ads980-90 after header
الإشهار 1

دورة فبراير العادية والخطاب المغايربالقصر الكبير

الإشهار 2

العرائش أنفو

دورة فبراير العادية والخطاب المغايربالقصر الكبير

المهدي السباعي

في اطار تغييب المقاربة الموضوعاتية للمجتمع المدني المختص بالترافع والتخطيط البيئي بمدينتنا صادق المجلس الجماعي بدورة يوم الخميس 6فبراير2020 {6- المصادقة على إحداث حديقة بمقر المحكمة الابتدائية سابقا}وهذا مايهمنا في المقاربة الترابية كمدخل اساسي للديمقراطية التشاركية التي كثيرا مانادى بها ملك المغرب محمد السادس هو الفعاليات المدنية المختصة بالبيئة تم اسقاطها من رئاسة المجلس في اقتراحات المشاريع التنمية المستدامة خصوصا لما عينت لجنة عليا ستهتم بتغيير النموذج التنموي ومايحز في النفس هو صمت المسؤولين على تفعيل مقرر بتنفيذ ازالة محطة الوقود “طوطال”المقابلة لضريح مولاي علي بوغالب وانا كابن من ابناء هاته المدينة التي طالها التهميش اسجب كل محاولة طمس هوية القصر الكبير المدينة التي تجمع مابين التاريخ والتراث والاقتراح الرسمي هو اعادة رسم التخطيط البيئي بتكثيف الغطاء النباتي العمومي حتى يتسنى لنا خلق متنفس طبيعي لانعتاق الساكنة من التلوث الهوائي وتبديل الهواء بزرع بذور الاوكسيجين النقي.

عندما نعيد ترتيب الفاعلين في القرار المشترك بتطبيق 3.3المقاربة الموضوعاتية والترابية ودمج البعد البيئي في جميع القطاعات الحيوية واختيار المشاريع بالانصات للساكنة ومحاولة تنفيذ المطالب ولو وفق الميزانية التشاركية وتنزيل قانون 12.03بتضمين دراسة التاثير على البيئة ومحاربة كل مايلوث محيطنا نكون قد انجزنا الكثير في استحضار المجتمع المدني الفاعل والذي يملك الجراة والارادة لخدمة المصلحة العامة بعيدا عن كل الكواليس السياسوية الضيقة التي سرعان ماتظهر معالمها باظهار المصلحة العامة وتغلبفها بالخاصة .قد تكون دورة فبراير 2020اخر يوم احضره كمواطن قصري متتبع للشان العام المحلي نظرا لغموض بعض الاسس الابجدية للتدبير المعقلن واننا دائما نحن الى زمن التنظيم السياسي للاحزاب الوطنية وكيفية اشراك المواطن عبر احداث مكاتب دوائر ومقاطعات تفرض اقتراحاتها واختياراتها للمشاريع الاستعجالية التي ترهق كاهل المواطن الصبور ولكن بايصال الرسالة الواقعية الى المنتخبين الاوفياء للدفاع عن مطالب القوة الناخبة اذا وداعا لسياسة الاملاء والانشاء المتشبع بالقوة المتسلطة بالتحكم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5