قصة رقمية حقيقية الدعامة الرقمية للتهييئ للامتحان

العرائش أنفو
قصة رقمية حقيقية الدعامة الرقمية للتهيئ للامتحان
الاستاذ عبد الفتاح بلبركة
حدثني صاحبي عن تجربته مع المواقع التواصلية أن أنشئ تلامذة مكتب احد الاندية التربوية مجموعة تواصلية فيما بينهم و بالطبع معهم مؤطرهم قصد تبادل المعرفة في نوعية النادي الذي ينشطون ضمنه .وذات مساء بينما هم يتبادلون الرٱي و الراي الاخر في موضوع التهيئ للامتحان الموحد المحلي و للاسف هذا التبادل يتم بلغة الشات لاهي لغة عربية و لاهي لغة لاتينية .تدخل المؤطر و قال سانسحب…رد جل التلاميذ برفضهم لمقترحه ،رد لكي أواضب معكم لدي شرط هو استعمال اللغة العربية في التواصل…وافق التلاميذ على شرط مؤطرهم و استمر التواصل الرقمي …ليكتشف المؤطر أن الهدف الذي أنشئت من أجله المجموعة الذي هو تبادل المعرفة حول نوعية أنشطة النادي زاغ عنه وأصبح المؤطر يعطي دروس في اللغة العربية بل ذهب الى أبعد من هذا أصبح المؤطر يجدد معارفه في قواعد اللغة العربية ، جميل هذا و الاجمل من ذلك هو رغبة التلاميذ الناتجة عن إحساس في استمرار التواصل خارج أسوار المؤسسة بصغة خلية الانصات الرقمي لمتمدرسينا …ليبقى السؤال المطروح من سيؤطر هؤلاء التلاميذ الرقميين في استتمار مواقع التواصل في ما يعود بالنفع لتصبح دعامة خاصة في حصص الدعم للتهيئ للامتحانات الموحدة خاصة أن جلهم إن لم نقل كلهم يتواصلون في ما بينهم رقميا بدون تأطير رقمي؟.
