ads980-90 after header
الإشهار 1

من أهم أحداث سنة 2023 العلمية المؤتمر الدولي العلمي الأول: تقوية الصمود والتأقلم مع الكوارث الطبيعية بطنجة

الإشهار 2

العرائش أنفو

من أهم أحداث سنة 2023 العلمية المؤتمر الدولي العلمي الأول: تقوية الصمود والتأقلم مع الكوارث الطبيعية بطنجة

المؤتمر الدولي العلمي الأول: تقوية الصمود والتأقلم مع الكوارث الطبيعية تحت عنوان: خطر الزلازل: الفهم التدبير والوقاية

انطلق المؤتمرالدولي العلمي الأول: تقوية الصمود والتأقلم مع الكوارث الطبيعية تحت شعار: خطر الزلازل: الفهم التدبير والوقاية في اليوم الافتتاحي يوم الجمعة 10 نونبر وتواصل يوم السبت 11 نونبر 2023 بقاعة الندوات بفندق موفنبيك بطنجة ، بمساهمة خبراء وأساتذة مختصين من مختلف الحقول العلمية والمعرفية. انقسمت هذه المداخلات على أربع محاور أساسية:
المحور الاول الكوارث الطبيعية: نحو فهم عام مندمج للتحديات تسيير الاستاذ عمر بالقاهري ، وتميز هذا المحور بمداخلة أولى للدكتورة مونيكا مورينو فالكون من جاممغة بابلو دي اولافيد من اسبانيا بعنوان الصور الفضائية الهيرمونيطيقية المطبقة في تدبير المخاطر قي الحرائق والزلازل بالحوض المتوسطي ، والمداخلة الثانية لمحمد جمال معتوق من جامعة الحسن الأول بسطات قدمت بعنوان الحماية من الكوارث الطبيغية مقاربة قانونية .

المحور الثاني تناول خطر الزلازل: المقاربة العلمية ، حيت قدم الاستاذ بنمخلوف محمد الاستاذ بكلية العلوم جامعة عبد الملك السعدي عرضا حول الحركات التكتونية النشيطة وأخطار الزلازل في شمال المغرب التشابه والاختلاف مع زلزال الحوز ، كما قدم البروفيسور غاليندازو أوليفار من جامعة غرناطة الاسبانية عرضا بعنوان الحركات التكتونية النشيطة واخطار الزلازل في جنوب اسبانيا وفي بحر البوران أوجه التشابه والاختلاف مع زلزال الحوز.

ومن أهم الخلاصات التي توصل اليها في عرضه أن الثغرات الجديدة او البطيئة السرعة هي بنيات جد خطيرة ، وأن الجيولوجيا والجيوفيزياء والجيوديسيا ينبغي أن تكون مترابطة لتحديدالمخاطر الزلزالية.كما خلص الى أن زلزال الحوز يذكر بزلزال الأندلس في سنة 1984 ،لم يكن ظاهرا على سلم الزمن الاستاني ، لكن كان منتظرا على سلم الزمن الجيولوجي، كما خلص الى أن الحركات الزلزالية المنتظرة ، يمكن أن تحسب لتحسين فن البناء ، لكن ليس في اللحظة التي يحدث فيها الزلزال.

الى جانب ذلك قدم علي شرود الأسناذ الدامعي بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس ، عرضا حول الخصوصيات الجيودينامية لزلزال الحوز والخصائص البيئية . ومن العروض الهامة التي قدمت في هذا المحور مداخلة للأستاذ خليل شريف من جامعة لشبونة البرتغال حول مشاريع الروبوتيك الحاسوب نظرة التيكنولوجيا وسيناريو الكوارث، كما ألقى الأستاذ شوراق ميمون من جامعة محمد الأول بوجدة مداخلة هامة في موضوع تقييم أثر موقع التضخيم الزلزالي في الريف الأوسط وتحديد المنطقة الزلزالية لمنطقة الناظور.

واختتمت مداخلات هذا المحور بعرض قدمه أستاذ الهندسة المدنية بزاري محمد من جامعة العلوم التقنية بطنجة جامعة عبد المالك السعدي بعرض حول البناء بالحدادة في المناطق الزلزالية ، اعقبت العروض مناقشة عامة.

اما المحور الثالث فقد تناول الوقع الاجتماعي، الاقتصادي والبيئي لخطر الزلازل والاثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لزلازل الأرض ، قدمت فيه ليللى الشرقاوي من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء عرضا حول الاثار النفسية لزلازال الحوز مسلسل الصمود بعد الازمة ، كما ألقى الدكتور مصطفى الشكدالي المختص النفسي والاجتماعي بالامارات مداخلة حول الاثار النفسي والاجتماعي مابعد الزلزال .

