسة في تركيا تدور حول شخص واحد:الا هو الرئيس رجب طيب أردوغان فبعد الانتخابات ، سيكون أمامه وقت عصيب، اذ تواجه تركيا وقتًا عصيبًامن الناحية الاقتصادية والسياسية وحتى الحقوقية ان سجن او اعفي عدد كبير من القضاة والصحفين بالاضافة الى عزل مسؤولين في الجهاز الامني والعسكري، هذه الانتخابات هي إلى حد ما اختبارلقوة حزب العدالة والتنمية ، لكنها ليست مثيرة حقًا بعد تصويت البرلمان التركي على اعطاء صلاحيات متعددة للرئيس الحالي
فلقد تنافست اثناعشر حزبا كالعدالة والتنمية، والشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطي، والسعادة، وتركيا المستقلة، والاتحاد الكبير، والديمقراطي، واليسار الديمقراطي، وإيي، والشيوعي التركي، والوطن على المقاعد في البلديات والمدن التركية
جدير بالذكر ان هذه الانتخابات البلدية تعتبر الأولى منذ التعديلات الدستورية التي منحت سلطات رئاسية واسعة لأردوغان، وقد تنافس فيها أء حزبا هي العدالة والتنمية، والشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطي، والسعادة، وتركيا المستقلة، والاتحاد الكبير، والديمقراطي، واليسار الديمقراطي، وإيي، والشيوعي التركي، والوطن.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل انكماش الاقتصاد عقب أزمة العملة العام المنصرم عندما فقدت الليرة ما يزيد على ثلاتين بالمئة من قيمتها.ودخول اردوغان في ازمة سياسية مع امريكا وبعض اذنابها بمنطقة الخليج.
