فجيج: تخريب لقنوات التطهير السائل يهدد مشروعاً رائداً تنتظره الساكنة

العرائش أنفو
فجيج: تخريب لقنوات التطهير السائل يهدد مشروعاً رائداً تنتظره الساكنة
عبدالحفيظ بوبكري
تعرضت بعض قنوات مشروع التطهير السائل بتراب جماعة فجيج إلى اعتداء خطير، بعدما أقدمت أيادٍ وصفتها المعطيات بأنها إجرامية على وضع أكياس ممتلئة بالحجارة داخل بعض القنوات، إلى جانب وضع أعمدة إسمنتية داخل القناة بمنطقة “تاغيت بزناقة”، في محاولة واضحة لتخريب هذه المنشآت وعرقلة إتمام المشروع في أحسن الظروف.
وتأتي هذه العملية رغم المجهودات الكبيرة التي يبذلها مجلس جماعة فجيج لإنجاح مشروع التطهير السائل بتراب الجماعة، وهو مشروع رائد كانت الساكنة تنتظره منذ زمن طويل، لما يمثله من أهمية في تحسين الظروف الصحية والبيئية وتطوير البنية التحتية المحلية.
ووفق المعطيات نفسها، فقد سبق لقنوات التطهير السائل وتجهيزات ومرافق جماعية بتراب الجماعة أن عرفت مثل هذه الأعمال التخريبية المقصودة، غير أن العملية الأخيرة تُعتبر الأخطر، بالنظر إلى حجم وشكل التخريب الذي طال القنوات المذكورة، وهو ما طرح السؤال قويا حول من يقف وراء هذا التخريب الذي وُصِف على أنه “حقد تجاه العمل الذي يقوم به مجلس جماعة فجيج”، كما تحضر عدة تأويلات واتهامات دون أي دليل.
ومهما تعدد التأويلات، واختلفت زوايا المعالجة، فإن الكل يتفق على أن هذه الأفعال تبرز استهدافاً لمشروع حيوي يخدم عموم الساكنة، إذ إن الإضرار بقنوات التطهير السائل لا يمس فقط مجهودات المجلس الجماعي، بل يسيء أيضاً إلى مصالح السكان ويهدد سير المشروع واكتماله في الظروف المطلوبة.
وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات حول ملابسات هذه الاعتداءات والجهات الواقفة وراءها، يبقى التأكيد على أن حماية المشاريع التنموية وصيانة المنشآت العمومية مسؤولية جماعية، لما لها من انعكاسات مباشرة على جودة الحياة ومستقبل الخدمات الأساسية بجماعة فجيج.
