ads980-90 after header
الإشهار 1

عائلة مغربيَّة من ميسور تطالبُ بالتحقيق في “الوفاة الغامضة” لإبنها بالديار الفرنسية

الإشهار 2

العرائش أنفو

عائلة مغربيَّة من ميسور تطالبُ بالتحقيق في “الوفاة الغامضة” لإبنها بالديار الفرنسية

غذَّت وفاة اسماعيل بن أوريُ الشابٍّ المغربيِّ بمدينة “ليون” الفرنسية، فِي ظروف غامضَة، يوم الثاني من شهر يونيو الجاري، شكوكًا كثيرة لدَى أسرته في كل من ميسور وميدلت المغربية، بالقدر الذِي أفجعتهَا، حيثُ لمْ تقتنعْ، بعدُ برواية السلطات، وكيفَ أنَّ ابنهَا الدي يسكن بسانتيتيان وجدَ جثَّة هامدةً، في ضواحي ليون الفرنسية،حيث توفِي على إثر مضاعفات كدمات قوية وجدت في رأسه وأنحاء مختلفة من جسمه عندما ثم نقله على عجل لمستشفى أدوارد هيريوث بليون، ولمْ يتعرضْ لأيِّ اعتدَاء حسب تقارير أمنية فرنسية على الرغم من أن مواطنا جزائريا كان يرافقه وهو الدي تحوم حوله الشبوهات حسب ما دكرته أسرة الضحية.


اسماعيل المزداد سنة 1979 بميدلت المغربية، وهو الشاب الذِي قصدَ فرنسا، في بداية العقد الثاني من الألفية الثانية ، كان يعمل في مدينة سانتيتيان الفرنسية رفقة مجموعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمهجر، لمْ يعد إلى البيت، مادفع أهله والسلطات إلى القيام ببحثٍ مضنٍ قبل إيجادهِ ميتًا داخل إحدى المراكز الاستشفائية التابعة لمدينة سانتيتيان الفرنسية.

وممَّا يجعلُ اسماعيل يرجحُ فرضيَّة الاعتداء، دون السكتة القلبيَّة أو حادثة سير أو حادث عرضي آخر، هو أثر الضرب والجرح والكدمات التي وجدها المحققون على جسده والتي عجلت بوفاته بعد نقله بين مجموعة من المركبات الاستشفائية.

عائلة المرحوم اسماعيل بكل من ميسور وميدلت مصرَّة على تعميق البحث في وفاة ابنهَا، وأنها ستتحركُ صوب الجهات المسؤولَة لتحريك الملف، كيْ ينَال الجانِي أو الجناة جزائهم، في حال كان اسماعيل قدْ قتل، بعدمَا اكتوت العائلة في رحِيل ابن هاجر في سبيل العمل و التحصيل، لينتهي به المطاف هناك في صندوق مشمع بعيدا عن العين وقريب للقلب جثة هامدة ، حيثُ كتب له القدر أن يوريَ الثَّرَى بالتراب الفرنسي لأن وفاته تزامنت وجائحة كورونا التي عرفت إغلاق المطارات وكل الرحلات والمنافد البرية والجوية والبحرية.

عائلة اسماعيل تطالب كدلك من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، والسفير المغربي بباريس بالعمل كلما في وسعهم ، ومساعدتها لاكتشاف حقيقة وفاة واحد من أبناء هدا الوطن من المغاربة المهاجرين في سبيل الحصول على لقة عيش تعيل أسرهم ببلاد الغربة.

كادم بوطيب

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5