ads980-90 after header
الإشهار 1

لحظة الايشيك ماط في حرب 7أكتوبر 2024؟”

الإشهار 2

العرائش أنفو

لحظة الايشيك ماط في حرب 7 أكتوبر 2024؟”

الحلو عبد العزيز

“في الحرب ليس هنالك منتصر الكل خاسر فقط نلغي الإنسانية وندافع عن الوجود كل من موقعه ”

منذ لحظة السابع من أكتوبر 2024 التي عادت بعقارب الساعة الى الوراء خمسين سنة منذ ماسمي بالنكسة الانتصار في ظل حرب 11يوم التي إنتهت بزيارة السادات لاسرائيل وخطابه الشهير بالكنيست الاسرائلي وقبل ذالك ألقى خطابا بمجلس الشعب المصري قال في مقدمته بالحرف “خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ليحملوا مشاعل النور وليضيئو الطريق حتى نستطيع ان نعبر الجسر مابين اليأس والرجاء” .

الكل يجمع اليوم ان عملية طوفان الاقصى لحظة تاريخية مؤثرة في الصراع العالمي، بل يذهب البعض ان هذا الحدث خلط أوراق النظام العالمي وجعله في مأزق بل مزق بنيته المؤسساتية، وجعلنا نتساؤل عن جدوى وجود هذه المؤسسات وفاعليتها .دعونا نعود الى التاريخ وبالظبط الى خمسين سنة مضت يبدوا اننا نعيد فقط حركة التاريخ ولا نتقدم، فنفس المعطيات والسياقات كانت موجودة حينها الى معطيين اثنين:

الاول هو المشروع العربي مشروع الوحدة والذي كانت تقدوه اناذاك مصر مبني على ايديولوجية القومية العربية, وكان قد تساقطت اوراقه بإدراك الفشل لان اي مشروع وحدة يبنى على خلفية زعامة شخص فلا يمكن له أن يستمر وهنا اتحدث عن طموحات عبد الناصر, وإدراك الأسد الأب لهذه الغايات الشخصية فكان ماكان, واليوم لا ننفي وجود مشروع وحدة تقوده ايران وكلائها بالمنطقة في مقدمتهم حماس, وتعزف على نفس الاديولوجيا القومية العربية وأضافت اليها اساس ايديولوجي اخر الإسلامية, وبالتالي نحن أمام مشروع وحدة بشعار اديولوحي القومية العربية الإسلامية ,وهنا تعمل ايران على اللعب على النقيض الثانوي وتعتبر عداوته النقيض الاول فرصة لها لمحاولة نشر فكرتها الدينية المعروفة, للجميع وهو مدخل للخروج بقطب سياسي يمتد من ايران الى القدس.

المعطى الثاني وهو حياد الصين بدل فاعليتها ،الصين الان تحاول تقديم نفسها كبديل وتعتمد في ذالك على شريكها الاديولوجي روسيا ،كل هذا الفلاش باك يفيدنا في فهم حقيقة الصراع الذي هو في الاصل صراع مشاريع اقتصادية ،ويغلف بابعاد ايديولوجية دينية وقومية وعرقية إن ما يمكن ان يوقف الحرب ليس إرادة هؤلاء القادة اللاهتون حول مجد الانتصار ، بل هو ايمان شعوب العالم بالانسانية .واذ نطالب بوقف الحرب والالتزام بالشرعية الدولية ،وعلى رأسها قرار محكمة العدل الدولية. الشعب الفلسطيني ذاق ويلات الاحتلال وداق مرارة الذل ونكل به على مر التاريخ اننا كشعوب العالم اليوم نشجب هذه الحرب.

واليوم من مصر وان نعيد التاريخ الخمسين سنة الى الوراء كما اراد مهندسو الارهاب يجب ان تتوقف هذه المجازر . الحقيقة الكل يريد المجد كل الاطراف لاتريد ان تنهزم نقف جميعا في ذهول ونحن نتابع التطورات واخرها اغتيال رئيس ايران وبداية عملية رفح ومناوشات في الحدود المصرية بالمقابل استمرار المقاومة الفلسطينية وعدم قلوبها بالقتراحات المقدمة واستمرارها في التعنت ضد إرادة الجميع وقف الحرب، في المقابل هناك تعنت اسرائيل فيما يخص طبيعة صفقة تبادل الأسرى وغزة بعد الحرب. أظن أن جل افكار القيادات الاسرائلية التي هي في واد والمواطن الاسرائيلي في واد نتناياهو أثبت فشله ويجب ان يغادر الى افظع سجن هذا ما تنادي به المسيرات اليومية بإسرائيل ، ما معنى ان يكون لاسىرائيل وجود مباشر بغزة بعد الحرب، معناه استمرار الحرب إلى مالا نهاية .

الحل هو صفقة تبادل الأسرى بغض النظر عن اي معطى ومهما كان الثمن والتعامل من منطلق التأثير الداخلي هذا مايفصح عنه القلة المتبية من االمؤمنين بالانسانية داخل اسرائيل . اننا لانعرف عدونا نعرف عنه فقط ماروي لنا ماقصه عنه ٱبائنا نعتبره العدو المطلق في الحقيقة أنا ليس لدي أدنى موقف اتجاه اي انسان كيفما كان انتمائه العرقي او الديني او اللغوي انا فقط محب الإنسانية ومدافع عن العدالة الاجتماعية وقضية الانسان . باسم الله المشترك في الافق
والإنسانية باسم مشروع عالم خالي من الكره عالم التعايش اوقفوا الحرب ودعونا نعود للبناء لنشيد مجد الانسان لا مجد الاشخاص الخلاص في المحبة فزرعوا زهورها للاطفال ودعوها تفيض ودعونا نستمر معا في هذا العالم.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5