ads980-90 after header
الإشهار 1

رجل أعمال فرنسي عمره 75 عامًا يقع في حب فتاة أفريقية سنها 16 ربيعا

الإشهار 2

العرائش أنفو

رجل أعمال فرنسي عمره 75 عامًا يقع في حب فتاة أفريقية سنها 16 ربيعا

أحمد رباص

هل الحب حقا لا يعترف باختلاف الأعمار؟. مناسبة طرح هذا السؤال وقوع رجل أعمال فرنسي ثري يعمل حاليا في ساحل العاج بجنون في حب فتاة إيفوارية صغيرة بما يكفي لتكون في سن حفيدته.

لم يتمكن جان بيير الذي يدير شركة فرنسية بقيمة مليار فرنك أفريقي في ساحل العاج من مقاومة سحر الجوهرة الجميلة، البالغة من العمر 16 عاما، والتي جاءت لتتدرب في مقاولته.

في الواقع، تبادل الاثنان الحب لأول نظرة ويعيشان الآن معا في شقة فاخرة في أبيدجان، عاصمة ساحل العاج. الأب البالغ من العمر 40 عاما، ما يعني أنه في سن نجل جان بيير، يقول إنه ليس لديه مشكلة في رؤية ابنته تخرج مع الرجل الذي اختارها وقبلت به زوجا.

يذكر أن جان بيير متزوج من فرنسية اسمها بيرينيس ولديهما أربعة أولاد، تقدم بالفعل بطلب للطلاق ليتزوج من الشابة الإفوارية المتيم بحبها.

من تصريحاته قوله: “منذ اليوم الأول الذي رأيت فيه دورا، أدركت أنها الفتاة التي أردت قضاء بقية حياتي معها. إنها شابة وحيوية ومتنبهة وذكية للغاية وتستطيع طهي الطعام. أحب الأطباق الأفريقية وأريد الزواج منها. هي تحبني كذلك، ونحن نقضي يومنا في ممارسة الجنس داخل منزلنا في أبيدجان”.
وقالت والدة دورا التي تلقت المال من جان بيير إن جان بيير كان نعمة على عائلتها.

“بالكاد كان بإمكاننا تناول الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن منذ أن قابلت ابنتنا جان بيير، أصبح لدينا الآن ما يكفي من المال لشراء كل ما نريد. بنى لنا السيد جان منزلاً واشترى لنا سيارة ومنح زوجي وظيفة. ما الذي يمكنني قوله أكثر من عرض ابنتي للزواج؟”، تضيف والدة دورا.

من جهتها، قالت بيرينيس إنها لن تطلق زوجها وأنها لن تضحي بكل ما بنته في السنوات الخمس والأربعين الماضية نتيجة اقتران زوجها بفتاة أفريقية.
وبسبب رفضها لهذا السلوك، أعلنت منظمة غير حكومية تدافع عن حقوق الأطفال عن نيتها في رفع شكوى ضد جان بيير. وفقًا لهذه المنظمة غير الحكومية، يستخدم جان بيير أمواله ونفوذه للتلاعب بالفتاة حتى تنام معه. أنها عملية اختطاف لقاصر وفقا لهذه المنظمة غير الحكومية.

في هذا الإطار، نشر أحد المستعملين المغاربة للفيسبوك رابط المقال الذي تناول الموضوع بالفرنسية مصدرا إياه بتعليق تساءل فيه عما إذا كان هذا السلوك مؤشرا على بيدوفيليا وتجن على حقوق المرأة، وعما إذا كان المال يجعل الأشياء تبدو جميلة. وأضاف أن معاهدة جنيف حول حقوق الكفل تجرم مثل هذه الأفعال غير أن تفعيلها على أرض الواقع لم يحن أوانه بعد. ثم ختم تعليقه بالتعبير عن خشيته من أن تصير معاهدة جنيف إلى ما صارت إليه عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5