ads980-90 after header
الإشهار 1

كورونا في نظر اليمين المتطرف الهولندي (1)

الإشهار 2

العرائش أنفو

كورونا في نظر اليمين المتطرف الهولندي (1)

يرى اليمين الهولندي المتطرف انه يتم تطهير المجتمع الغربي بشكل متزايد من الأشخاص الذين لديهم آراء غير مرغوب فيها -يقصد هنا صوت اليمين – ويمكن أن يتم القبض عليهم بمجرد قولهم الحقيقة. فكل من لا يوافق ، بحسب كما سموها ب”الحكومة الاشتراكية اليسارية” ، على تدابير الكورونا الديكتاتورية المتخذة هو مفكر مؤامرة. لذا فإن جميع الأطباء والأساتذة والكيميائيين وعلماء الفيروسات والمحامين و غيرهم من الذين يعارضون الإجراءات ” الديكتاتورية”المتخدة لمحاربة الهالة: هم أيضًا مفكرو وانصار نظرية المؤامرة. فمن الطبيعي أن يكون لدى الأشخاص الذين يمرون بأوقات مضطربة ، كما هو الحال بالنسبة للجائحة ، ان يطرحوا أسئلة وان يبحثوا على إجابات. لكن حرية التعبير قد قيدت منذ زمن طويل. ويستدلون على ذلك بالقنوات العديدة التي اختفت وكل الطرق الأخرى التي يتم من خلالها تقييد أو حجب صوت الناس و الافواه مكممة. بالاضافة كما يبدو أن التعليقات والنقد لسلوك الدولة والدفاع عن الحقوق المدنية من قبل المواطنين يعرف عمليًا بعض التراجع فلم تعدعدة اشياء مسموحًا بها من قبل الدولة ويتم التعامل معها بالعنف , فلا يمكن تصديق أن ممارسات كممارسات شتازي ممكنة بهولاندا. شتازي كلمة المانية تعني حرفيا أمن الدولة. اذ يزعمون بان ”جولج أورويل ”محقا في كتابه: “الحرب سلام والحقيقة جريمة “.
فالحكومة الهولندية ليست بحكومة اشتراكية يسارية كما يزعمون وهذا ما اعتدناه من اليمين المتطرف فكل من يخالفهم الراي حتى بعض احزاب اليمين والوسط يعتبرفي نظرهم يسارا واشتراكيا .فالحكومة الهولندية الحالية هي تحالف يميني مع احزاب دينية وحزب الوسط المتمثل في ديموقراطي 66 .
فاليمين الهولندي المتطرف يرى بانه ظلم وانه وفقًا للشرطة الهولندية ، فإن كل مفكر اونصير لنظرية المؤامرة هو”شخص يفعل ويفكر عكس ما تتوقعه الحكومة تمامًا”. غالبًا ما يتم رفضهم باعتبارهم حفنة من المجانين ، ظلما ، فهناك الكثير من الفساد. ويؤكدون ذلك ويستدلون باحدات تاريخية مثلا فضيحة فولكس فاجن وفضيحة وترغيت وعشرات من الأحداث التي تبين فيما بعد أنها غير صحيحة .يعتقد الملايين من الناس حول العالم ويؤكدون الآن أن الرئيس ترامب يحارب مؤامرة عالمية لمسؤولين رفيعي المستوى والذين يسعون إلى الهيمنة على العالم (“الدولة العميقة”). – نخبة غير مرئية وذات نفوذ مسيطر–. فهم ليسو القادة المنتخبون ديمقراطياً ، ولكن الدولة العميقة ، تلك “النخبة غير المرئية والمؤثرة” ، هي المسؤولة في معظم البلدان. وهم الذين يقررون الحرب والسلام. هذه هي الأطروحةا لتي اشير اليها في كتاب “أنماط الخداع ” للكاتبين ”ويليم ميدلكوب ” و“ تيم دوللي“ .
يتبع

محمد سلامي عن رسائل البلقان بتصرف

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5