إزدواجية في مؤسسات الريادة بالعرائش.. تواصل معلن وأبواب مغلقة أمام الأسر

إالعرائش أنفو
إزدواجية في مؤسسات الريادة بالعرائش.. تواصل معلن وأبواب مغلقة أمام الأسر
القصر الكبير – المهدي السباعي
تعيش بعض مؤسسات الريادة بإقليم العرائش، وخاصة بمدينة القصر الكبير، مفارقة لافتة بين الخطاب الرسمي والممارسة الميدانية.
ففي الوقت الذي تعلن فيه المديرية الإقليمية عن تنظيم المحطة التواصلية الثانية مع أمهات وآباء وأولياء الأمور برسم الموسم الدراسي 2026-2027، والتي تهدف إلى تقديم نتائج الدعم المكثف ورصد تقدم التلاميذ، يشتكي عدد من الأسر من عدم توصلهم بأي إشعار، بل إن منهم من لم يعلم حتى بانعقاد المحطة الأولى.
الأكثر من ذلك، تؤكد شكايات متداولة وجود صعوبات حقيقية في ولوج المؤسسات أو التواصل المباشر مع الأطر التربوية للاطلاع على مستوى أبنائهم.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول أسباب الخلل: هل هو مرتبط بتدابير تنظيمية داخلية، أم باجتهادات فردية؟ وأين موقع مبدأ الانفتاح الذي يعتبر ركيزة أساسية لمشروع مؤسسات الريادة؟
ويؤكد متتبعون أن نجاح هذا المشروع لا يقاس بالصور التوثيقية، بل بمدى انعكاس أهدافه على أرض الواقع، عبر تواصل واضح ومنتظم يضمن إشراك الأسرة كشريك أساسي في النجاح المدرسي، مما يستدعي تدخل الجهات التربوية المختصة لتوحيد الممارسات وضمان تكافؤ فرص التواصل بين جميع الأسر.
