ads980-90 after header
الإشهار 1

اختتام استثنائي لفعاليات الدورة التاسعة (9) لملتقى “مشاتل الأبجدية”

مشتل دار الشعر بمراكش المفتوح على تنمية المهارات الإبداعيةيواصل كتابة سيرة المستقبل للشعر المغربي

الإشهار 2

اختتام استثنائي لفعاليات الدورة التاسعة (9) لملتقى “مشاتل الأبجدية”

مشتل دار الشعر بمراكش المفتوح على تنمية المهارات الإبداعية يواصل كتابة سيرة مستقبل للشعر

احتضن فضاء حديقة معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين، عصر يوم الجمعة الماضية 14 أبريل، الحفل الختامي للموسم التاسع لورشات الكتابة الشعرية (للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين) 2025/2026، ضمن فعاليات الدورة التاسعة (9) لملتقى “مشاتل الأبجدية”، والذي تنظمه دار الشعر بمراكش سنويا، وأمسى مشتلا متعددا ومفتوحا على تنمية المهارات الإبداعية لدى فئات الأطفال واليافعين والشباب. وشهدت الفعاليات مشاركة أزيد من 150 مرتفق ومرتفقة، من الفوج التاسع ومن كل الفئات العمرية، كما شهد الملتقى مشاركة المؤسسات التعليمية والثقافية ونقط القراءة العمومية، في احتفاء خاص قدمت خلاله جزء مهما من إنتاجات المرتفقين الإبداعية.

ونوهت كلمات، كل من دار الشعر بمراكش والمنظمة العلوية لتأهيل المكفوفين بمراكش وإدارة معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين وفريق أطر الدار والمنسقين للورشات، على الأهمية التي أضحت تمثلها ورشات الكتابة الشعرية، والتي اختتمت موسمها التاسع، وتحولت ل”نبراس” توجيهي لمؤسسات وجمعيات، في قدرتها على تنمية المهارات الإبداعية لدى فئات الأطفال واليافعين والشباب، وتحفيزهم على الخلق والإبداع. وقد عرف الملتقى، ضمن فقراته العديدة والى جانب القراءات الشعرية، تقديم لوحات شعرية ممسرحة، وفقرات تنشيطية أشرفت على تقديمها كل من الفنانة المسرحية نزهة الجعيدي والفنانة نزهة بلحو، من خلال أغاني للأطفال وفقرات تنشيطية وتحسيسية في آن، بالمقروئية ومحبة الكتاب.

وسعت دار الشعر بمراكش الانفتاح أكثر على نقط القراءة العمومية والمؤسسات التربوية والثقافية والمجتمعية بالمدينة ونواحيها (المركز الثقافي الداوديات، المركز الثقافي تامنصورت، معهد أبي عباس السبتي للمكفوفين، المؤسسات التربوية العمومية والخاصة،…)، فيما خصصت الورشات ل: تقنيات الكتابة الشعرية، الإلقاء والصوت والأداء الحركي، الشعر والسينما، والإبداع المفتوح (الحكاية، المسرح…). ومن تأطير مباشر لمجموعة من الفعاليات: الشاعر والناقد د. عبداللطيف السخيري، الشاعر والناقد د. مولاي رشيد العلوي، الفنان السعيد أبو خالد، والشاعر بدر هبول، والناقد السينمائي والفاعل الجمعوي حسن وهبي. فيما قام بتنسيق الورشات داخل المؤسسات المعنية بالموسم التاسع كل من: الشاعر والمترجم إبراهيم قازو، والشاعرة والباحثة الدكتورة حنان مضاري، والأستاذة فاطمة الزهراء لمرابط.

وركزت ورشات الكتابة الشعرية، خلال موسمها التاسع هذه السنة (أكتوبر- أبريل 2025/2026)، على محورين أساسيين: تقنيات الكتابة الشعرية، ورشات الإبداع المفتوح (الحكاية، المسرح، والسينما)، تقنيات الصوت والإلقاء والأداء الجسدي من أجل تنمية مهارات أدائية للمرتفقين، وثانيا الانفتاح على نقط القراءة العمومية ومن خلالها على فئات جديدة، ومن أهمها مرتفقي معهد “أبو العباس السبتي للمكفوفين” و”دار الثقافة تامنصورت” الى جانب المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بمدينة مراكش.

