ads980-90 after header
الإشهار 1

وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة تعقد لقاء وطنيا لإطلاق الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة

الإشهار 2

لعرائش أنفو

وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة تعقد لقاء وطنيا لإطلاق الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة

ترأست السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، يوم أمس الأربعاء 15 يوليوز 2026 بقصر المؤتمرات الولجة بمدينة سلا، لقاءً وطنياً لإطلاق الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة.

وتنظم هذه الحملة، التي تطلقها كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي بدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وبتنسيق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 27 يوليوز 2026 تحت شعار: “نغيرو النظرة ديالنا … نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”، تهدف إلى تعزيز الوعي الجماعي بالعراقيل التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة، وتشجيع اعتماد حلول عملية تضمن الولوج المنصف والمشاركة الكاملة والاستقلالية وتكافؤ الفرص.

وتندرج هذه الحملة في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الرامية إلى النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا في إطار التنزيل الفعلي لمخطط العمل الوطني الثاني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والذي يهدف إلى تحقيق اندماج اجتماعي ناجع وشامل للأشخاص في وضعية إعاقة،.كما تأتي الحملة تجسيداً لالتزامات المغرب الدولية بعد مصادقته سنة 2009 على الاتفاقية الأممية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة المادة 8 المتعلقة بإذكاء الوعي، ولمقتضيات القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق هذه الفئة والنهوض بها، لا سيما المادة 19 منه التي تؤكد حقهم في الحماية من كل أشكال الاستغلال والعنف والتمييز، وتحظر بشكل تام بث أو نشر أي محتوى إعلامي يمس بكرامتهم أو ينتهك خصوصيتهم، وهي المقتضيات الحمائية التي شكلت النواة الأساسية للحملة الوطنية الأولى، وتمهد اليوم لإطلاق هذه النسخة الثانية.

وتتوخى الحملة التحسيس بمفهوم الإدماج الشامل والحد من مظاهر الإقصاء التي لا تزال تحد من مشاركة هذه الفئة كما تسعى إلى تعزيز المسؤولية المؤسساتية من خلال إدماج مبدأ المساواة ضمن السياسات العمومية والخاصة، بوصفه معياراً أساسياً لجودة الخدمات المقدمة. وتولي الحملة أهمية خاصة كذلك للارتقاء بقدرات الطلبة والمهنيين والفاعلين المعنيين عبر برامج ملائمة للتكوين والتأهيل، فضلاً عن توطيد أواصر الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، بما يضمن توحيد الجهود وتبادل الخبرات الفضلى في هذا المجال.
وعرف هذا اللقاء حضوراً وازناً لشخصيات وطنية ودولية، وممثلين عن القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات والهيئات الدولية ووسائل الإعلام.

وعرفت هذه الحملة تنظيم عدة أنشطة على الصعيدين الوطني والجهوي، تشرف عليها كل من مؤسسة التعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية والمعهد الوطني للعمل الاجتماعي وبعض جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة.

ودعت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي بكافة الفاعلين المؤسساتيين والشركاء الترابيين ومكونات المجتمع المدني، إلى جانب الفاعلين في الحقلين الثقافي والفني من مبدعين ومؤثرين، إلى الانخراط الفاعل والمكثف في هذه الحملة، وتضافر الجهود عبر الملاءمة بين نجاعة التدبير الترابي وقوة الإبداع الفني لبلورة خطاب مشترك يسهم في إشاعة قيم التضامن وإعادة صياغة الوعي الجماعي بما يضمن الإنصاف والتمكين الفعلي للأشخاص في وضعية إعاقة.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5