ads980-90 after header
الإشهار 1

كورونا جائحة انسانية وليست حملة انتخابية

الإشهار 2

العرائش أنفو

كورونا جائحة انسانية وليست حملة انتخابية

محمد متلوف – رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببنسليمان


خلال شهري فبراير ومارس 2020 ظهر فيروس كورونا المستجد على بعد سنة من موعد الانتخابات بالنسبة لمن تاجروا فينا وقهرونا وشردونا وجعلوا منا عبرة مرتين، وحتى بالنسبة لمن لايعتبر ولمن لايقدر ومن لاتاريخ له ولافكرله، جهلاء يجدون ضالتهم في كيفية التعامل مع الفقراء في عز الازمات خاصة قبيل تلمسرحية الانتخابوية التي يتوقعون المشاركة فيها خلال سنة2021.
ترى أين اختفت الأحزاب المشكلة للحكومة قبل ظهور فيروس كورونا منذ سنة 2011؟ ولماذا حاربت الرفع من ميزانية التعليم والصحة ووقعت عريضة ضد المعنقلين السياسيين بكل من الريف وجرادة ومعتقلي الراي والمهمشين من المواطنين كسماك الحسيمة محسن فكري ؟ لماذا حاربت المسماة احزاب سياسية المشكلة للحكومة نظام التقاعد وفرضت التعاقد وحاربت المعطلين ورفعت ضد ارادة الشعب شعار “عفا الله عما سلف” لصالح الفساد وشجعت التعليم الخصوصي والمصحات الخاصة قبل ظهور فيروس كورونا الذي سوى بيننا وبين من قهرونا ونهبونا وشردونا؟.

في عز الازمات تعز او تهان المسماة حكومة فيروس كورونا الذي فضح تجار الدين والانتخابات، فمن لم يساهم في صندوق كورونا يوزع مجرد فتات على شبكته الزبونية وقاعدته الانتخباوية مثل قفة من سكر وشاي ودقبق وزيت ولسان حاله يقول: “ربابة ربة البيت تصب الخل في الزيت”.. الشعب لايريد صدقة من أحزاب أبانت الأيام منذ زمان عن فشلها في تحقبق التنمية الحقيقية. ومن كان ضد الشعب في الاحوال العادية لم ولن يكون معه في عز الازمة والحجر الصحي وحالة الطرائ بسبب كورونا.

خلق مجموعات عبر الفيسبوك لجمع الدعم للمحتاجين في عز ازمة كورونا حملة انتخابية سابقة لاوانها ويجب إدخالها في اطار الحجر الاستغلالي الانتخباوي لقضايا وهموم الجماهير الشعبية وإرغامها للامتثال لحالة الطوارئ ومعاقبتها بذات العقوبات المطبقة على مروجي اخبار زائفة بخصوص وباء كورونا ومن لم يمتثل لحالة الطوارئ الصحية. وما حالة ضبط مواد غدائية لتمويل الفقراء والمهمشين والمحتاجين بمقر حزب العدالة والتنمية بالفنيدق من طرف السلطات إلا دليل على استغلال الأزمات ولو كانت على حساب الحياة والصحة من أجل الانتخابات من طرف تجار الدين من باعوا الصحة والتعليم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5