وفاة مأساوية لعون إغاثة أثناء أداء واجبه بالطريق السيار مولاي بوسلهام

العرائش أنفو
وفاة مأساوية لعون إغاثة أثناء أداء واجبه بالطريق السيار مولاي بوسلهام
بقلم : أنوار العسري
في حادثة مؤلمة هزّت مشاعر كل من تابع تفاصيلها، توفي اليوم أحد أعوان الإغاثة، المسمى قيد حياته توفيق طريق، أثناء مزاولته لمهامه الإنسانية على مستوى الطريق السيار بمنطقة مولاي بوسلهام، في واقعة تعكس حجم المخاطر التي يواجهها رجال الإنقاذ خلال تدخلاتهم اليومية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفقيد كان بصدد تقديم المساعدة لشاحنة من الحجم الكبير (رموك) في إطار واجبه المهني، قبل أن يتعرض لحادث دهس من طرف سيارة، ما أدى إلى وفاته بعين المكان، وذلك حوالي الساعة الثالثة والنصف زوالًا.
الراحل، البالغ من العمر حوالي 47 سنة، كان أبًا لثلاثة أبناء، وعُرف بين زملائه بتفانيه في العمل واستعداده الدائم للتدخل في مختلف الظروف من أجل إنقاذ الأرواح وتقديم العون لمستعملي الطريق.
وقد خلف هذا الحادث الأليم حالة من الحزن والأسى في صفوف زملائه ومعارفه، الذين نوهوا بخصاله المهنية والإنسانية، معتبرين رحيله خسارة كبيرة لقطاع الإغاثة، وداعين في الآن ذاته إلى ضرورة تعزيز شروط السلامة والحماية لفائدة العاملين في هذا المجال الحيوي.
إن هذه الفاجعة تعيد إلى الواجهة المخاطر الحقيقية التي تحيط برجال الإغاثة أثناء تأدية واجبهم، وتطرح تساؤلات ملحة حول سبل توفير بيئة عمل أكثر أمانًا، تضمن حماية هؤلاء الجنود المجهولين الذين يضحون بأرواحهم في سبيل إنقاذ الآخرين.
رحم الله الفقيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
العرائش أنفو
