شاب طنجاوي يلجأ الى القضاء ضد حملة تشهير وإساءة ويتبرأ من صفحة فايسبوكية تقودها بعض الجهات الخفية

العرائش أنفو
شاب طنجاوي يلجأ الى القضاء ضد حملة تشهير وإساءة ويتبرأ من صفحة فايسبوكية تقودها بعض الجهات الخفية

يتعرض الشاب ورجل الأعمال الطنجاوي سفيان بن الطيب لحملة فايسبوكية عنيفة، شرسة، ممنهجه، مغرضة، مسيسة ودنيئة في محاولة قذرة ومكشوفة لزعزعة استقراره الأسري ونجاحه المهني في عدة مجالات . لكن وكما يبدو لكل من تابع هذه الحرب وهدا التشهير،سيكتشف أنه لم يشن من فراغ بل يعود لعداوات مع أشخاص معروفين ودعاوي قضائية تربطه مع من يقف وراء هذه الحملة الممنهجة للنيل من شرفه وسمعته.
ومن المنتظر أن يضع الشاب سفيان بن الطيب شكاية مباشرة لدى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بطنجة، والتي قال في المختصر منها إنه، وللمرة الأولى في حياته تابع وتفاجأ ،إلى جانب أصدقاءه ومعارفه وكل مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، السلوك الذي وصفه ب”الخشن، والأرعن، والغير أخلاقي” على بعض الصفحات الالكترونية، التي اعتبرها مسخرة من طرف جهات خفية، وقال إنه يعرف كل من يقف أو يساهم في تسييرها بطنجة.وخاصة خصومه في الدعوى القضائية حول نزاع على أرض عارية بضواحي طنجة حصل فيها على البراءة.كما تثبت وثيقة الحكم التي توصلنا بنسخة منها.
وجاء في الشكاية التي سيضعها الشاب سفيان فوق طاولة الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بطنجة “أن هاته الصفحات، تضمنت حملة إساءة مسعورة ومنتشرة وشرسة ضده، تضمنت السب والقدف والتشهير وتلفيق التهم الواهية التي لا أساس لها من الصحة،والتي وصلت حد الاتهام بالنصب والاحتيال وبتزوير وثائق وعقود ورسوم عقارية….
وأعلن الشاب سفيان في شكايته، تبرأه من الصفحة المذكورة وأكد أنه لا علاقة له به لا من قريب ولا من بعيد بهده التهم ، وأوضح أن الأمر ليس بالهين كما يظن البعض ممن أطلقوا هذه الاشاعة، التي قال إنهم سيتحملون مسؤوليتها في القريب العاجل، وأكد أنه سيتابعهم بقوة القانون،وذلك حالما يثبت براءته.
وأضاف الشاب سفيان دو الأصول الطنجاوية العريقة أن هذا التصرف وهاته الإشاعات التي يطلقها بعض ممن وصفهم ب”المتطفلين والجبناء والحقودين”، تأتي لتصفية حسابات ضيقة بينه وبينهم، “خاصة عندما يتعلق الأمر بضريبة النجاح التي راكمها منذ نعومة أظافره،مع إعمال الضمير المهني والمصداقية والوضوح، إلى جانب قيم النزاهة والدقة في كل معاملاته التجارية كما هو متعارف عليه عالميا.
وأوضح المشتكي أن التحامل على شخصه أصبح إدمانا مفضلا لدى بعض الحقودين ممن لا ضمير ولا أخلاق ولا أصل لهم،وقال: “إن هؤلاء لا يدخرون جهدا في القيام بهذه المهمة الشيطانية التي لا تمت لواقعي ولا لأخلاقي بصلة،وذلك بنشر أكاذيب وإشاعات مختلفة، وحبك سيناريوهات مفبركة تنشر على هده الصفحة الاكترونية المشبوهة التي أنشأت لهذه الغايات والأهداف.
ويطالب الشاب سفيان في هذه الشكاية المفتوحةالموجهة لوزير العدل و للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بطنجة، ولجهات عليا أخرى،فتح تحقيق عادل ونزيه في الواقعة حتى يثبت براءته وصدق ما يقول،وذلك بإحالة الملف على مصالح الشرطة الإلكترونية والعلمية والتقنية لمعاينة المنشورات وكل من يقف وراءها.
كما ختم الشاب سفيان بالتذكير أن من ارتكب هذه الجرائم لا يمكن أن يفلت من العقاب والمتابعة القضائية في دولة الحق والقانون، وهذا ما شدد به في التماسه من السيد وزير العدل والسيد الوكيل العام بإعطاء تعليماتهم المباشرة إلى الجهات المختصة، خاصة شرطة الجريمة الالكترونية لولاية أمن طنجة، “لاسيما أن الجناة تحاملوا ضده وأساؤوا له وهددوه بالتصفية الجسدية في الكثير من المرات، لأسباب يجهلها، ناهيك عن المس بالكرامة والسمعة ونشر صوره الخاصة ونشر مغالطات وتضليلات للرأي العام”.

