ads980-90 after header
الإشهار 1

العرائش : هيأة حقوقية تطالب بالحرص على الشروط التنظيمية والصحية لأداء صلاة العيد بمصلى باب البحر وفتح مساجد أخرى

الإشهار 2

العرائش أنفو

العرائش : هيأة حقوقية تطالب بالحرص على الشروط التنظيمية والصحية لأداء صلاة العيد بمصلى باب البحر وفتح مساجد أخرى

راسلت الهيأة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. بالعرائش كلا من السيد عامل الإقليم، باشا المدينة ،ناظر الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس المجلس العلمي بالعرائش بخصوص الحرص على توفير الشروط التنظيمية والصحية، لمئات من المصلين، لأداء واجبهم الديني في أحسن الظروف بمصلى باب البحر ،ناهيك عن فتح مساجد أخرى لتأدية صلاة العيد .

الهيئة رصدت في مراسلتها ما لاحظته صباح يوم عيد الفطر المبارك، السبت 22 / 4/ 2023. من توافد المئات من المصلين على مصلى (باب البحر)، لأداء صلاة العيد، مما نتج عنه نتيجة توافد أعداد كبيرة من المصلين، أن الأرضية المفروشة و المخصصة للصلاة، لم تستوعب كل الأعداد الغفيرة، فقد اضطر المئات من المصلين، إلى استعمال سجاداتهم الشخصية، مباشرة فوق الأرضية الإسمنتية ، المجاورة للمركب الثقافي (لكسوس) ، والتي لم تكن مفروشة بالحصر ، و اضطر المئات من المصلين- أمام ضيق المساحة المخصصة للصلاة – إلى الصلاة وسط طريق السيارات، الفاصل بين المصلى والمركب الثقافي ،كما اضطر العشرات من المصلين، إلى استعمال سجاداتهم الشخصية للصلاة، مما تسبب في قطع الطريق المجاورة (للزاوية الناصرية).

وأشارت المراسله أنه نظرا للإكتضاض الكبير الذي شهدته الصفوف الأمامية، فقد اضطر العشرات من المصلين، إلى التدافع والتزاحم فيما بينهم، لتشكيل صفوف الصلاة، مباشرة بعد إعلان الإمام عن بداية الصلاة، و هو التزاحم الذي نتج عنه، تأدية الصلاة في ظروف تفتقد إلى شرط الهدوء، والسكينة و الخشوع.
و نظرا لتوافد المئات من المصلين على متن سياراتهم الشخصية، فقد تم ركن العشرات من السيارات على طول طريق (لعوينة)، إلى حدود الساحة المقابلة لمدخل الميناء. مما نتج عنه، قطع هذه الطريق أمام حركة السير، والتي لم تستأنف إلا بعد انتهاء الصلاة، و عودة السائقين إلى سياراتهم.

وأمام هذه الظروف التي وصفت بالسلبية، ونظرا لما تتطلبه صلاة العيد، من هدوء وسكينة و خشوع، التمسا الهيئة إلى جانب تخصيص (ساحة باب البحر) كمصلي ليوم العيد – العمل على فتح مساجد الأحياء، كما جرت العادة سابقا، وذلك لاستقبال المصلين يوم العيد، مما سيساهم في تخفيف الضغط البشري على مصلى (باب البحر)، وعلى المساجد الثلاثة الأخرى، والتي بدورها تشهد اكتضاضا لايسمح للمصلين بأداء شعيرة العيد في ظروف مناسبة.

وفي الاخير عبرت الهيئة عن أملها في الاستجابة لهذا الملتمس، لمل يمتله من حرص على توفير الشروط التنظيمية والصحية، لمئات من المصلين، لأداء واجبهم الديني في أحسن الظروف

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5