وتناول المحور الرابع التضامن الاجتماعي في زمن المحن والازمات ، موروث وجب تثمينه تدخلت سندس صبري من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاءفي موضوع الصمود الاجتماعي تجربة زلزال الحوز ، كما تدخل بابلو دي لاكروز من جامعة اولافيد اشبيلية من اسبانيا في موضوع تدبير المخاطر الثرات الثقافي التكتوني والتطبيقات في مواجهة الكوارث والطوارئ.، كما قدم ادريس فخور استاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمكناس عرضا حول العمل التضامني وتدبير الأزمات في التجربة المغربية قراءة في النص الدستوري وادوار الفاعلين .
واعقبت هذه العروض مناقشات عامة ، ساهمت في اغناء النقاش وتقديم المقترحات والبدائل .

وخلصت توصيات المؤتمر الدولي العلمي الأول: تقوية الصمود والتأقلم مع الكوارث الطبيعية الى ما مايلي بحسب اللجنة العلمية المنظمة :
يتوفر الريف على كم هائل من المعطيات الزلزالية وحول الحركات السفحية وبﺬلك وجب استغلالها من قبل المصالح وبلورة سبل مكافحة المخاطر وطرق التدخل.
كما أن إنتظام المدن والمراكز الحضرية الريفية على شكل رواقات وأشرطة طولية يقتضي إهتماما أكثر من حيث توفير البنيات التحتية و الخدماتية الملائمة، تحسبا لأي تدخل إبان الكوارث الطبيعية، علما أن منطقة الريف تشتمل على خصائص جهوية ومحلية.

في ما يخص حرائق الغابات، فالريف كدلك يتوفر على معطيات مصاغة في نظم المعلومات الجغرافية. ومن شأن الاستعانة بالصور الفضائية الإحاطة بمسألة انتشار الحرائق والحد منها.
على المستوى القانوني وجب العمل على الحد من التفاوت بين قطاعات التأمين والجهات الرسمية. فالعقود وطرق تعويض الضحايا والآجال كلها مرهونة بتصريح رسمي وإعلان المنطقة منكوبة، وهو بحد ﺬاته عرقلة لسيرورة تدبير المخاطر وتعويض الضحايا، كما أن تقاعس قطاع التأمين عن الوفاء بتعهداته والتزاماته غالبا ما يدفع بالضحايا الى اليأس وعدم المتابعة وهي حالة يجب الحسم فيها.
كما أجمع المتدخلون كذلك باختلاف أفاقهم العلمية على أهمية مراجعة وإعادة دراسة المعطيات المتعلقة بالمخاطر الزلزالية ببلادنا، والتي يمكن تلخيصها في النقط التالية:
-مراجعة وتحيين الخرائط التكتونية، وتحديد المواقع الجغرافية بدقة للفوالق الجيولوجية النشيطة.
-مراجعة المعطيات الزلزالية حتى يتسنى الحصول على خرائط للنشاط الزلزالي أكثر دقة من حيث إحداثيات بؤر الزلزال وعمقها.
-وضع المعطيات الزلزالية الوطنية رهن إشارة التعاون العلمي بين الباحثين الجامعيين المعنيين بهدا التخصص
-دراسة الخصوصيات الجيولوجية المحلية وقياس التضخم الزلزالي المحلي.
-متابعة حالة التوتر بين القشرة الأرضية عن طريق القياسات التي توفرها وسائل الأقمار الاصطناعية
-دعم التعاون الوطني والدولي للبحث العلمي والابتكار والاستفادة من التجارب الدولية
-مراجعة قوانين البناء المقاوم للزلازل والأخذ بعين الاعتبار المعطيات الجديدة التي وفرها زلزال الحوز
-إعطاء الأولوية في مشاريع إعادة البناء إعادة البناء الى -استعمال طرق البناء التي تأخد بعين الاعتبارالخصوصيات الثقافية والإجتماعية للمناطق المتضررة واستعمال المواد المحلية مع مراعاة قوانين البناء المقاوم للزلازل الخاص بالمناطق القروية.
وفيما يتعلق بالجانب الاجتماعي لوقع الزلازل أوصى المتدخلون بضرورة :
-نشر التوعية والثقافة الزلزالية وإدماجها في البرامج التربوية الوطنية.
-العمل على تشجيع البحوث العلمية المرتبطة بالزلازل ومخاطرها.
-نشر وتبسيط المعلومات العلمية المرتبطة بالحركات التكتونية على نطاق واسع لتقريب المعلومة من المواطن.
-محاربة الإشاعات التي تساهم في نشر الفوبيا والفزع لدى المواطن
-تكوين المختصين في علم نفس الكوارث للتدخل الاستعجالي بعد الزلازل أو الكوارث الطبيعية بصفة عامة.
العمل على إرساء الإعلام المتخصص في الكوارث الطبيعية أو غيرها بفندق

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5