المكتب النقابي لموظفي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان يرد على المغالطات
المكتب النقابي المحلي لموظفي المعهد يشيد بالصدى والاهتمام الواسعين الذي لقيهما البيان الاستنكاري رقم 1 ويوضح بشأن ما نشر من مغالطات وسوء تأويل بشأن مضامينه من بعض الأطراف النقابية الموالية للإدارة

العرائش أنفو
المكتب النقابي لموظفي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان يرد على المغالطات
المكتب النقابي المحلي لموظفي المعهد يشيد بالصدى والاهتمام الواسعين الذي لقيهما البيان الاستنكاري رقم 1 ويوضح بشأن ما نشر من مغالطات وسوء تأويل بشأن مضامينه من بعض الأطراف النقابية الموالية للإدارة
بيان توضيحي رقم 2
إن المكتب المحلي النقابي لموظفي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتطوان التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، إذ يثمن جهود الأطر الصحية بكل فئاتها ومختلف مواقعها المرابطة في الصفوف الأمامية لمواجهة وباء كورونا المستجد، يجدد تهنئته لمناضليه ومناضلاته على الصدى والتفاعل الكبيرين الذي خلفه بياننا الأخير الموقع بتاريخ5 1 أبريل 2020 ،إن على مستوى ردود فعل الوسط المهني والنقابي والإعلامي ، أو من حيث وصول صوته إلى أسماع المسؤولين محليا،جهويا ووطنيا. وبهذه المناسبة، يرحب مكتبنا النقابي بكل ردود الفعل سواء كانت إيجابية أو سلبية او أريد لها أن تكون كذلك من طرف البعض.
وإذ يهنئ بهذه المناسبة مناضليه ومناضلاته على سعة صدرهم وضبطهم لنفوسهم رغم ما لحقهم من تهجمات واستفزازات لا مبرر لها من البعض ، ولاغرابة في ذلك ، بحكم ما يتمتعون به والحمد لله من رزانة وحكمة وانضباط في ممارسة مهنتهم ونشاطهم النقابي على حد سواء .
وإذ يؤكد مكتبنا النقابي حرصه و تشبته الشديدين بحقه في ممارسة عمله النقابي، دون تدخل أو وصاية من أي طرف كان، وذلك في مهمته النبيلة المتمثلة في الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة لموظفي المعهد خاصة ورجال ونساء الصحة عامة، يؤكد على أن بيانه الأخير يخاطب مسؤولي الإدارة، وليس طرفا نقابيا بالضبط، والذي على ما يبدو اختلط عليه الأمر فنصب نفسه محاميا ،بل وناطقا رسميا باسم الإدارة، فيا للعجب!
فالبرجوع إلى مضامين البيان الاستنكاري الأول لمكتبنا النقابي ، وكتذكير لبعض ما تطرق إليه من أوجه القصورفي تدبيرالمدير بالنيابة ومديره المساعد المكلف بالدراسات، المتسم بالتسلطية والتمييز بين الموظفين، خصوصا ما تعلق باستهداف بعض مناضلات مكتبنا النقابي.
وفي هذا الصدد، فصل البيان في ذلك وأسهب، مدللا على ذلك بأحداث واقعية وحجج قانونية لا يشق لها غبار. وحينما قام بذلك، لم يستحضر في الحسبان أن يستفز أحدا أو ينتقص من قيمة أحد أو يمارس العنف على أحد. بل بالعكس، لغة البيان كانت جد موضوعية وتناولت بالنقد أسلوب التدبير بقوة الدليل والحجة. اللهم إن كان الاستفزاز وقع بفعل وجود علاقة تعاطف أوموالاة ضمنية مشبوهة بين المكتب النقابي المحدث مؤخرا بالمعهد وبين الإدارة ، تم الإفصاح عنها بعد البيان الاستنكاري الأول لمكتبنا النقابي٠
هذا الأخير، الذي خرج علينا ببيان وطني وآخر محلي، و بصفة متواترة وفي زمن قياسي ، ليحل محل الإدارة في بعث رسائل تارة تهجمية ، وتارة تلفيقية لتهم جاهزة ومنسوجة من محض الخيال التآمري لأصحابها، مستنجدا بالإدارة لوقف نشاطنا النقابي ووضع حد له، بل وملتمسا توقيع عقوبات على من يمارسونه بجدية ومسؤولية .
فقد أسهب واسترسل في لغة الاحتقار والتهجم على بعض أعضاء مكتبنا النقابي، وهي لغة عاطفية انفعالية تنأى عن الموضوعية في تناول ونقد ما تضمنه البيان ولا تمت بصلة إلى العمل النقابي الاحترافي الرصين، ولها مبررها في ممارسة التشويش على نشاطنا النقابي واستدراجنا إلى صراعات شخصية نحن ننأى عنها ونبرأ منها براءة الذئب من دم يوسف .
أما ما جاء من تكذيب لبعض ما جاء في البيان وما نشر من مغالطات في شأنه، فلن نتطرق إليه بحكم أن المخاطب هو إدارة المعهد ومسؤولوها جهويا ووطنيا، و هم من لهم الحق في الإستفسارعن ماجاء فيه،ولا حق لنقابة أن تنصب نفسها محاميا عن الإدارة وحكما لها ووصيا على العمل النقابي.
وفي الختام، إذ نؤكد على عدالة مطالبنا المتضمنة في بياننا الاستنكاري الأول ، نحذر من خطورة تدخل إطار نقابي معين في تنصيب نفسه وصيا ورقيبا على العمل النقابي، أو استعماله واستغلاله في تسوية الحسابات مع نشطاء نقاببين نزهاء أومحاصرة وتقييد حريتهم النقابية٠
وفي الختام ، نهيب بالجسم النقابي المنخرط جديا في العمل النقابي المسؤول والنزيه، إلى المزيد من التكتل لنصرة القضايا العادلة لرجال ونساء الصحة ، ومواصلة النضال حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة.
عاشت الأطر الصحية المرابطة في الجبهات الأولى لمواجهة الخطر الصحي لوباء كورونا المستجد وعاشت الضمائرالحية من أطرها الصحية والنقابية.
