المنظمة الديمقراطية للشغل في لقاء مع السيد محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل

العرائش أنفو
المنظمة الديمقراطية للشغل في لقاء مع السيد محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل
أصدر المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل بلاغا حول لقائه مع السيد محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل مهدي بنسعيد تم فيه التأكيد على ضرورة العمل على مأسسة الحوار الاجتماعي لمعالجة قضايا الشغيلة بقطاعات الصحافة والاعلام والاتصال، وانخراط المنظمة الواعي والمسؤول في مختلف مشاريع الإصلاح والتطوير، تنزيلا لمبدأ التعددية والمقاربة التشاركية، وإرساء لمفهوم النقابة المواطنة كشريك نقدي متضامن.
اللقاء عقد يوم الثلاثاء 18أبريل 2023، بمقر قطاع الثقافة، خصصه لاستقبال وفد عن المنظمة الديمقراطية للشغل ضم كل من السيد علي لطفي الكاتب العام الوطني للمركزية النقابية، والمسؤولين (ات)الأولين (يات) عن المكاتب الوطنية لكل من المنظمة الديمقراطية للصحافة والإعلام والاتصال بقطاع التواصل،والمنظمة الديمقراطية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، والمنظمة الديمقراطية للصحافة ومهن الاعلام.
ويأتي لقاء المنظمة الديمقراطية للشغل ، انسجاما مع المرجعيات الدستورية التي تجعل من النقابات شريكا للسلطات الحكومية في التعاون والتشاور وتبادل الرأي وتقديم المقترحات في كل ما يتعلق بالسياسات العمومية المتبعة من لدن الحكومة، بهدف تبليغالسيد الوزير وجهة نظر ومطالب وتطلعات الشغيلة بقطاعات الصحافة والإعلام والاتصال،وبسط أهم القضايا والمطالب ومقترحات الحلول، للبث في كيفية معالجتها وتدبيرها بما يمكن من تعزيز الديمقراطية التشاركيةالبناءة بين الحكومة والجسم النقابي ويحصن مكتسبات الشغيلة ويخدم الصالح العام.
ونوه الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية بالسيد الوزير على تفاعله الايجابي مع مجمل بلاغات ومطالب المنظمة، التي ميزت وعكست النضالات والمبادرات المختلفة التي تقوم بها المركزية النقابية على مختلف الأصعدة الوطنية والجهوية والقطاعية، والرامية في كنهها إلى تكريس رؤية وممارسات نقابية عصرية جديدة، كفؤة، ديمقراطية ومنفتحة؛
ورحب السيد الوزير بوفد المنظمة عن قطاعات الصحافة والاعلام والاتصال، وقيادتها الوطنية، مجددا التأكيد على رغبته المبدئية في التشاور والحوار، واستعداده الدائم لتلقي كل الأفكار والمقترحات والمبادرات الجادة والمسؤولة في إطار التبادل والتداول، والنقد البناء، في كل ما يتعلق بقضايا القطاع وإشكالياته.
كما عرض الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، على أنظار السيد الوزير جملة من الملفات والمطالب والتطلعات المهنية المادية، الإدارية، والمهنية للشغيلة والتمس من السيد الوزير العمل معالجة كل ما هو ممكن وقابل للتنفيذ والحلحلة، بما يتوافق مع الضوابط المرعية، والتدخل العاجللإنصاف المتضررين أصحاب المطالب والحقوق المشروعة.
واستعرضت الكاتبة العامة الوطنية للمنظمة الديمقراطية للصحافة ومهن الإعلام تصور مكونات الجسم الصحفي المنتسبة للمنظمة، لجملة من القضايا المميزة لدينامية المشهد الإعلامي ومبادرات الحكومة للمساعدة في تهييئ الشروط الموضوعية الكفيلة بتيسير المواكبة السليمة للفاعلين(ات) بالقطاع المنوط بهم تدبير المرحلة الانتقالية الحالية بشكل ديمقراطي وفي نطاق احترام المؤسسات، مع طرح جملة من الأفكار والمقترحات التي تعكس رؤية المنظمة الجادة والمسؤولة في الانخراط في أوراش الإصلاح المأمولة.
من جهتها، استعرضت الكاتبة العامة للمنظمة الديمقراطية للصحافة والإعلام والاتصال، مختلف محاور الملف المطلبي لشغيلة قطاع التواصل بالوزارة، الذي ما فتئت المنظمة تتحاور بشأنه وتطالب بإنفاذ مضامينه مع وزراء سابقين، خصوصا ما يتصل بتحسين شروط العمل، وتحديث وسائله، مع العناية بالأوضاع المادية للشغيلة وترقيتها، عبر تثمين المسارات المهنية لمختلف مكونات قطاع التواصل بالوزارة، وإقرار وإحقاق الكفاءة وإنصاف الطاقات والخبرات العلمية، المهنية والتقنية في كل مستويات العمل الوظيفي، الإداري، التدبيري والتواصلي.
من جانب آخر ، أكدت على أهمية مأسسة الحوار الاجتماعي واستدامته مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، والانفتاح من أجل النهل من مؤهلات وطاقات القطاع والفعاليات النشيطة بالقطاع، وكل المبادرات الهادفة للبناء والتطوير والتحديث والارتقاء بقطاع التواصل بالوزارة وشغيلته، ليحقق الأهداف والغايات المجتمعية ،مبرزة أهمية واستعجالية مجموعة من القضايا والملفات التي تستوجب التدخل العاجل للسيد الوزير، باعتباره المسؤول الأول الكفيل بحلحلة جملة من المشاكل بقطاع التواصل على مختلف الأصعدة، الإدارية، التدبيرية والتواصلية.
وأكد المكتب التنفيدي في بلاغه عن تفهم السيد الوزير الكامل و تسجيله ما ورد، بالجدية والرغبة الأكيدتين في الانفتاح على كل مبادرة جادة وحوار مثمر واقتراحات تشكل قيمة مضافة للعمل التشاركي ، كما تعهد بالانكباب على دراسة الملفات المعروضة عليه، في أفق معالجتها تحقيقا للفعالية والمردودية والنجاعة التدبيرية ، ومواصلة العمل التشاركي مع المنظمة الديمقراطية للشغل حول مختلف انشغالات شغيلة القطاعات المعنية، ضمن أفق إصلاحي يستشرف المستقبل.