وتألق الشعراء الصغار في رسم لوحة إبداعية، من خلال حرصهم على تقديم نصوصهم الشعرية، والتي كانت ثمرة إنتاجاتهم التطبيقية داخل الورشات. وتنوعت مواضيع وتيمات النصوص، بين الأم والطبيعة والشجرة والليل وفصل الربيع، والفرح الجميل والأنا الحالمة، والشعر ودار الشعر والشعراء بمراكش. وبحضور بعض أولياء الأمور والإدارة التربوية وشعراء وشاعرات ورواد الدار، انبثقت مخيلة الأطفال واليافعين على حسن الإلقاء واستثمار ما تلقوه خلال موسم كامل، وهو ما أعطى لقراءات المرتفقين والمرتفقات حسا جماليا خاصا بين أشجار حديقة المعهد.

وشارك مجموعة من الشعراء، شباب ورشة الكتابة الشعرية، ضيوفا على هذا الملتقى، والذي تحول لتقليد سنوي يسعى لتنمية المهارات الإبداعية لدى الفئات العمرية الصغرى ومشتلا خصبا للاحتفاء بالقراءة وبالشعر وبأصوات شعرية وإبداعية قادمة الى المستقبل. وحضر من الفوج التاسع، ضمن فقرة “شعراء قادمون الى المستقبل”، الشاعرات والشعراء: إلهام الادريسي، عبدالصمد آيت بوديوكان، أسماء الحسيني، زهيرة السعدي، وعبدالصمد آيت مبارك، فيما حرصت الشاعرة هاجر آيت مولاي علي، على تقديم فقرة الشباب، أما الثنائي صباح بنزينبة وياسمين شكار (من فئة اليافعين) فقدمتا معا فقرة قراءات الأطفال واليافعين.

قرأت الشاعرة زهيرة السعدي قصيدتين، تقول في إحداها: “مِثْلَ شَخْصٍ مُريب/ يُراقِبُ مِنْ بَعيدٍ في صَمْتٍ/ يَظَلُّ في مَكانِهِ ساعاتٍ طَويلَة / مُسْتَمْتِعاً بِإخافَةِ الْمارَّة/ هَكذا،/ يَظَلُّ مِعْطَفي مُعَلَّقاً خَلْفَ الْباب”، فيما اختار الشاعر عبدالصمد آيت مبارك “الخيار الأول”: “أنا كالقوافي في قصيدةِ ثائرِ/ كالحقِّ إذْ ما لاح فوقَ منابرِ// بيني وبينهما اندفاعٌ كاسرٌ/ تَرِبَتْ يدايَ إذا عَدمتُ مَخاطري// وغدي أُقَلِّبُه بكهفِ سريرتي/ ذات الحنينِ وذات أمسٍ زاهرِ// وأرى مهبَّ الريح يخطف رغبتي / فأصير ريحا في مهبٍّ آخَر”.

وأشرف الناقد السينمائي حسن وهبي، على تقديم السيناريو الجماعي والذي كان ثمرة اشتغال مع مرتفقي ومرتفقات معهد أبي العباس السبتي للمكفوفين، في تحدي لافت واستثمار لقدرات المرتفقين الإبداعية. ومن خلال حوار مفتوح، استطاعوا تقديم تصورهم للاشتغال، مع قراءات شعرية قدمها ثلة من أطفال ويافعين المعهد. وهكذا، تعددت برامج الملتقى بين: القراءات الشعرية واللوحات الشعرية الممسرحة والإبداع المفتوح، في رسم هذه اللوحة الإبداعية لمشتل دار الشعر بمراكش المنفتح على المستقبل.

ملتقى “مشاتل الأبجدية”، في دورته التاسعة والذي تحول لملتقى تقليد سنوي، ومشتل إبداعي لتنمية المهارات الإبداعية والتحسيس بالفعل القرائي لدى الأطفال والشباب، في مواصلة للرهان الكبير على مستقبل الشعر المغربي وأفقه، إبداعا ونقدا، وضمن استراتيجية دار الشعر بمراكش، لربط المنجز الإبداعي في الشعر المغربي بالخطاب النقدي وفي انفتاح دائم على أفق المستقبل.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5