في اليوم الوطني للمهاجر.. خالد برواين يرافع من أجل العرائش ويطالب بإجابات واضحة حول الملفات العالقة

العرائش أنفو
في اليوم الوطني للمهاجر.. خالد برواين يرافع من أجل العرائش ويطالب بإجابات واضحة حول الملفات العالقة
عضو المكتب التنفيذي لجمعية أبناء العرائش بالمهجر: الجالية ليست زائرًا موسميًا، والمدينة تحتاج إلى قرارات وحلول ملموسة
بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمهاجر، وجّه الأخ خالد برواين، عضو المكتب التنفيذي لجمعية أبناء العرائش بالمجهر، رسالة قوية باسم أبناء المدينة والجالية المغربية المقيمة بالخارج، دعا من خلالها إلى جعل الجالية شريكًا حقيقيًا في التنمية، بدل اختزال حضورها في المناسبات الموسمية واللقاءات البروتوكولية.
وأكد برواين، في مرافعة تناولت عددًا من القضايا التي تشغل بال ساكنة العرائش، أن أبناء الجالية المغربية بالخارج ليسوا ضيوفًا عابرين على مدينتهم، بل هم أبناء لها، مرتبطون بتاريخها وحاضرها، ومستعدون للمساهمة في بناء مستقبلها.
وقال إن العرائش، بما تتوفر عليه من تاريخ عريق وموقع استراتيجي ومؤهلات سياحية وبحرية وفلاحية وبشرية مهمة، تملك كل المقومات التي تؤهلها لتحقيق نهضة حقيقية، غير أن هذه الإمكانيات تحتاج إلى رؤية واضحة، وتدبير فعال، وقرارات عملية تستجيب لانتظارات المواطنين.
ملفات مؤجلة وأسئلة تنتظر الجواب
وتوقف عضو المكتب التنفيذي لجمعية أبناء العرائش بالمجهر عند مجموعة من الملفات التي وصفها بأنها لم تعد تحتمل المزيد من التأجيل، وفي مقدمتها مطرح النفايات بالمنار، وتأهيل المقابر، ووضعية عدد من الشوارع والأحياء الهامشية، ومشاكل الإنارة العمومية والأرصفة والتشوير.
كما أثار موضوع النقل العمومي، معتبرًا أن المدينة في حاجة إلى خدمات نقل تليق بمكانتها وبحاجيات ساكنتها، خصوصًا في ظل طموحها إلى تعزيز جاذبيتها وتحسين ظروف عيش المواطنين.
ماذا عن توقف نشاط القوارب وقوارب العبور؟
ومن بين أبرز النقاط التي أثارها خالد برواين، ملف توقف نشاط بعض القوارب وقوارب العبور، حيث طالب بتوضيحات واضحة للرأي العام حول أسباب هذا التوقف، والإجراءات التي تم اتخاذها لمعالجة الوضع، والآجال المرتقبة لاستئناف النشاط.
وهو ملف، بحسب المرافعة، لا يهم فقط فئة محددة من المواطنين، بل يرتبط بالحركة اليومية داخل المدينة وبعدد من الأنشطة والخدمات التي تستفيد منها الساكنة.
المشاريع المتعثرة.. من المسؤول ومتى يتم الإنجاز؟
كما دعا برواين إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتأخرة أو المتعثرة، مع الكشف عن أسباب التأخير وتحديد آجال واضحة لإنهاء الأشغال، إلى جانب توضيح الجهات المسؤولة عن تتبع هذه المشاريع.
وشدد على أن المواطن العرائشي لم يعد في حاجة إلى مزيد من التشخيص أو الوعود، بقدر ما يحتاج إلى نتائج ملموسة وقرارات واضحة تنعكس بشكل مبا
