ads980-90 after header
الإشهار 1

الطيران الحربي الإسرائيلي الغاشم يقصف ويدمر مواقع فلسطينية في قطاع غزة

الإشهار 2

العرائش أنفو

الطيران الحربي الإسرائيلي الغاشم يقصف ويدمر مواقع فلسطينية في قطاع غزة

أحمد رباص

نفذت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية عدة غارات جوية على قطاع غزة الليلة الماضية ودمرت عدة مواقع في أجزاء مختلفة من الجيب المحاصر ولكن لم تقع إصابات بشرية، حسب الموقع الإخباري لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية.

أطلقت طائرات الاحتلال عدة صواريخ على موقع غربي مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، مما تسبب في أضرار جسيمة وجزئية للمنازل والمنشآت القريبة.

كما قصف سلاح الجو الإسرائيلي موقعًا آخر غربي مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، مما تسبب في أضرار جسيمة وجزئية للمنازل المجاورة.

في الليلة الماضية، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أيضا عن تقليص المساحة المسموح بها للصيادين الفلسطينيين للإبحار من غزة إلى 10 بدلاً من 15 ميلًا بحريًا وسحب تراخيص التجار وحظر صيد الأسماك ومنع دخول مواد البناء إلى قطاع غزة عبر معبر “كريم أبو سالم”.

بعد إثنا عشر عامًا من الحصار الإسرائيلي على غزة، لم تقم قوات إسرائيل فعليًا باجتياح هذا القطاع غير أنها ظلت تحتفظ بالسيطرة على حدودها البرية وتضمن ولوجها إلى الفضاءالبحري والمجال الجوي كليهما. من هذا الموقع، شنت إسرائيل من حين لآخر هجمات متكررة ألحقت أضرارًا جسيمة بجزء كبير من البنية التحتية لقطاع غزة.

الكل يعلم أن سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة يرزحون تحت الاحتلال “عن بعد”، ويواجهون الحصار الصارم الذي دمر الاقتصاد المحلي، وخنق سبل عيش الفلسطينيين، وأغرقهم في معدلات بطالة وفقر لم يسبق لها مثيل، وعزلهم عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة وعن العالم بأكمله .

تظل غزة أرضا محتلة، لا سيطرة لها على حدودها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي. في هذه الأثناء، لا تتحمل إسرائيل سوى القليل من مسؤولياتها كقوة محتلة ، وفشلت في تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة.

اثنان من كل ثلاثة فلسطينيين في غزة هم لاجئون في الأراضي الواقعة داخل ما يعرف الآن بإسرائيل. تمنعهم حكومة هذا البلد من ممارسة حقهم في العودة على النحو المنصوص عليه في القانون الدولي لأنهم ليسوا يهودا.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5