ads980-90 after header
الإشهار 1

ومشتاقا إلى أحضانها أصبو

الإشهار 2

ومشتاقا إلى أحضانها أصبو

قصيدة عمودية على البحر الوافر
بقلم الشاعر حامد الشاعر

العرائش أنفو

من اتخذ الهوى دينا فلا يكبو ـــــــــ بهرولة وبعد المشي لا يحبو
بلغت المنتهى في المبتدى يجبوـــــــــ وسيف المشتهى في الوقع لا ينبو
حياتي كلها أخذ الهوى مني ـــــــــ وما شاء الهوى من أهله يجبو
تزيد وكلما تنأى شرارته ـــــــــ وإن شب الهوى نارا فلا يخبو
لمولاتي أغني الشعر سكرانا ـــــــــ ويسكرني الهوى والكأس والنخبُ
،،،،،،،،
بفاتنة تسرُّ عيونه قلبي ـــــــــ شغفت أمال قلبي نحوها الجذبُ
ويفتن لا ألاقي توبة منه ـــــــــ وجر المبتلى بالفتنة الذنبُ
بفطرته يميل القلب للأنثى ـــــــــ ويغنيه خيال واسع خصبُ
فلم أعرف لبيبا غيره قلبي ـــــــــ بأعماق المحبة همَّه اللُبُ
بإسراع وإمتاع وإبداع ـــــــــ ومن دون الهوى لا يخفق القلبُ
،،،،،،،،
أرق من الندى في كفها أمسى ـــــــــ وأنعشه هواء في الهوى رطبُ
وبالغيث الهوى قد جاده وربا ــــــــــ بفيض الحب في كل الدنى يربو
جنى من حبه العذريّ مكرمة ـــــــــ وأكرمه بهذا المجتنى الرّبُ
وأحدث في قيامته الهوى نبضا ـــــــــ فطال بعرضه الخفقان والضربُ
أمَرّ من التنائي لم أجد يوما ـــــــــ ولي منها التداني ُالحلو والقربُ
،،،،،،،،
وغاليتي فما غربت لها شمس ـــــــــ بمطلعها تدانى الشرق والغربُ
بترحاب يثير العُجْب أغواني ـــــــــ وأغراني كثيرا صدرها الرحبُ
ألاقي لوعة منها وأشواقا ـــــــــ ومشتاقا إلى أحضانها أصبو
أرى حورية من بحره الطامي ــــــــــ ويأخذني إلى أهدابها السحْبُ
ومقمرة لياليها فحين بدت ـــــــــ برغبتها تلاشى الخوف والرعبُ
،،،،،،،،،
وفي الضحكات والمبكى يلاقيه ـــــــــ وما أشجاه إلا النحب والندبُ
وتنهمر الدموع بحبه سكبا ـــــــــ وأطلعه على أسرارها السكبُ
ومنتحبا فلولاه التباكي ما ـــــــــ عرفت فكيف يقضى ذلك النحبُ
ومن بعد صعاب الحب أعرفها ـــــــــ وهذا القرب يسهل بعده الصعبُ
ويغلبه الهوى قلبي وأغلبه ـــــــــ بغلاّب له في غيره غُلبُ
،،،،،،،،،
فطوبى للمحب بحبه يشفى ــــــــــ و للظمآن والساقي هو الطبُ
أجاز تصوفا في حبه وهوى ـــــــــ بدنيا حبه ما قد هوى القطبُ
ويحلو سلسبيلا كلما يجري ـــــــــ ومن ينبوعه الصافي حلا الشربُ
غوى قلبي بقلبي ما مضى ما زل ـــــــــ ت أذكره وينسى بالهوى الكربُ
يخيب فمن له يوما تحدى من ـــــــــ تعدى حده فعقابه الصلبُ
،،،،،،،،
عجيبا جاءه ما شاء في الدنيا ـــــــــ بصاحبه المُفدى يفعل الحبُ
إليها في غواية حبه يصبو ـــــــــ تصابى والصبا من دونه يكبو
منعت من المحبة في كراهية ــــــــــ العداة وما استقام المنع والحجبُ
لغير الله لا يشكو المحب هوى ـــــــــ تراءى من خطاب المشتكى الخطبُ
ومنتصبا فما أغواه أغواني ـــــــــ وفي دنيا الغواية ذلك النصبُ
أمام الحب كل يقينه يبدى ـــــــــ ولا ينتابه شك ولا ريبُ
،،،،،،،،،
يحارب في سبيل الحب أعداءً ـــــــــ وداءً والسلام تسوقه الحربُ
بفضل الله قد كشفت له حجب ـــــــــ ويكشف في الجلال بإذنه الغيبُ
ويبغى من عروس الحسن إشراقا ــــــــــ وتشرق شمسها ما طالها الوجبُ
ومنها يرتجي غيثا ولاقى الح ـــــــــ ب مجذوبا سنينا عمّه الجدبُ
تناغي عذبة النسمات أبياتي ـــــــــ وهذا الشعر في طياتها عذبُ
حماما قد أطار الشعر من يده ـــــــــ وخلف سرابه ما حلّق السربُ
،،،،،،،،،
ومن بدأ التصابي كيف ينهيه ـــــــــ بمشوار الهوى لا ينتهى الدربُ
على نار يحط رحاله قلبي ــــــــــ ومنقلبا إليه توجه الركبُ
فلا يثق الهوى في غيره قلبي ـــــــــ وأدرى بالوفا من خانه الصحبُ
بكل شبابه شيخ الهوى يدري ــــــــــ ولا أدري فما بي يفعل الشيبُ
أخذت الحب مكتملا بلا نقص ـــــــــ وإجزال العطا في غيره عيبُ
أراني وجهها ما سرّني لما ـــــــــ تبدى من ثنايا صدرها الجيبُ

العرائش في 2يناير 2026

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5