احتجاز مسيحيين تونس يظهر أنها غير أمنة للمسيحيين

العرائش انفو
احتجاز مسيحيين تونس يظهر أنها غير أمنة للمسيحيين
أصدر المكتب التنفيذي للـجمعية المغربية للحريات الدينية ٌقال فيه أن مصادر داخل صفوف المسيحيين في تونس أكدت للجنة الأقليات الدينية المغربية أن قوات الأمن اعتقلت 3 مسيحيين أجانب، أمس 18 فبراير 2020، بسبب قيامهم بأنشطة مرتبطة بنشر المسيحية في البلاد.
وأبلغ مسيحي مغربي وهو مستثمر مقيم في تونس، أمس، لجنة الأقليات الدينية عن توقيفه من طرف شرطة تونس لوقت قصير، بسبب معتقده وأنشطته أوساط الكنائس التونسية على ما يبدوا.
يـدْخل التعريف بالديانات، في إطار ما يسمى التبشير، والتواصل مع معتنقي زملاء الأقليات خارج الحدود الجغرافية، ضمن حرية التعبير والرأي والأنشطة الدينية وحقوق الأقليات التي تحميها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومنها إعلان الأمم المتحدة بشأن الأقليات.
قالت أسماء دفري، منسقة برامج لـجنة الأقليات الدينية: “اعتقال جماعة من المسيحيين بتونس بدعوى التبشير هو استهداف لمكتسبات الثورة في مجال الحريات، ومبدأْ المواطنة الواضح في دستور الجمهورية التونسية، التي أصبحت متقدمة لولا مثل هذا الانزلاق”، وأضافت “على المجتمع المدني التونسي النشيط، خلق تراكم إيجابي في مجال حقوق الإنسان للأقليات الدينية”.
تحث منظمتنا لجنة الأقليات الدينية البلدان التي لها علاقات دبلوماسية مع الحكومة التنوسية، منها دول الإتحاد الأوروبي، على التواصل على أعلى مستوى مع تونس لصالح حقوق الأقليات الدينية، لاسيما مسألة إدماج هذه الأقليات في المجتمع التونسـي”.
